English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

واشنطن ولندن: الحرب مستمرة في رمضان

لندن – واشنطن – وكالات – إسلام أون لاين.نت/2-11-2001

امريكا ستقاتلهم في رمضان

أعلنت مستشارة البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي "كوندوليزا رايس" أنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تسمح لنفسها بوقف الحرب على أفغانستان خلال شهر رمضان.

وقالت رايس الخميس 1/11/2001 في مؤتمر صحفي "إن الولايات المتحدة ترى أن القاعدة وطالبان وشركاءهم أعداء ينبغي مهاجمتهم بحزم حتى سقوطهم؛ ولذا فإن الحملة العسكرية لن تتوقف".

وكان وزير الخارجية الأميركي "كولن باول" قد أكد لوكالة فرانس برس "بأن شهر رمضان سيشكل مرحلة حساسة بالنسبة للرأي العام الإسلامي".

من جهة أخرى.. رفض 373 من أعضاء مجلس العموم البريطاني الخميس 1/11/2001 المذكرة التي تقدم بها أعضاء من حزب العمال الحكم في بريطانيا يطالبون فيها بوقف العمليات العسكرية خلال شهر رمضان المبارك، واعتباره هدنة، ووافق على وقف الهدنة 13 عضوا فقط، وامتنع الليبراليون الديموقراطيون والمحافظون عن التصويت.

ويرى المراقبون أن تقدم بعض الأعضاء في حزب العمال الحاكم بهذه المذكرة دليل على وجود معارضة داخل الغالبية العمالية للقصف الأميركي البريطاني على أفغانستان.

ولم يكن مقدمو طلب الهدنة خلال رمضان واثقين حتى اللحظة الأخيرة من طرحها على التصويت في مجلس العموم، فهم يمثلون أقلية في المجلس الذي يدعم بغالبيته الحملة على الزعيم الإسلامي أسامة بن لادن المتهم بالتخطيط لاعتداءات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة ونظام طالبان المتهم بإيوائه وحمايته.

وأعلن أحد أشد أنصار الهدنة "جورج جالواي" "أن ثمة هوة شاسعة بين مجلس العموم وباقي البلاد، وندد باستخدام القنابل الانشطارية معتبرا أنها أسوأ من الألغام المضادة للأفراد".

وكان الحزب العمالي بزعامة رئيس الوزراء توني بلير قد فاز في الانتخابات التشريعية في يونيو؛ حيث حصل على 413 من أصل 659 مقعدا في مجلس العموم، متقدما على حزب المحافظين – 166 مقعدا – والليبراليين-الديموقراطيين 52 مقعدا.

وكانت بعض الدول الإسلامية قد طالبت بالانتهاء من الحملة العسكرية قبل شهر رمضان المبارك والذي يبدأ في منتصف نوفمبر 2001 تقريبا، حيث أعلن الرئيس الباكستاني برويز مشرف الأسبوع الماضي معارضته لاستمرار عمليات القصف على أفغانستان خلال رمضان معتبرا أنها ستعزز المعارضة ضد العمليات الأميركية في بلاده.

وطالبت ميجاواتي سوكارنو رئيسة إندونيسيا كبرى الدول الإسلامية في العالم الخميس 1/11/2001 بوقف الغارات خلال رمضان، ورأت في خطاب انتقدت فيه بشدة الولايات المتحدة أن واشنطن لم تقدم إثباتات كافية تبرر شن هذه الهجمات التي تقتل المدنيين الأبرياء.

وأيد مسؤولون آخرون من حلفاء الولايات المتحدة مثل الرئيس المصري حسني مبارك ووزير الخارجية البلجيكي لوي ميشال الذي ترأس بلاده حاليا الاتحاد الأوروبي وقف القصف خلال رمضان.

ويرى المراقبون أن قرار واشنطن ولندن باستمرار القصف خلال شهر رمضان سوف يزيد من مشاعر الغضب لدى المسلمين ضد العدوان الأمريكي على أفغانستان.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 2/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع