English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

ماليزيا تدعم أطفال أفغانستان بالرسم والرسائل

صهيب جاسم - إسلام أون لاين.نت/ 4-11-2001م

إحدى الرسومات للأطفال الماليزيين

ابتكرت صحيفة "ستار" الماليزية أسلوبًا جديدًا لجذب التعاطف الشعبي للاجئين الأفغان، فقد طلبت الصحيفة من مراسليها في باكستان أن يطلبوا من أطفال اللاجئين الأفغان بكتابة رسائل تشرح ظروفهم المعيشية، حتى تقوم الصحيفة بعد ذلك بتوجيه رسائلهم إلى الأطفال الماليزيين.

وبعد نشر الصحيفة نماذج من رسائل الأطفال اللاجئين، اندفع الطلبة من بعض المدارس الماليزية للرد عليهم برسائل ورسومات ضمن نشاط مدرسي جماعي، وقامت الصحيفة بعد ذلك، بنشر المراسلات بين أطفال ماليزيا وأفغانستان على صفحاتها مع الرسومات تحت عنوان "رسائل السلام".

بدون كتب ولا دفاتر

ومن بين رسائل أطفال أفغانستان اللاجئين بالقرب من مدينة بيشاور الباكستانية.. رسالة الطفلة "شابانة" (13 عامًا) التي تقول فيها: "أنا في الصف السابع، وأدرس مواد كثيرة، ولكن ليس لديّ مال لشراء كتب، ولا مال لشراء أقلام، ولا دفاتر أو ملابس جديدة ولا أحذية ولا دواء.. آمل أن يعود السلام إلى بلادي أفغانستان".

أما "نبيلة" (14 عامًا)، فتقول: "دائمًا أدعو الله حتى يعود السلام لجبال أفغانستان لنعيش فيها بأمان"، وأيضًا "شكيلة" (12 عامًا) التي نشرت رسالتها ضمن 14 رسالة أخرى للقراء الماليزيين تقول: "نحن نحتاج إلى كل شيء يحتاجه الأطفال كل يوم، ونريد أن تتحرر بلادنا، ويعود السلام لأفغانستان حتى نرجع لقريتنا".

وتؤكد "سحر" (14 عامًا) الكلام نفسه بقولها: "نحن ليس لدينا كتب وهذه مشكلة كبيرة، فلسوء حظنا ليس لدينا مال لشراء الكتب، وآباؤنا بلا عمل في المخيم، ونحتاج للمساعدة، ويجب على الدول الأخرى أن تساعدنا حتى نشتري الطعام والملابس والكتب"، وكتبت "حبيبة" (12 عامًا) نفس المعاني.

كتبت أسنا (13 عامًا) تقول: "قبل 3 أعوام جئنا من أفغانستان، وأنا أدرس في الصف السابع، ونحن نحتاج إلى أقلام رصاص وكتب وأشياء كثيرة.. أمي مريضة، ونحن بحاجة للنقود، وأحب أن يعود السلام إلى بلادي".

وتقول "شابنام محمد نسيم" (14 عامًا): "أكثر ما آكله هو البطاطس والخبز والشاي، وآخر مرة أكلت فيها حساء الدجاج كان في قريتي بأفغانستان قبل 5 سنوات".

وفي مخيم لاجئين آخر بالقرب من مدينة كويتا الباكستانية قالت "فاطمة عبد الله حسين" (9 أعوام): "لا أستطيع النوم؛ لأنني أنام بدون بطانية، أنا أستيقظ مرات كثيرة في الليل لأدفئ نفسي، ونحن نسكن في مخيم وسط الجبال، بطني فارغة ودائمًا تؤلمني؛ لأنني لم أشبع منذ زمن، هربنا من الحرب إلى هنا لأن الطائرات لا تأتي هنا".

تأييد بالرسم

وبالإضافة إلى مشاركتهم بالتبرع، فقد نشرت الصحيفة الماليزية رسومات ملونة بأقلام طلبة المدارس الماليزية فيها عبارات، مثل: "إلى أطفال أفغانستان.. نحن ندعو لكم"، ملحقة بعلم ماليزيا، ورسم آخر فيه عبارة: "نأمل أن يعود السلام إلى أفغانستان مثل ماليزيا".

ولوَّن ثالثٌ عبارة: "أوقفوا الحرب لتبدأ الحياة"، وكتب رابع: "أطفال أفغانستان، في مثل هذا الوقت لا تفقدوا الأمل واستمروا في دعائكم، وعلينا أن ندعو لكم أيضًا.. كلامي لن يوقف الحرب، ولكن قد يعيد الأمل، وعندما تكونون في منخفض؛ فالمكان الوحيد الذي يمكن أن تصعدون إليه هو المرتفع، أملنا أن تعيشوا في سلام؟

وكتبت طالبة أخرى: "لو كان يمكن لأطفال العالم أن يعيشوا في سلام مع بعضهم، فلماذا لا يقدر الكبار على ذلك؟".

وفي مدرسة "بيبي فاطمة الزهراء" لليتيمات بالقرب من مدينة بيشاور الباكستانية، قالت المعلمة "مريم صمدي" من ولاية "فارياب" الأفغانية لمراسل الصحيفة الماليزية في باكستان: "ما الذي يمكن أن تقدموه لمدرستنا من مساعدات، فالأطفال الأفغان بحاجة إلى الكثير من المعونات لإكمال دراستهم، ولكن إن شاء الله سنعود لأفغانستان وتنتهي الحرب قريبًا".

وأضافت أن أطفال أفغانستان لا ينعمون بالأمان والرعاية التي يلقاها أطفال ماليزيا، فمرة تأتي الطالبة ومعها قلم وفي اليوم الثاني بدون قلم، وربما تأتي ومعها دفتر، وقد لا تجد مالاً لشراء دفتر لها، وكثير منهن يأتين حفاة بلا أحذية، وعندما أسألهن يقولن ليس لدينا مال لشراء أحذية.

وفي مدرسة أخرى، تحدث المدرس "عبد الرازق" عن الكارثة التي يعيشها واقع التعليم في أفغانستان وفي مخيمات اللاجئين، مشيرًا إلى ضياع أكثر من جيل تعليميًّا، وعدم استمرار الكثير من الأطفال في دراستهم؛ بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لأسرهم نتيجة للحرب والترحال.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع