English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حملة الشتاء الدافئ لكفالة الفلسطينيين

فلسطين-مها عبد الهادي - النجاح للصحافة - إسلام أون لاين.نت/4-11-2001

"حملة الشتاء الدافئ" هي آخر أشكال التكافل الاجتماعي بين الفلسطينيين التي ابتدأتها "لجنة الإغاثة الإنسانية"؛ لإعانة عشرات آلاف من العائلات المحتاجة على أبواب فصل الشتاء وشهر رمضان المبارك، الذي سيبدأ فلكيا في 16 نوفمبر 2001.

ويقول الشيخ "منير أبو الهيجا" رئيس لجنة الإغاثة الإنسانية في الضفة الغربية وقطاع غزة في لقاء خاص مع "إسلام أون لاين.نت": "إن التصعيد الاحتلالي الكبير بحق الفلسطينيين خلّف صورًا إنسانية في غاية القسوة، وجعلها تحتاج إلى توفير أهم مستلزمات الحياة الإنسانية، خصوصا بعد أن أفقد هذا الاحتلال -على حد رأيه- عشرات العائلات الفلسطينية بيوتها، وتركها في خيام لا حول لها ولا قوة بأطفالها ونسائها وشيوخها، ونحن على أبواب الشتاء وشهر رمضان.. شهر التكافل".

وأشار أبو الهيجا إلى إحدى الصور المأساوية المعبرة، وهي قصة العروس التي تزوجت في شهر أكتوبر 2001 في منطقة بيت لحم، وتعرض منزلها إلى الهدم على كل ما فيه من أثاث وذهب، وكله اختفى بين الركام.

وأضاف أبو الهيجا "أن لجنة الإغاثة الإنسانية التي انطلقت بعملها مع بداية الانتفاضة الأولى في العام 1987، تكفل حاليا 11 ألف يتيم في الضفة الغربية وقطاع غزة بمساعدات شهرية مكفولة من داخل الأراضي المحتلة لعام 48".

 وقال الشيخ منير أبو الهيجا: "إن قيمة المساعدات الشهرية الثابتة التي تقدمها الهيئة طوال العام تصل إلى قرابة الـ(300) ألف دولار" منوِّهًا إلى الحملة الأخيرة التي وزعتها الهيئة، وشملت توزيع (100) شاحنة من المواد الغذائية.

وأشار رئيس لجنة الإغاثة إلى وجود حوالي (3000) أسرة فلسطينية ترعاها الهيئة في مناطق الضفة الغربية، إضافة إلى حوالي الـ 2000 أسرة في قطاع غزة، بما يصل تعداده إلى حوالي (11) ألف أسرة:60% في الضفة الغربية، و40% في قطاع غزة.

وتطرق "أبو الهيجا" إلى مشروعات أخرى للتكافل، من بينها "كفالة الطالبة الجامعية"، ودعم الأسر الفلسطينية بالغذاء في شهر رمضان، ومشروع الأضاحي، إضافة إلى مساعدات العقائق والنذور طوال العام، ومشروع الحقائب المدرسية في بداية الموسم الدراسي. 

قصص تنطق

"تكافل هون علي وعلى أبنائي الكثير"… الوجه الآخر للصورة التي عبرت عنها "آمنة نسيم" (54 عاما) من مدينة نابلس، وهي تتحدث عن أهمية التكافل، وما أحدثه في حياتها وحياة أسرتها، وعلى عائلتها المكونة من ثمانية أفراد خلال انتفاضة الأقصى الحالية باتوا يتامى بعد أن فُقد العائل الوحيد للأسرة قبل حوالي أربع سنوات.

وتشدد آمنة (أم خالد) على حالة التكافل الموجودة حاليا بين أفراد المجتمع الفلسطيني، وهي ظاهرة تعتبرها إيجابية، أبرزتها الانتفاضة الحالية بصورة لم تعهدها من قبل، منوِّهة لـ "إسلام أون لاين.نت" أنها باتت تشعر بالأمان على مستقبل أبنائها الستة، وعلقت على ذلك بالقول "الخير يا بنتي ما بينتهي".

ويؤكد العديد من المراقبين أن ظواهر جديدة وإيجابية وجدت طريقها إلى المجتمع الفلسطيني، وترسخت معالمها بعد مرور ما يقارب الـ 14 شهرًا على انطلاق انتفاضة الأقصى في الثامن والعشرين من شهر أيلول 2000، ولاقت الترحيب من قبل الكثيرين.

الانتفاضة زادت الزكاة

ويقول الحاج "عبد الرحيم الحنبلي" رئيس لجنة "زكاة نابلس" لـ"إسلام أون لاين.نت": "إن ظاهرة التكافل الاجتماعي تنامت بشكل ملحوظ مع استمرار الانتفاضة جنبا إلى جنب مع ظواهر أخرى؛ مثل الفقر والبطالة اللتين تسبب فيهما الإغلاق والحصار المفروضان من قِبل الاحتلال الإسرائيلي".

وأكد "الحنبلي" أن حس التكافل هذا لم يكن مسبوقا على النحو الذي بدا عليه خلال الانتفاضة، منوهًا إلى أن الريع الداخلي لهذا التكافل سواء من قِبل الأفراد أو المؤسسات يفي بالاحتياجات الملحة لفقراء ومنكوبي الانتفاضة.

وعدد "الحنبلي" أسماء العديد من الأشخاص الذين تقاطروا على مقر اللجنة المعروف في مدينة "نابلس" منذ أن أدركوا سوء الأوضاع الاقتصادية التي يعيشها الأهالي، ويشرح كيف بذلوا من أموال زكاتهم وفائض ممتلكاتهم وحاجاتهم؛ ليساعدوا أناسا لا يمتون إليهم بصلة دم أو نسب أو قرابة، ولا يعلمون من أمرهم غير حاجتهم الماسة للمال.  

وحث الحنبلي المحسنين والمقتدرين على الاقتداء بأولئك الذين سبقوهم إلى عمل الخير، وأسهموا في تفريج كرب الكثير من الأسر الفقيرة، معتبرا أن الظرف الاقتصادي الفلسطيني يجعل من إخراج الزكاة في مختلف أشهر السنة أكثر جدوى من حصرها في شهر رمضان المبارك..

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع