English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

خطب الجمعة تنتقد مشاركة تركيا بالحرب

طهران- وكالات- إسلام أون لاين.نت/2-11-2001

قوات تركية خاصة مشاركة في الحرب

وجّهت بعض خطب الجمعة في العالم العربي والإسلامي دعوات للمسلمين بعدم التراخي في دعم إخوانهم في أفغانستان، منتقدين في الوقت نفسه قيام تركيا بإرسال قوات لها للمشاركة في الحرب مع أنها دولة إسلامية.

فقد حمل رجل الدين الإيراني "آية الله أحمد جنتي" على تركيا وباكستان خلال صلاة الجمعة (2-11-2001) في طهران، منتقدا تعاونهما مع الأمريكيين في الضربات على أفغانستان. وقال أحمد جنتي: "إن هذين البلدين يُغضبان شعبيهما من أجل إرضاء الولايات المتحدة"، منددا بـ "إرسال مسلمين أتراك لقتل أشقائهم الأفغان".

كذلك اتهم جنتي إسرائيل بـ "اغتنام" الوضع في أفغانستان لتكثيف قمعها في الأراضي الفلسطينية. وقال: "إن إسرائيل تغتنم الوضع لقتل المزيد من المسلمين". واعتبر أن الضربات على أفغانستان "ستقود أمريكا إلى الدمار، وستزيل الطغاة عن وجه الأرض".

يذكر أن تركيا قد وضعت الخميس (1-11-2001) تسعين جنديا من القوات الخاصة تحت تصرف الولايات المتحدة، لتصبح بذلك أول دولة إسلامية تعرض دعما عسكريا على الولايات المتحدة.

من جهته قال فضيلة الدكتور "أحمد عمر هاشم" رئيس جامعة الأزهر في خطبة الجمعة بمسجد القلعة بالقاهرة: "إن ما يحدث للمسلمين في أفغانستان والأراضي الفلسطينية المحتلة وفي الأقليات الإسلامية في العالم أمر يندى له الجبين". وأكد أنه "لن يقر لهذا العالم قرار إلا إذا استقر الأمن في المقدسات وعلى رأسها القدس الشريف".

وقال: "إنه ليس من المعقول أن يؤذى الفلسطينيون على هذا النحو وأن يضطهدوا، ولا يملك أبناؤهم من سلاح إلا الأحجار، بينما يواجهون أسلحة الدمار الشامل ودبابات النار التي تمطرهم صباح مساء من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي".

ودعا إلى عدم التعاون مع أي عدو لقتل المسلمين مهما يجلب هذا الأمر من مصالح؛ لأن قتل المسلم للمسلم حرام. وقال: "إن واجبنا أن نتنبه إلى ما دعانا إليه رسولنا الكريم، وأن نتحالف ونتعاون في مواجهة العدو". وحذّر رئيس جامعة الأزهر من الإهمال في حق الفلسطينيين والمسلمين الأفغان أو غيرهم من الأقليات الإسلامية، وقال: "إن الدائرة ستدور على المقصّرين".

الرد على انتقادات

وفي السعودية شنّ إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة الشيخ "عبد الرحمن السديس" هجوما شديدًا على وسائل الإعلام الغربية، واتهمها بتشويه سمعة الإسلام والمملكة العربية السعودية، كما دعا المسلمين إلى دعم الأفغان وعدم تركهم أو التقصير في حقهم.

وقال الشيخ السديس في خطبة الجمعة (2-11-2001) بالحرم المكي الشريف: "إن وسائل الإعلام والقنوات الفضائية وشبكات المعلومات تنشر شائعات مغرضة، وتشنُّ حملة إعلامية ساخنة، هي صورة من أبشع صور الإرهاب والتدمير المعنوي".

كما انتقد بشكل غير مباشر الموقف التركي الداعم لحملة أمريكا، وقال: "إن على أي دولة إسلامية ألا ترسل قواتها لقتل الأفغان الذين هم أيضا مسلمون".

وبالرغم من إدانة السعودية لهجمات الحادي عشر من سبتمبر على الولايات المتحدة وتعهدها بالمشاركة في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، فإنها تعرضت لانتقادات عنيفة من قِبَل وسائل الإعلام الأمريكية وأعضاء مجلس الشيوخ، بزعم موقفها المتساهل جدا مع "الإرهاب في الداخل"، و"تصدير تفسيراتها المتزمتة لتعاليم الإسلام".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 1/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع