English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

طالبان والمعارضة .. تجارة الأعداء

رضوة حسن- إسلام أون لاين.نت/3-11-2001

قوات تحالف الشمال تحارب طالبان وتتعاون اقتصاديا معها

"إن أعضاء طالبان يحبون المال كثيرًا؛ فإذا دفعت لهم يمكنك تمرير كل شيء من خطوطهم، وسيأتي اليوم الذي سيبيعون لنا ... مقابل المال ".

هكذا يدعي المهرب الأفغاني فروز (40 عاماً) في حديثه بمنطقة "جبل سراج" لمراسل صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية الصادرة السبت 3-11-2001.

و" فروز" -كما تقول "ليبراسيون"- مثله مثل مئات الأفغان الآخرين؛ اتخذوا من تهريب المؤن إلى التحالف الشمالي مهنة للتغلب على الفقر الذي تعيشه أفغانستان من عدة سنوات.

ويقول فروز: "إن الحرب الدائرة بين طالبان والتحالف الشمالي لم تمنع الصفقات بينهما؛ فقد زادت منذ أن أُجبر القائد شاه مسعود منذ ستة أعوام على الانسحاب من كابول، ولم يجد التحالف مفرًّا إلا عقد الصفقات مع طالبان للحصول على المؤن الغذائية والبترول".

ويضيف فروز "نهرب البضائع المهربة من إيران وتركمنتسان وباكستان على ظهور البغال عبر منطقة "تالقان" (taloqan ) في الحدود الشمالية، أو من منطقة "أنداراب" (andarab ) من الحدود الجنوبية لأفغانستان، ويحمل كل بغل على ظهره 30 لترًا من البترول، وعشرات الكيلوجرامات من الأغذية".

وأكد أن العلاقات لتمرير المؤن إلى التحالف الشمالي عبر المناطق التي تسيطر عليها طالبان تتم عن طريق الرشوة بالمال، وإذا لم يتم الدفع لهم يطلقون النار علينا، وأضاف "أن أغلب الطرق لتمرير المؤن إلى التحالف الشمالي تسيطر عليها طالبان؛ وهو ما يجعل بقاء التحالف مرهونًا برضا طالبان؛ وهو ما ينفى كذلك إمكانية كسب التحالف للحرب مع طالبان".

ومن جانب آخر.. يقول المعارض الأفغاني "كبير" (صاحب صيدلية) في منطقة "جبل سراج": "إن طالبان تتحكم في علاج قوات التحالف الشمالي؛ فالأدوية التي تأتي إلينا من باكستان تمر بتصريح من طالبان؛ بل يقومون بأنفسهم بتوصيل الحقائب المملوءة بالأدوية، وعلى الرغم من أننا لا نفضل الدواء المهرَّب من باكستان، لكن لا يوجد أمامنا غيره".

وأضاف كبير "أن مناطق: جولبهار، و شاريكار، وجبل سراج من أكثر المناطق التي تحوي أسواقًا للمنتجات المهربة؛ فنجد مسحوق الطماطم التايلاندي، والشيكولاتة الروسية، والجبن النمساوي، والكوكاكولا من إيران، وكذلك الأحذية وقطع القماش" .

طالبان مستفيدة

أما القائد الأفغاني المعارض "عبد الوكيل" والذي يسيطر علي قرية "دورناما" durnama (تبعد قليلاً عن قرية جياوة"giawa، التي تبعد 5 ساعات سيرًا عن العاصمة الأفغانية كابول)، فقال: "إن كل أعضاء طالبان يستفيدون من هذه الصفقات لتهريب الغذاء والبترول إلى التحالف الشمالي، إلا قادة طالبان في منطقة "قندهار" فهم فقط الذين لا يسمحون بهذا التهريب إلى التحالف الشمالي".

وفي سؤال عن أسباب عدم استقطاب قادة طالبان المتعاونين مع التحالف الشمالي قال القائد عبد الوكيل: "إذا انشق قادة طالبان المتعاونون مع التحالف الشمالي عن الحركة ستضيع عليهم الفوائد المالية التي تعود عليهم من هذه الصفقات".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 7/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع