|

لاجئون
أفغان.. تظاهروا فرحلتهم باكستان
كراتشي
- أمير لطيف - إسلام أون لاين.نت/ 3-11-2001م
قامت
السلطات الباكستانية بترحيل حوالي
400 لاجئ أفغاني من مدن مختلفة في
البلاد أبرزها "بيشاور" و"كويتا"؛
لمشاركتهم في مظاهرات تندِّد
بالحملة العسكرية الأمريكية ضد
أفغانستان.
وقال
مسؤول بوزارة الخارجية الباكستانية
رفض ذكر اسمه لمراسل "إسلام أون
لاين.نت" السبت 3-11-2001م: إن
اللاجئين الذين تم ترحيلهم قد
تسببوا في إلحاق الدمار ببعض
المباني الحكومية، كما قاموا بإحراق
سيارت خلال التظاهرات المعادية
للولايات المتحدة ، وأشار إلى أنه
سيتم أيضًا تسليم أكثر من 40 لاجئ
أفغاني آخرين إلى مسؤولي حكومة
طالبان خلال يوم أو يومين في مدينة
"تشمين" التي تقع شمال مدينة
كويتا الباكستانية على الحدود
الأفغانية.
وقال
المسؤول الباكستاني: "يجب على
اللاجئين الذين يعيشون في باكستان
أن يضعوا في اعتبارهم أنهم يعيشون في
هذه البلاد كـ"ضيوف"، وليس لهم
الحق في إقامة مظاهرات وإلحاق
الاضطرابات في الأمن العام".
وأشار
إلى أن الحكومة الباكستانية قد
حذَّرت اللاجئين الأفغان في شهر
أكتوبر 2001م بأنهم إذا شاركوا في أي
تظاهرات أو مسيرات، فإنه سيتم
ترحيلهم من البلاد، مؤكدًا في الوقت
نفسه أن الحكومة أصدرت أيضًا
تعليمات واضحة إلى جميع حكام المدن
الباكستانية باتخاذ إجراءات صارمة
ضد اللاجئين الذين يقومون بما أسماه
"أنشطة ضد القانون".
من
جهة أخرى نفى "مولوي رحمة الله
كاكا زاداه" رئيس مجلس الدفاع عن
أفغانستان في كراتشي قيام أي من
اللاجئين الأفغان بتدمير أية مبانٍ
حكومية أو انتهاك القانون أثناء
مشاركتهم في التظاهرات.
وقال
رحمة الله لـ"إسلام أون لاين.نت":
"إن المظاهرات كانت تقام تحت
إشراف محلي"، مشيرًا إلى أن
الحكومة الأفغانية قد أصدرت بدورها
تعليمات للاجئيها في باكستان بعدم
المشاركة في المظاهرات.
ومن
جانبه قال "معين الدين حيدر"
وزير الداخلية الباكستاني: "إن
إسلام آباد أغلقت حدودها مع
أفغانستان؛ لمنع التدفق الهائل من
اللاجئين الأفغان إليها"، موضحًا
أن اقتصاد البلاد لا يستطيع استيعاب
هذا الكم الهائل من اللاجئين.
وأضاف
أنه لا يتم السماح بالدخول للبلاد
إلا للمرضى أو حاملي أوراق رسمية
تثبت هويتهم، مشيرًا إلى أنه لن يتم
السماح للاجئين جدد بالدخول.
وقال:
"إن المجتمع الدولي يجب أن
يساعدنا في مواجهة أزمة اللاجئين"،
مضيفًا أن دول أوروبية وعربية
مختلفة قد أعلنت أنها ستقدم مساعدات
مالية للحكومة الباكستانية لمواجهة
هذه الأزمة".
وتأوي
باكستان مليوني لاجئ أفغاني منذ عام
1979م، وتواجه تدفقًا كبيرًا في عدد
اللاجئين بعد الضربات الأمريكية ضد
أفغانستان.
وطبقًا
لإحصائيات الأمم المتحدة فإنه من
المتوقع وصول حوالي 4 ملايين لاجئ
أفغاني للدول المجاورة لأفغانستان،
خاصة باكستان وإيران.
|