English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

البلغار يسبّون المسلمين.. "يا طالبان"!

بلغاريا- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 2-11-2001

" نخشى أن تُضيِّق علينا السلطات البلغارية وتمنعنا من الاستمرار في ممارسة مهمتنا تعليم أهل القرية الإسلام".. بهذه المخاوف تحدث "أحمد موكلو" مدير مدرسة إسلامية لإعداد الأئمة في بلغاريا لمراسل وكالة "فرانس برس"، عن تأثيرات حرب أفغانستان على أحوال المسلمين في البلاد الذين يصل نسبتهم فيها إلى 12% من إجمالي السكان البالغ عددهم (8.9) ملايين نسمة حسب إحصاء عام (2000).

وهذه المخاوف انتقلت إلى سكان قرية "سارنيتزا" في أقاصي جبال رودوبيس الجنوبية التي توجد بها المدرسة، فها هي "فاطمة تشاوتشيفا" من سكان القرية تقول: "إنهم يلطخون سمعتنا، فحينما ذهبت ذات مرة إلى مستشفى بازاردجيك وعلى رأسي الحجاب، سبني أحد الأطباء، وقال لي: "يا طالبانية"، في إشارة إلى انتمائي لحركة طالبان الحاكمة التي تشن أمريكا ضدها حربًا".

وتضيف فاطمة قائلة: "إن الصحف البلغارية تطلق شائعات على المدرسة التي في قريتنا بأنها تُخرِّج إرهابيين معادين للولايات المتحدة".

لكن خديجة (فتاة في السادسة عشرة) تؤكد أن الشائعات التي يطلقها البعض على المدرسة لا أساس لها من الصحة، فهذه المدرسة تعلم الأئمة بشكل أفضل من غيرها.

أما مفتي المسلمين البلغار "سليم محمد"، الذي نظم جولة للدبلوماسيين والصحافيين على عدد من المدارس الإسلامية، فقال: "إن معرفة الدين الإسلامي هي التي تحصن المسلمين البلغار بصورة خاصة ضد أي أفكار إرهابية".

ويشير "فكري سالي" مفتي منطقة "كرجالي" -حيث أكبر أقلية تركية في بلغاريا- إلى أن الحرب على الإرهاب لم تؤثر بشيء على السلام الإثني المخيم في بلغاريا.

ويقول: "إن الناس متسامحون للغاية؛ فالمسيحيون يقدمون لنا البيض في عيد الفصح، ونقدم لهم (البقلاوة) في عيد رمضان".

ويشار إلى أن تركيا تمول ثلاث مدارس ثانوية في بلغاريا تتضمن تعليم الأئمة في كل من "شومن" (شمال شرق) و"روس" (شمال) و"مومشيلغراد" (جنوب).

يُذكر أن المدارس الإسلامية في بلغاريا فتحت أبوابها ابتداء من عام 1994 بعد أن أُغلقت خلال الحقبة الشيوعية، حيث كانت السلطات تشجع النساء على التخلي عن لباسهن التقليدي، وتُرغِم الناس على تغيير أسمائهم العربية والإسلامية واختيار أسماء بلغارية.

كما عادت المساجد إلى الانتشار في بلغاريا منذ سقوط الشيوعية عام 1989. فبعد أن كان عددها ألفين عند نهاية الحرب العالمية الثانية، انخفضت إلى ستمائة عام 1989، وهي تقدر حاليًا بـ 1400.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع