بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مثقفون مصريون: انفجارات سبتمبر أمريكية الصنع

القاهرة- حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/4-11-2001

أشار مثقفون وأكاديميون مصريون إلى أنهم قد حصلوا على ملخص لكتاب أمريكي يكشف أن منفذي انفجارات نيويورك وواشنطن هم أشخاص تابعون لوكالة المخابرات الأمريكية، مؤكدين أن أمريكا ترغب من وراء حربها ضد أفغانستان إلى تحقيق مصالح وأهداف إستراتيجية في المنطقة.

وقال د. "محمد السيد سليم" مدير مركز الدراسات الآسيوية في ندوة بعنوان: "حرب أفغانستان وتأثيرها على العالم العربي" عُقدت بمقر نقابة الصحفيين مساء السبت 3-11-2001: إنه تلقى في منتصف شهر أكتوبر 2001 ملخصاً لكتاب ألّفه خبير أمريكي يدعى "جيمس بارفورد"، اتهم فيه المؤلف وكالة المخابرات الأمريكية بارتكاب انفجارات الثلاثاء 11/9/2001، وأكد أن هناك محاولات تدمير وهدم لمبانٍ قامت بها المخابرات في السابق لتعبئة الشعب الأمريكي في اتجاه معين، ومن بين هذه العمليات تفجير عدد من المنشآت المدنية في مدينة ميامي على الساحل الغربي في عهد الرئيس كيندي؛ بهدف غزو كوبا فيما عرف بفضيحة "خليج الخنازير" التي أوقفها كيندي قبل تنفيذها بدقائق، ثم تدمير إحدى السفن الأمريكية بمعرفة CIA لطرد أسبانيا من المستعمرات في أمريكا اللاتينية وكوبا.

وأضاف د. سليم أن المؤلف يعتبر أن حادث 11-9-2001 عمل نفذته أيد أمريكية، لكن كافة أجهزة الولايات المتحدة حاولت تلفيق الانفجارات للعرب وللمسلمين بدون أي سند واضح.

كما كشف د. سليم عن مفاجأة بالندوة، بقوله: إن السفارة الأمريكية بالقاهرة قد أرسلت له ملفا حول أدلة اتهام "بن لادن" في ارتكاب حادث 11 سبتمبر 2001، وكان هذا الملف عبارة عن قصاصات صحف وحديث لرئيس الوزراء البريطاني "توني بلير" يؤكد فيه أن لديه قناعة بأن بن لادن هو منفذ حادث نيويورك وواشنطن.

ويؤكد د. سليم الخبير في الشؤون الآسيوية، أن كل هذه المقدمات تفرض على المراقب أمرا واحدا يتلخص في أن للولايات المتحدة أطماعا وأهدافا إستراتيجية ترغب في تحقيقها من وراء حربها وغزوها لأفغانستان، فبالرغم من أن هذه البلاد ليست غنية بالبترول والمعادن، ولكنها محطة حيوية للقوى الكبرى التي ترغب في السيطرة على آسيا كلها.

وعن مواقف الدول العربية من الأزمة، قال د.سليم: إن هناك تخبطا في مواقف تلك الدول التي حاولت التضحية بطالبان مقابل التعهد الأمريكي بعدم المساس بالمنطقة العربية، وربما أدى غياب الإرادة السياسية والديمقراطية إلى فرض الولايات المتحدة كل ما تريده على الحكومات العربية بدون معاناة.. والأمر في العالم العربي أسهل لواشنطن من الدول الإسلامية في آسيا.

وفيما يتعلق بموقف القوى الإقليمية من الأزمة الأفغانية، قال د. سليم: إنه بالرغم من اختلافه مع موقف الرئيس الباكستاني "برويز مشرف"، فإن مشرف اختار عدم الصدام مع الولايات المتحدة والحفاظ على مشروعه النووي، ومع ذلك فهناك تحرك هندي أمريكي إسرائيلي لإصدار قرار بإنهاء هذا البرنامج الذي جاءت الفرصة لتدميره وحرمان العالم الإسلامي من هذه الميزة، فضلا عن ازدياد المخاوف من تحول الحرب الأمريكية مباشرة إلى المقاومة الكشميرية كمكافأة لموقف الهند في الأزمة والعودة للاستيلاء على ثلث إقليم كشمير الخاضع للسيادة الباكستانية؛ وبذلك يدخل الصراع في هذه المنطقة مرحلة خطيرة يصعب التنبؤ بنهايتها ومصيرها.

وحول موقف روسيا والصين من العدوان الأمريكي على أفغانستان، قال د. سليم: إن هناك اتفاقا إقليميا على إزاحة طالبان عن السلطة، ولكن لم يتفق الأطراف على سيناريو ما بعد طالبان، فالتواجد الأمريكي يصطدم مع الطموحات الروسية تجاه آسيا، كما يتعارض مع مبادئ التنين الصيني الذي رفض مجرد تحليق طائرة تجسس أمريكية بالقرب من أجوائه.. فكيف يقبل بالتواجد العسكري في شكل قواعد على أفغانستان، على بعد أميال من حدوده؟!! كل هذا ما زال يجري دراسته والبحث فيه من جانب تلك القوى التي تتفق مصالحها في أمور وتختلف في غيرها.

وعن التداعيات الاقتصادية والسياسية للأزمة، قال د. "محمود عبد الفضيل" الخبير الاقتصادي، الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية: إن الحرب الأمريكية ضد أفغانستان تركت تداعيات على أوجه عديدة لحياة المواطن المصري والعربي، حيث عمقت الركود المصري الاقتصادي، هذا الركود الذي تعاني منه دول عديدة، منها الولايات المتحدة نفسها، وساهم في تصاعد الأزمة الاقتصادية.. التصريحات التي يرددها الرئيس الأمريكي "جورج بوش" وأعضاء حكومته بأن الحرب ممتدة وربما تستمر لسنوات قادمة، أدت إلى تعطيل عجلة الاقتصاد العالمي.

