English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

قوات تركية تشارك في الحرب

إستانبول- وكالات- إسلام أون لاين.نت/1-11-2001

قررت الحكومة التركية إرسال وحدة خاصة مؤلفة من 90 شخصاً لأفغانستان، وذلك في إطار حملة "مكافحة الإرهاب" التي تقودها الولايات المتحدة، ولكن أنقرة لم تحدد ميعاد مغادرة الوحدة، وفي أي منطقة ستتمركز.

وقال بيان صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء "بولنت أجاويد" الخميس 1-11-2001: "إن حكومة البلاد قررت إرسال قواتها لأفغانستان؛ تمشياً مع المعاهدات والاتفاقيات المنبثقة عن حلف شمال الأطلسي الذي تعتبر تركيا الدولة المسلمة الوحيدة فيه، ومع التشريع الذي أصدره البرلمان التركي من قبل".

وأضاف البيان أن الولايات المتحدة طلبت من بعض الدول الداعمة لحملتها ومن بينها تركيا، إرسال قوة عسكرية خاصة لأفغانستان لكي تضطلع بمهام استطلاعية، وتكافح الإرهاب، وتدعم عمليات المساعدة الإنسانية، وعمليات إجلاء السكان المدنيين إذا دعت الحاجة لذلك، وتدريب قوات التحالف الشمالي.

ومن جانبها، فسرت الحكومة التركية قرارها بقبول الطلب الأمريكي الذي تلقته في السادس والعشرين من شهر أكتوبر الماضي 2001 برغبتها في تطوير مستوى تدريب قوات التحالف الشمالي، وتلبية الحاجات الإنسانية للشعب الأفغاني، والمساهمة في تشكيل حكومة أفغانية مقبلة.

كان البرلمان التركي قد أقر في العاشر من شهر أكتوبر الماضي 2001، تشريعاً يجيز للحكومة إرسال قوات عسكرية للخارج واستقبال قوات أجنبية، وذلك في إطار حملة مكافحة الإرهاب التي تقودها الولايات المتحدة.

يذكر أن تركيا قد أعلنت منذ بداية الحملة الأمريكية ضد أفغانستان تأييدها لها، وفتحت مجالها الجوي وقواعدها العسكرية لأمريكا، كما أعلنت استعدادها لقيادة قوة إسلامية لحفظ السلام في أفغانستان تحت إشراف الأمم المتحدة، وستبدأ مهامها بعد سقوط حركة طالبان، غير أن الشعب التركي قد أعلن عن تذمره من انشغال حكومة بلاده بالأزمة الأفغانية وإرضاء أمريكا على حسابه، وترك الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تشهدها البلاد منذ شهور ماضية دون حل.

وكان من المقرر أن تستضيف تركيا الإثنين 29-10-2001 اجتماعات لقوى التحالف الشمالي المناوئ لطالبان ؛ لبحث سبل تنسيق المواقف فيما بعد حركة طالبان، ولكن هذا الاجتماع تم تأجيله، وأرجعت وزارة الخارجية التركية ذلك، لوجود مصاعب في انتقال بعض العناصر المعارضة من قوى التحالف الشمالي لتركيا .

يشار إلى أن تركيا كانت تتمتع بعلاقات جيدة مع أفغانستان؛ حيث إنها قامت في أوائل القرن العشرين بإنشاء المستشفيات والقنوات والطرق في المدن الأفغانية، كما أرسلت الأطباء والمعلمين إلى هناك، ويدرس آلاف الطلبة الأفغان بالجامعات التركية.

ويرى مراقبون أن تركيا تهدف من وراء تدخلها في الأزمة الأفغانية، تحقيق مصالحها السياسية والاقتصادية بالأساس، فمن ناحية، سيكون لأنقرة بتدخلها في الأزمة الأفغانية فضل على الولايات المتحدة التي من الممكن أن تضغط على المجموعة الأوروبية لكي تقبل تركيا عضوا بالاتحاد الأوروبي، ومن ناحية ثانية، ترغب تركيا في الحصول على قروض ومساعدات مالية أمريكية لا سيما في ضوء أزمتها الاقتصادية الراهنة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

Facebook Twitter
بث مباشر: 14/3
أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع