|

أمريكا للأفغان: المعونات زرقاء والقنابل صفراء
واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 3-11-2001م
ذكرت
وزارة الدفاع الأمريكية أنها تعتزم
تغيير لون مغلفات الأغذية الصفراء
التي تسقطها طائراتها في أفغانستان؛
لتشابهها مع لون القنابل العنقودية
المميتة التي تستخدمها هذه الطائرات.
وقد
قال الجنرال ريتشارد ميرز رئيس هيئة
الأركان المشتركة في تصريحات
لوكالات الأنباء السبت 3-11-2001م: "إنه
من سوء الحظ أن تكون القنابل
العنقودية التي لم تنفجر بعد هي نفس
لون عبوات الأغذية"، موضحًا أنه
تم توزيع منشورات مصورة لشرح
التمييز بين العبوتين، وسيتم تغيير
لون عبوات الأغذية إلى اللون الأزرق.
وقال
أحد كبار منسقي الإغاثة الدوليين
رفض ذكر اسمه لـ "فرانس برس": إن
توصيل وتوزيع المساعدات الغذائية في
أفغانستان أمر في غاية الصعوبة؛
بسبب أعمال السلب والنهب والتحرش
بعمال الإغاثة وحملة القصف
الأمريكية.
تأتي
هذه التصريحات بعد أكثر من ثلاثة
أسابيع على القصف الأمريكي على
أفغانستان؛ حيث تزايدت أخطاء
الصواريخ الأمريكية التي استهدفت
العديد من المدنيين في القرى، وهو
الأمر الذي حدا بالأفغان إلى إحراق
المعونات الأمريكية، وهو ما مثّل
فشلاً لهدف واشنطن في أن تصبح هذه
المعونات وسيلة لشقِّ حركة طالبان
وإثارة الأفغان ضدها.
يُذكر
أن مجلة "النيويوزويك" في عددها
الصادر الخميس 25-10- 2001 انتقدت لعبة
قذائف القمح والأغذية التي تسقطها
أمريكا على الأفغان، واتهمها البعض
بأنها تقذف على الشعب الأفغاني
قمحًا مهندسًا وراثيًّا ليضر بصحته،
وقال البعض الآخر بأن هذا القمح تم
زرعه في حقول دفنت بها مخلفات نووية.
كانت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" قد أعلنت مع بداية ضرباتها العسكرية ضد أفغانستان أنها ستقوم بإسقاط مساعدات غذائية من الطائرات لمساعدة اللاجئين الأفغان؛ وذلك بهدف إضعاف حكومة طالبان، وإثارة الشعب الأفغاني ضدها. كما رصد الرئيس الأمريكي "جورج بوش" معونات غذائية للشعب الأفغاني تقدر بـ 320 مليون دولار.
|