وقد دفعت ثلاثة قطاعات رئيسية ثمن فاتورة الحرب: أولها قطاع الطيران حيث أغلقت شركات ضخمة أبوابها وأفلست وسرحت عمالها، ثم قطاع السياحة الذي كان يعيش عليه دول كثيرة، وهو أحد العجلات المحركة للدخل في المنطقة العربية، وتوقفت الحركة التجارية في مختلف دول العالم بسبب ارتفاع تكاليف التأمين، وفرض رسوم مخاطر الحروب.

وأضاف د. عبد الفضيل أن ما يحدث حاليا هو عكس ما ظلت تبشر به الولايات المتحدة بأن العالم سوف يشهد استقرارًا وازدهارًا وتنمية في ظل قيادتها للعالم، ولكن بعد قيام واشنطن بشن حربها ضد أفغانستان بعيدًا عن مظلة الأمم المتحدة، فإنها بذلك تقود العالم نحو الانهيار والتخلف والصراع الحضاري.

وعن تداعيات الأزمة سياسياً، يقول د. عبد الفضيل: إن تلك الأزمة كشفت عن ملامح توجهات العالم بما يسمى بالاختطاف المزدوج، فالولايات المتحدة نجحت في ضم كل من الأمم المتحدة ومجلس الأمن وأوروبا وبريطانيا إلى جانبها، وبدأت واشنطن تعالج الأزمة بفرض إرادتها على الآخرين، بعيدًا عن القانون والأخلاق.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أنه إذا كانت الولايات المتحدة اختطفت الشرعية الدولية، فإن الجماعات المتطرفة قد اختطفت الإسلام إلى مساحة أبعد من التسامح الذي يدعو إليه؛ وهو ما أعطى الفرصة إلى غلاة التطرف في أوروبا وأمريكا لشن حرب على الإسلام واتهام المسلمين بالتطرف والإرهاب والتخلف، بينما الذي ينظر لما يحدث حاليا في أفغانستان يجده أصدق دليل على همجية الحضارة الغربية في أسوأ صورها، عندما تستخدم أحدث وأكثر الأسلحة فتكاً ضد شعب أعزل لا يملك غذاء يومه.

وحذر د. عبد الفضيل من أن خطورة الحرب المفتوحة التي تدعو إليها الولايات المتحدة تنمي الادعاء والتوجه الإسرائيلي الذي يدفع باتجاه توسيع الحرب لتطال منظمات المقاومة الفلسطينية بكل أشكالها وتوجهاتها؛ ولذلك فليس من المستبعد أن تختلق الإدارة الأمريكية أسبابا وأحداثا معينة ضد دول أو جماعات ويتم ضربها في إطار محاربتها لشبح الإرهاب.

وأنهى د. عبد الفضيل حديث بقوله: إن تلفيق الاتهامات للمنحدرين من أصول عربية وإسلامية هو أسهل شيء لدى أجهزة الأمن الأمريكية والغربية؛ الأمر الذي يستلزم وقفة من جانب الحكومات العربية والإسلامية للتصدي لهذا التزييف العالمي، وعلى الشعوب أن تتسلح في الوقت الحالي بوحدتها الوطنية لمواجهة المؤامرة الكبرى، خاصة أن هناك احتمالات لاستغلال الظروف غير الطبيعية من جانب إسرائيل للخروج من المأزق الذي وضعته فيه انتفاضة الأقصى الباسلة.

أمريكا ستفشل في حربها

ومن جانبه، قال د. "عبد الملك كاموي" الأفغاني المولد، الأستاذ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر: إن الشعب الأفغاني معروف عنه الطيبة ويرفض الإرهاب سواء في الداخل أو الخارج، لكنه اليوم يدفع ثمنًا باهظًا لسنوات من الأخطاء امتدت نحو 30 عامًا مضت عاشها الشعب في ظل صراع سياسي سببه المباشر التدخل الخارجي في شئونه الداخلية، واستمرار الأطماع الخارجية في السيطرة عليه.

وأضاف الأستاذ الجامعي الأفغاني، أن الولايات المتحدة لن تنتصر في حربها ضد الشعب الأفغاني؛ لأن التاريخ يثبت أن كل القوى الخارجية التي حاولت السيطرة على أفغانستان باءت محاولاتها بالفشل، بل أدى صمود حركة طالبان حتى الآن أمام الغزو الأمريكي إلى فوزها بمزيد من القوة والتأييد الداخلي والخارجي أيضًا، ولكن ربما يستطيع التحالف الشمالي المناوئ لطالبان السيطرة على بعض المواقع التابعة لطالبان، ولكنه لن يستطيع السيطرة على جميع تلك المواقع.

وأشار د. عبد الملك إلى وجود تحفظات لديه - ويشاركه فيها العديد من المفكرين الأفغان في الخارج- تجاه حركة طالبان، موضحاً أنه برغم قيام الحركة بمحاربة الفساد والظلم والفوضى في أعقاب رحيل القوات السوفيتية عن البلاد، فإن طالبان سرعان ما طمعت في السلطة وقفزت إليها واتخذت العديد من القرارات الخاطئة المتعلقة بعمل المرأة وهدم التماثيل، وذلك يرجع إلى عدم توافر الخبرات الكافية لدى قادة الحركة، وغياب المستشارين المتخصصين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع