|

ليبراسيون:
التحالف الشمالي عاجز بعد مسعود
رضوة
حسن– إسلام أون لاين.نت/1-11-2001
 |
|
المعارضة
فشلت في تحقيق مطالب أمريكا
|
ذكرت
صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية أن
قوات التحالف الشمالي المناوئ
لطالبان فشلت في تحقيق المطالب
الأمريكية سواء العسكرية أو
السياسية، وذلك بعد اغتيال قائد
التحالف "أحمد شاه مسعود"،
مشيرة إلى أن التحالف الشمالي يخفي
عجزه بإعلانه انشقاق مئات الأعضاء
من حركة طالبان والانضمام إليه.
وقالت
الصحيفة الفرنسية في تقرير نشرته
الخميس 1-11-2001: إن التحالف الشمالي
فشل في تحقيق المطلب العسكري
الأمريكي منه، والذي يتمثل في
القضاء على حركة طالبان الحاكمة في
كابول. أما على الصعيد السياسي، ففشل
التحالف في تحديد الأعضاء الـ 60
الذين من المقرر أن ينضموا إلى "مجلس
الوحدة القومية" الذي سيرأسه
الملك ظاهر شاه، والمكون من 120 عضوا.
وقال
أحد المقربين من التحالف الشمالي
الذي رفض ذكر اسمه لصحيفة ليبراسيون:
"عرفنا قدر مسعود بعد قتله، فهو
الشخص الوحيد الذي كان يقود التحالف
بقبضة من حديد".
وأضاف
المتحدث أن كلاً من "عبد الله عبد
الله" وزير خارجية التحالف
الشمالي، والجنرال "قسيم فهيم"
قائد قوات جيش التحالف، و"يونس
قانومي" رئيس الشئون الداخلية في
التحالف، لم يستطيعوا أن يحلوا محل
"شاه مسعود".
ومن
جانبه، قال القائد "محمد علم"
أحد المجاهدين القدامى، قائد
بالتحالف الشمالي: إن نقص الذخيرة
والأسلحة يحول دون توغل التحالف في
العديد من الجبهات القتالية ضد
طالبان.
وعن
انضمام أعضاء من حركة طالبان داخل
المجلس القومي التابع لظاهر شاه ،
قال الرئيس العسكري لحزب الحركة
الإسلامية الشيعي: "نحن لا نريد أي
تواجد لطالبان في هذا المجلس، وإذا
أقر دخولهم، فمعنى ذلك أن الإرهاب
سيستمر في أفغانستان، فلا يوجد
طالبان متمدّنون" .
كما
قال الشيخ "عرفاني" أحد
المسئولين في حزب الوحدة الشيعي
أيضاً: إنه "لن يكون هناك وجود
لأعضاء من طالبان في الحكومة
الجديدة".
وكان
"قاري أحمد الله" رئيس
الاستخبارات المركزية في حكومة
طالبان قد ذكر في بيان صحفي أصدره
الثلاثاء 30-10-2001 أن حوالي 500 جندي
أمريكي وصلوا إلى مدينة "فيض آباد"
مركز ولاية بدخشان الواقعة تحت
سيطرة التحالف الشمالي؛ وذلك بهدف
تدريب قوات التحالف على الأسلحة
المتطورة والتكتيكات الحربية.
يذكر
أن قوات التحالف الشمالي قد شنت
منتصف ليل الأربعاء 31-10-2001 هجوما في
سهل "داره صوف" الإستراتيجي على
بعد سبعين كيلومترا جنوب مدينة مزار
الشريف. وقد بدأ الهجوم بعد قصف عنيف
لخط الجبهة الأمامية لحركة طالبان
من جانب الطائرات الأمريكية؛ وأدى
إلى سقوط قتيل وخمسة جرحى في صفوف
طالبان.
|