|

بن
لادن: قادة العرب غير عقلاء وكفار
أبو
المعاطي زكي– إسلام أون
لاين.نت/3-11-2001
هاجم المنشق السعودي أسامة بن لادن الأمم المتحدة واعتبرها سبب المآسي التي يعيشها العرب، واتهم قادة العرب والدول الأعضاء الذين يتعاملون معها بأنهم غير عقلاء وكفار؛ لأنهم يلجئون للمنظمة الدولية، وقال في شريط مسجل بثته قناة "الجزيرة" الفضائية السبت 3-11-2001: "إن الذين يريدون أن يحلّوا مآسينا في الأمم المتحدة إنما هم منافقون يخادعون الله ورسوله ويخادعون الذين آمنوا".
وقال:
"إن الذين يزعمون أنهم زعماء
العرب وما زالوا في الأمم المتحدة،
هم كفروا بما أنزل على محمد، والذين
يحيلون الأمور إلى الشرعية الدولية
هم كفروا بشرعية الكتاب الكريم
وبسنة المصطفى".
وكعادته استخدم بن لادن فلسطين لدعم موقفه، مثلما يستخدمها الرئيس الأمريكي لدعم تأييد حملته ضد أفغانستان عندما أعلن ضرورة قيام الدولة الفلسطينية، وعلى نفس طريقة بوش يستخدم بن لادن فلسطين فيقول: "هل مآسينا إلا من الأمم المتحدة ؟، من الذي أصدر قرار تقسيم فلسطين عام 1947، وأباح بلاد الإسلام لليهود؟".
وأضاف:
"هذه هي الأمم المتحدة التي
عانينا منها ما عانينا"، وطالب
بعدم الذهاب إليها؛ لأنه "لا يذهب
إليها مسلم بحال من الأحوال ولا يذهب
إليها عاقل، فهي أداة من أدوات
الجريمة".
وكان
زعيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
الشيخ "أحمد ياسين" قد أعلن أنه
في حالة تنفيذ إسرائيل لقرارات
الأمم المتحدة وانسحابها من الأراضي
التي احتلتها عام 1967؛ فإن المقاومة
الإسلامية ستوقف عملياتها المسلحة.
وزعم بن لادن أن الأمم المتحدة تؤيد ما يتعرض له المسلمون في كشمير المتنازع عليها بين الهند وباكستان قائلا: "إن إخواننا في كشمير منذ أكثر من خمسين عاما يُسامون سوء العذاب ويُذبّحون ويقتلون ويعتدى على أعراضهم ودمائهم ودورهم ولا تحرّك الأمم المتحدة ساكنا، ونحن نُذبح في كل يوم ولا تحرك ساكنا"، ويخالف كلام بن لادن الحقيقة، حيث إن قرارات الأمم المتحدة فيما يخص كشمير تصبّ غالبا في مصلحة الطرف الإسلامي؛ لدرجة أن المقاومة الإسلامية المسلحة في كشمير تقاتل لتطبيق هذه القرارات، في حين يرفضها الطرف الهندي.
وأكد بن لادن "أن أهل أفغانستان لم يكن لهم أي شأن في هذه الحملة المتواصلة التي تبيد القرويين والمدنيين من النساء والأطفال والأبرياء بدون حق"، ونفى ضمنيا مسئوليته عن التفجيرات التي تعرضت لها أمريكا في 11 سبتمبر وقال: "إن الغرب بأسره إلا ما ندر مؤيد لهذه الحملة الشرسة الظالمة التي لم يقم دليل إثبات على ما تم في أمريكا".
|