English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الأمير نايف: القتال دفاعا عن الحق.. مشروع

الرياض – وكالات – إسلام أون لاين.نت/31-10-2001

صرح وزير الداخلية السعودي الأمير "نايف بن عبد العزيز" أن من حق أي شعب أن يطالب بحقوقه، ويدافع عنها بالطرق المشروعة، حتى لو كان من خلال القتال دفاعا عن الحق كما يحدث في فلسطين.

وقال الأمير "نايف" في تصريحات نشرتها صحيفة "الرياض" السعودية الأربعاء 31-10-2001: "إن الإرهاب مرفوض لأنه ليس الوسيلة الصحيحة أو الوحيدة للحفاظ على الحقوق"، وأكد أن نضال الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه لا صلة لهما بالإرهاب؛ فالفلسطينيون "يطالبون بحق، والعرب من ورائهم يطالبون بحق، ولا يمكن أن يكون هذا إرهابا".

وأكد نايف "أن السعودية لا تساند قصف القوات الأمريكية لأفغانستان"، مشيرا إلى أن الرياض تشدد على ضرورة التركيز على ما أسمته بـ"الإرهابيين"، وتجنب ضرب المدنيين الأفغان.

من جهة أخرى.. دعت صحيفة "البلاد" السعودية إلى وقف الحرب في أفغانستان، معتبرة أن "ما يحدث فيها من ويلات" قد أفقد الحرب مشروعيتها وفقا لمبادئ القانون الدولي، ومن قبله الأديان السماوية.

وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة "لا تسمع إلا صوت انتقامها، وإن تعالت أصوات الضمير العالمي، مطالبة بوقف هذه الحرب التي يتم شنها ضد المدنيين من أبناء الشعب الأفغاني".

وقالت الصحيفة: إن "الدفاع عن النفس تحول إلى حرب عبثية ذات أهداف ذاتية لا صلة لها بقرار دولي ولا برغبة المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب"، مشيرة إلى أن واشنطن شنت حربها "بفعل غرور القوة العسكرية، لكن القصف لم يطل قوات طالبان أو تنظيم القاعدة أو المعارضة الأفغانية".

ودعت صحيفة "المدينة" السعودية إلى وقف الحرب في أفغانستان والعودة إلى الأمم المتحدة، وأوضحت أن "واشنطن تواجه جملة صعوبات في الحرب، وتقود تحالفا فضفاضا تتعارض أهدافه".

وأضافت أن "الانتصار في الحرب غير ممكن عمليا بسبب وعورة تضاريس السياسة خارج أفغانستان، ووعورة تضاريس الحرب فوق أرضها"، واعتبرت أن "البداية الجديدة قد تخرج من الأمم المتحدة، والمعالجة تكون طبقا للإرادة الدولية، في إطار تحالف يتفق سلفا على تحديد العدو وتشخيص الحالة ووصف العلاج الناجح للتعامل معها".

الفتنة الكبرى

من جهة أخرى أشارت صحيفة "عكاظ" السعودية إلى فتوى أصدرها مفتي المملكة السعودية السابق الشيخ "عبد العزيز بن باز" دعا فيها ما أسماه بـ"الأصولي المتطرف" أسامة بن لادن ومنشقين سعوديين إلى العودة عن الطريق الوخيم الذي اتهمهم باتباعه.

وحذر ابن باز في هذه الفتوى من "الفتنة الكبرى التي تواجهها الأمة الإسلامية بعد أن لاحظ تنامي الفكر والتوجهات والاجتهادات الفردية، والدعوات الفاسدة والإشاعات الباطلة التي يطلقها أسامة بن لادن ولا ترتكز إلى أدلة شرعية ثابتة".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع