English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الحوار الإسلامي المسيحي: نؤيد المقاومة وندين الحرب

القاهرة – مجاهد مليجي وصبحي مجاهد – إسلام أون لاين.نت/30-10-2001 

شيخ الازهر والبابا شنوده اثناء الموتمر 

اختتمت الندوة العالمية للحوار "المسيحي الإسلامي" أعمالها بالتأكيد على حق الفلسطينيين في ممارسة المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي للحصول على حقوقهم، مشيرة إلى أن حق الشعوب في الدفاع عن النفس واسترداد الأراضي المحتلة، وتقرير مصيرها باعتبارها أمورا مشروعة ومقررة في القيم الدينية الربانية والأعراف الدولية.

وطالب البيان الختامي للندوة التي نظمها المنتدى الإسلامي العالمي للحوار بالتعاون مع منظمة المؤتمر الإسلامي مساء الإثنين 29-10-2001 الجهات الدولية والإقليمية باتخاذ الإجراءات الجادة والعملية لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وإقرار حق الفلسطينيين بإقامة دولتهم، وتقرير مصيرهم، ووضع حد للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي المحتلة والقدس وباقي المقدسات الإسلامية والمسيحية.

من جهة أخرى أدان المشاركون في الندوة العدوان الأمريكي على أفغانستان، وطالبوا بوقفه، مشيرين إلى أن الحروب والانتقام ليسا الطريق السليم لمحاربة الإرهاب واستئصاله؛ بل إنها قد تكون حافزا لتبرير ظاهرة الإرهاب ودوافعها.

وأضاف البيان الختامي أن ما يحيق بالشعب الأفغاني من مآسٍ وكوارث بسبب حرب لا ذنب له فيها لهو مصدر خطير من مصادر تغذية الإرهاب. وشجب البيان أيضا انفجارات 11 سبتمبر 2001 باعتبارها عملا بشعا يتناقض مع القيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية، وأدان الإرهاب بكل أشكاله أيا كانت مصادره الفردية أو الجماعية أو الرسمية باعتبار أن الموقف من الإرهاب ينبغي أن يكون واحدا لا تتغير معاييره وفق الأمزجة السياسية، أو الانتقاء الجغرافي أو الديني أو العرقي.

وأكد المشاركون على أن إقامة العدل والتزام معاييره الربانية والاحترام المتبادل بين الثقافات والحضارات ومحاربة الظلم والفقر والفساد والتدهور الأخلاقي لهي السبيل الفعالة لإنهاء ظاهرة الإرهاب في العالم واستئصال أسبابها.

وأشار البيان الختامي إلى الدور الإيجابي للهيئات الإغاثية الإنسانية، وإلى التعاون بين الهيئات الإغاثية الإسلامية والمسيحية لإغاثة ضحايا الحروب والإرهاب في أفغانستان وفي كل مكان، وأعلنوا رفضهم للحملة الظالمة والمشبوهة، والتي تمارسها بعض الجهات المغرضة لتشويه الصورة المشرقة للهيئات الإغاثية الإسلامية بهدف عرقلة النشاط الخيري الإنساني وتعطيله.

واستنكروا الاعتداء على المساجد والمعابد في كل مكان، وأن مثل هذه الاعتداءات تتناقض مع القيم الدينية، وأكدوا سماحة الإسلام، ورفض الأديان السماوية جميعها للإرهاب.

ولم يتمكن المشاركون في الندوة العالمية للحوار "الإسلامي المسيحي" من الوصول إلى تعريف محدد ومتفق عليه للإرهاب، واكتفى البيان الختامي بالدعوة إلى مؤتمر عالمي تشارك فيه كل الجهات الدينية والثقافية والفكرية والرسمية والشعبية في العالم من أجل وضع دراسة للإرهاب تعرفه، وتوضح أسبابه والسبل الناجحة والآمنة لمواجهته، ووضع ميثاق قيم عالمي يرتكز على القيم الدينية الربانية؛ ليكون أساسا لنظام عالمي عادل.

وفي تعليقه على البيان الختامي أكد الدكتور "حامد الرفاعي" رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار لـ"إسلام أون لاين.نت" أن البيان يؤكد وحدة المسيرة الإسلامية المسيحية لمواجهة تحديات المسيرة البشرية، وكيفية تأمين هذه المسيرة لنقطع الطريق على من يصور فكرة صراع مجنون بين الإسلام والمسيحية. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع