|

طالبان:
تأليب الشعب علينا مشروع فاشل
حسبان
الله متوكل- إسلام أون لاين. نت/3-11-2001
 |
|
عبد الحق .. حاول فتم إعدامه |
أكد
نائب القنصل الأفغاني في بيشاور "فيض
أحمد فيض" أن محاولات أمريكا
لتأليب الشعب على حركة طالبان من
خلال بعض الشخصيات الأفغانية لن
تنجح، وقد أحبطنا كافة المحاولات
الانقلابية ضدنا.
وقال
في تصريحات خاصة لـ "إسلام أون
لاين.نت": "لقد أرسلوا بعض
الشخصيات الأفغانية المعروفة إلى
مختلف الولايات الأفغانية لتحريض
الشعب والقبائل ضد طالبان، وتهيئة
المناخ لعودة ظاهر شاه، وقد تم
اختيار خمس شخصيات أفغانية لتطبيق
هذا المخطط الذي أثبت فشله".
وأضاف:
"كانت بداية الفشل بالقبض على
القائد عبد الحق وإعدامه بيد طالبان
الجمعة 26-10-2001".
وقال:
"إن من بين تلك الشخصيات حامد
كرازي الذي اختلفت الأخبار حوله،
والقائد إسماعيل خان من هراة وكان
مسئولا في غرب أفغانستان، والجنرال
الشيوعي الأوزبكي عبد الرشيد دوستم
مسؤولا في شمال أفغانستان، وهو
يحاول هذه الأيام الاستيلاء على
مزار الشريف، والجنرال الشيوعي وزير
الدفاع في عهد نجيب "شاهنواز تني"
مسئولا في الولايات الجنوبية".
ويرى
المصدر نفسه أن هذا المشروع
الأمريكي قد باء بالفشل لأن قوات
طالبان نجحت في فك هذه السلسلة
بإعدام القائد عبد الحق الذي كان
العماد الأصلي لهذا المشروع، كذلك
فإن محاولة حامد كرزي في تحريض
القبائل في الولايات الجنوبية
الغربية ضدنا قد فشلت بإلقاء القبض
على مجموعة من أعوانه وإعدامهم، كما
أن إسماعيل خان لم يستطع حتى الآن أن
يحصل على تقدم ملموس في غرب
أفغانستان وفشل كذلك في الحفاظ على
المناطق التي استولى عليها؛ حيث
استردت قوات طالبان مدينة "جغجران"
مركز ولاية "غور". وفيما يتعلق
بالجنرال "شاهنواز تني" فإن
مجرد ضمه للقائمة الأمريكية دليل
آخر لفشل المشروع؛ حيث إنه معروف
بقسوة قلبه وقتله آلاف الأبرياء في
عهده؛ فلذلك لن تقبله القبائل
الأفغانية.
و
أضاف فيض أحمد فيض "أنه مما يدل
على فشل المشروع أن تحالف الشمال
المعارض لم يستطع التقدم إلى الأمام
في هذه الظروف المواتية له، مع وجود
أعنف نوع من القصف الأمريكي على خطوط
جبهة طالبان الأمامية".
وأضاف
"أن المظاهرات والاضطرابات في
العالم الإسلامي والأوروبي دليل على
مناهضة شعوب العالم لأمريكا، وذلك
يتضح بانضمام آلاف الباكستانيين
المسلحين إلى طالبان".
تضارب
بشأن كرازي
وحول
تضارب الأنباء حول القائد المعارض
"حامد كرازي" فقد قال المولوي
"نجيب الله" القنصل الأفغاني في
بيشاور: إن قوات طالبان ألقت القبض
عليه مع (25) من زملائه في مديرية
داود، في ولاية "أرزكان" وسط أفغانستان،
وسيُعدم بتهمة الخيانة العظمي السبت
3-11 –2001.
وأضاف
نجيب الله "أنه تم الاستيلاء على 6
ملايين دولار أمريكي، ووسائل
للاتصال، وقدر كبير من الأسلحة كانت
معه"، وأكد "أن أمير المؤمنين
الملا محمد عمر قد أصدر مرسوما يطالب
بإعدام مؤيدي الملك السابق ظاهر شاه
وعملاء أمريكا".
ومن
جانبها أفادت الوكالة الإسلامية
الأفغانية أن محاولات الطائرات
الأمريكية لإنقاذ كرازي وزملائه قد
باءت بالفشل، وتم إلقاء القبض عليه
مع زملائه في جبل "يوروكان"
بولاية روزكان.
أما
إذاعة BBC فقالت: "إن قوات طالبان
تفتش عن حامد كرازي وتحاول القبض
عليه، ولكنه استطاع الفرار منهم بعد
أن تم القبض عليه مع (25) من زملائه.
ومن
جانبه قال حامد كرازي لـ (BBC) : "إن
قوات طالبان قد قامت بالهجوم على
اجتماعنا، ولكننا لجأنا إلى جبال
روزكان دون أن نشتبك بهم"، وأضاف:
"نريد السلام في أفغانستان حتى
يستقر الأمن ويتمكن الشعب الأفغاني
من تشكيل الشورى الشعبي الكبير،
واختيار الحكومة المناسبة له".
ومن
جانبه أكد القائد "عبد القيوم
كرازي" شقيق حامد كرازي لـ (BBC)أن
أخاه حامدا قد اتصل به يوم الجمعة
الساعة 11.20 بالتوقيت الباكستاني
وأنه حي في مكان آمن في جبال روزكان
داخل أفغانستان.
وأضاف
عبد القيوم: "من حق أي مواطن
أفغاني أن يعمل لإعادة السلام في
جميع أطراف أفغانستان، فلا يمكن حل
القضية بالقوة والبارود، بل يجب
اللجوء إلى الحل السلمي عن طريق
تشكيل الشورى والمجالس".
هذا
وقد قالت مصادر في طالبان: إنه لا
تزال تجري عملية للبحث عن القائد
حامد كرازي نائب وزير الخارجية في
حكومة رباني سابقًا في جبال روزكان
التي اختفى فيها.
من
هو حامد كرازي
وحامد
كرازي هو ابن عبد الأحد كرازي من
قبيلة "بوبلزي" الباشتونية من
منطقة "بالاكز" بقندهار، وهو من
أسرة سياسية معروفه، كان والده
عضوًا في مجلس الشيوخ في عهد الملك
السابق ظاهر شاه، وكان مندوبًا
لمنظمة جبهة الإنقاذ الشعبية في
مدينة كويتا، وقد اغتيل قبل عامين في
كويتا، وحامد كرازي أيضا من
الشخصيات المهمة في جبهة الإنقاذ،
وكان نائب وزير الخارجية في حكومة
رباني سابقًا، وهو من المؤيدين
لظاهر شاه. كان قد ذهب إلى أمريكا قبل
مدة ثم ذهب إلى روما ليلتقي بظاهر
شاه، ثم جاء إلى باكستان ثم دخل إلى
أفغانستان مع مجموعة من زملائه،
وحتى الآن لا أحد يعرف مصيره: هل قتله
طالبان أم ما زال حرًا.
من
أهم الشخصيات المشاركين معه في
المشروع الأمريكي للقضاء على طالبان:
عبد القدوس باركزي عضو مجلس الشيوخ
في عهد ظاهر شاه، عزيز الله واصفي
وزير الزراعة في عهد محمد داود،
كودياري محمد، عبد الخالق القنصل
الأفغاني بمدينة كويتا في عهد
رباني، حاجي غلام محمد خان من وجهاء
مدينة "هلمند"، حاجي موسى خان،
والمولوي فقير محمد، والمولوي غلام
محمد، والمولوي عبد الرءوف، والقائد
حفيظ الله، والقائد عبد العزيز.
|