English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

توقعات بغزو أفغانستان بعد فشل القصف

واشنطن- وكالات- هشام سليمان - إسلام أون لاين.نت/1-11-2001

القصف الجوي لم يسقط طالبان

بدأ البنتاجون في وضع خطة بديلة تهدف إلى قيام القوات الأمريكية بغزو الأراضي الأفغانية، في حال فشل القصف الجوي المتكرر يوميا، وكذلك القوات الخاصة في تحقيق أهدافها باعتقال أسامة بن لادن وكبار قادة تنظيم "القاعدة"، وقلب نظام طالبان الحاكم.

وحسب صحيفة "الديلي تليجراف" اللندنية الأربعاء 31-10-2001 فإن الخطة البديلة تقضي باستمرار القصف الجوي، لكن بشكل متقطع طوال فصل الشتاء، بينما تبدأ قوات التحالف الشمالي بالاستعداد للقيام بأعمال مساندة ودعم قبل البدء في هجوم بري كاسح في الربيع المقبل 2002 يمهد لغزو كامل لأفغانستان. وقد كانت الخطة الجديدة موضع بحث بين وزير الدفاع الأمريكي "دونالد رامسفيلد"، ونظيره البريطاني "جوف هوون" في واشنطن الثلاثاء 30-10-2001.

غير أن مصادر عسكرية أمريكية قالت للديلي تليجراف: إن هناك خطة عسكرية ستوضع من أجل شتاء طويل وهجمات متلاحقة، لكنها نفت وجود خطة غزو شامل لأفغانستان.

وحسب الصحيفة البريطانية فإن هذه الخطة تأتي بعد أن واجهت قوات التحالف صعوبات جدّية في الحصول على معلومات استخباراتية دقيقة، إثر الإخفاق الذي ظهر خلال عمل الوحدات الخاصة الأمريكية في أفغانستان قبل اثني عشر يوما، حيث كانت المقاومة أفضل وأقوى مما كان متوقعا.

وأوضحت مصادر عسكرية للديلي تليجراف أن هذه المقاومة جعلت قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال "تومي فرانكس" الذي يدير دفة العمليات في أفغانستان، يوقف غارات الكوماندوز، ويقوم بجولته الحالية في الدول المحيطة بأفغانستان لاختبار ما يمكن أن يقدموه في حالة القيام بغزو شامل.

يأتي ذلك أيضا في وقت كان وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد قد ألمح في حديث مع شبكة «إن. بي. سي» الأمريكية الأربعاء 31-10-2001 إلى أن واشنطن قد ترسل قوات برية بأعداد كبيرة إلى أفغانستان، لكنه قال: إن القرار في هذا الخصوص لم يُتّخذ بعد. ودعا الأمريكيين إلى التحلي بالصبر في هذه الحرب التي شدد على أنها قد تستغرق سنوات وليس أياماً أو شهوراً، معرباً عن ارتياحه ورضاه للتقدم الذي تحققه الخطة العسكرية المنفذة في إطار الحرب ضد الإرهاب.

واتفق الوزير رامسفيلد مع المحللين العسكريين في القول: إن الحملة لن تنجح حتى يتم وضع قوات عسكرية بأعداد كبيرة، والسيطرة على مطار في أفغانستان ليكون قاعدة للعمليات، خصوصاً في جنوب أفغانستان كقاعدة أولى ومنطلق لها.

كانت جملة من الانتقادات قد وجهها الساسة الأمريكيون في الأيام الأخيرة لإدارة بوش؛ لإصرارها على ضرب أفغانستان من الجو؛ فقد قال السناتور الجمهوري من أريزونا "جون ماكين": «لا يمكن أن نخوض هذه الحرب من الجو فقط». أما "إيفو دالدر" الموظف السابق بالأمن القومي في إدارة الرئيس كلينتون والذي يعمل حاليا بمعهد بروكينز فقال: «إن ماكين ليس صوتا منفردا؛ إنه يعبر عن إحباط عام يشعر به الجميع» وسبق هؤلاء "روبرت كاغان" المحلل السياسي الأمريكي الذي قال: «إن الولايات المتحدة فقدت الجولة الأولى من الحرب».

كان استطلاع للرأي أجرته «سي. بي. إس»، وصحيفة «نيويورك تايمز» ونشرته الأربعاء 31-10-2001، ذكر أن 60% من المواطنين الأمريكيين عبروا عن اعتقادهم بأن الحرب في أفغانستان تستحق أن تخاض، حتى «إذا فقد عدة آلاف من الجنود الأمريكيين أرواحهم». وقال "إندي كوهت" مدير مركز أبحاث بيو حول المجتمع والصحافة لنيويورك تايمز الأربعاء 31-10-2001: «إن المسئولين الأمريكيين يملكون هامشا واسعا للتصرف، فالناس يشعرون أن هناك خطرا ماحقا يحدق بالبلاد، وآن الأوان لتضحيات كبيرة".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع