|

الأباتشي
تقصف ورش "الهاون" في غزة
فلسطين - الجيل للصحافة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 4-11-2001م
امتزجت
نداءات "الله أكبر" من المساجد
معلنة الدعوة لصلاة فجر الأحد 4-11-2001
بأصوات انفجار صواريخ "جو - أرض"
الموجَّهة من طائرات الأباتشي
أمريكية الصنع، وهي تقصف شمال مدينة
غزة، وبلدة جبالياو، وبيت حانون،
وبيت لاهيا؛ مستهدفة عددًا من الورش
الصناعية.
وزعم
متحدث باسم الجيش الإسرائيلي
للإذاعة العبرية صباح الأحد 4-11-2001 أن
القوات الإسرائيلية قصفت هذه الورش؛
لأنها مصانع لإنتاج قذائف "الهاون"
التي تُطلق على المستوطنات
الإسرائيلية.
وقال
شهود العيان: "إن القصف
الإسرائيلي استمر حوالي أربعين
دقيقة ألقى فيها ما يزيد عن عشرة
صواريخ؛ محدثًا أضرارًا بالورش
الصناعية المتخصصة في صناعة الحديد
في شارع "المحطة" في مدينة غزة،
وورشة أخرى بالقرب من الإدارة
المدنية على طريق شارع "صلاح
الدين"، بالقرب من بلدة "جباليا"
شمال مدينة غزة ، وورشة ثالثة في
بلدة "جباليا" للسباكة والحديد.
في
غضون ذلك قامت القوات الإسرائيلية
المتمركزة في مستوطنة "كفار داروم"
وسط قطاع غزة بإطلاق النار تجاه موقع
لقوات الأمن على طريق "صلاح الدين"
بالقرب من مدينة "دير البلح"؛
وهو ما أدى إلى استشهاد الرائد في
الأمن الوطني صلاح عبدو الغزالي (45
عاما).
كما
توغلت دبابات الاحتلال في مناطق "طولكرم"
تحت غطاء القصف تواصل احتلالها
لعشرة مبان في المدينة، وأصيب أربعة
مواطنين في بلدة "بنى نعم" في
"الخليل" بجروح خطيرة جراء قصف
قوات الاحتلال خلال توغلها في
البلدة، واقتحمت وقصفت القوات
الإسرائيلية مخيم "العروب"
ومخيم "الغوار" في الخليل،
واحتجزت بعض المواطنين في الحواجز.
وفي
"خان يونس" تعرضت المدينة مساء
السبت لقصف مكثف بالرشاشات الثقيلة
ومدفعية الدبابات، وتركز القصف في
حي "الأمل" و"النمساوي" و"حاجز
التفاح"، وقام الفدائيون
الفلسطينيون بالرد على القصف
الإسرائيلي بقصف مستوطنة "نفية
ديجاليم" بعدد من القذائف المضادة
للدروع، وقاموا بتبادل إطلاق النار
مع قوات الاحتلال المتواجدة في
المواقع العسكرية داخل المستوطنة.
ثلاث جثث في نفق
سري
كان
مصدر أمني فلسطيني قد صرح لوكالة
فرانس برس السبت 3-11-2001 بأنه تم
العثور على جثث ثلاثة شبان
فلسطينيين فُقدوا في نفق كان
يُستخدم لتهريب السلع بين الحدود
المصرية الفلسطينية.
وأشار
إلى أن الثلاثة من "رفح"، وهم:
سليمان عبد الله الشاعر (23 عاما)،
وشقيقاه محمد عبد الله الشاعر (20
عامًا)، ومحمد صلاح الشاعر (23 عامًا).
ويتهم
الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين بحفر
أنفاق لتهريب أسلحة إلى الأراضي
الفلسطينية.
كان
وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون
بيريز وياسر عرفات رئيس السلطة
الوطنية الفلسطينية قد التقيا صباح
السبت 3-11-2001 للمرة الثانية خلال أربع
وعشرين ساعة على هامش المؤتمر
الاقتصادي للشرق الأوسط المنعقد في
جزيرة "مايوركا" الأسبانية.
ولكن لم يصدر أي تعليق رسمي حول ما
دار في المناقشات خلال اللقاء.
|