English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مساجد الإمارات تجمع التبرعات للأفغان

أبو ظبي- رضا حماد- إسلام أون لاين.نت/ 2-11-2001

بدأت مساجد الإمارات حملة تبرع للاجئين الأفغان، ودعا أئمة المساجد في خطبة الجمعة (2-11-2001) جموع المسلمين إلي التبرع بالمال؛ تعويضًا عن الجهاد بالنفس في حرب أمريكا وحلفائها ضد بلادهم.

تعد هذه المرة الأولى التي يؤذن فيها لخطباء المساجد بالحديث عن الحرب الدائرة في أفغانستان حيث تلزم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أئمة المساجد بخطب مكتوبة يجري إعدادها في الوزارة وتوزع على الخطباء كل أسبوع.

تأتي الحملة بالتنسيق بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وجمعية الهلال الأحمر الإماراتي التي تأخذ على عاتقها توصيل المساعدات للاجئين الأفغان على الحدود الباكستانية والإيرانية، كما توصل المساعدات إلي داخل الأراضي الأفغانية في كابول وقندهار.

وصرح عبد الله عتيق المهيري لشبكة "إسلام أون لاين.نت" نائب أمين عام الجمعية قائلاً: "نحن نسعى بكل السبل لحثِّ المواطنين والمقيمين على أرض الإمارات للتبرع من أجل إغاثة الشعب الأفغاني في محنته من خلال حملة المساجد في زيادة أعداد المتبرعين".

وكانت جمعية الهلال الأحمر الإماراتي قد أطلقت ثلاث قوافل لإغاثة اللاجئين الأفغان، ووزعت ما يزيد على 500 طن من مواد الإغاثة والأغذية والأدوية على اللاجئين على الحدود الإيرانية والباكستانية، كما تمكنت من توزيع كميات كبيرة من مواد الإغاثة داخل الأراضي الأفغانية في كابول وقندهار، وسيَّرت جسرين جويين يتكونان من ثماني طائرات محملة بمواد الإغاثة، وأقامت معسكرًا لإيواء 40 ألف لاجئ أفغاني داخل الأراضي.

وتحظى حملات إغاثة اللاجئين الأفغان بدعم سياسي ومادي من الرئيس الإماراتي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي كان قد تبرع بمبلغ 15 مليون درهم إماراتي (2.7 مليون دولار أمريكي) لإغاثة اللاجئين.

وفي المملكة العربية السعودية تتواصل حملات التبرع للاجئين الأفغان، وكانت حملة للتلفزيون السعودي في منتصف الشهر الماضي قد حققت حوالي 124.4 مليون ريال سعودي، أي ما يعادل 33.1 مليون دولار، بينهم 34 مليون ريال (حوالي 10 مليون دولار) تبرَّع بها العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلي مبلغ مماثل كان قد تبرع به في وقت سابق.

وكانت المملكة قد سيَّرت السبت (13-10-2001) جسرًا جويًّا لإغاثة اللاجئين الأفغان على حدود الدول المجاورة لأفغانستان، وتضمنت الشحنة الأولى معونات إغاثة من مواد غذائية وأدوية وخيام لمساعدة اللاجئين المتضررين على الحدود الباكستانية.

أما في الكويت فقد بلغت حصيلة حملة التبرع التي ينظمها الهلال الأحمر الكويتي حتى مساء الخميس (1-11-2001) حوالي 4 ملايين دولار، كما تبرع أمير الكويت الشيخ "جابر الأحمد الصباح" بمليون دولار للاجئين الأفغان.

وتتواصل أيضًا حملات التبرع في كل من قطر والبحرين وسلطنة عمان لدعم الشعب الأفغاني في محنته.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع