English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

500 أمريكي يدرّبون تحالف الشمال

بيشاور- حسبان الله عبد الباقي– إسلام أون لاين.نت/31-10-2001

جنود التحالف الشمالي يتدربون على القتال

ذكر "أحمد الله" رئيس الاستخبارات المركزية في حكومة طالبان أن حوالي 500 جندي أمريكي وصلوا إلى مدينة "فيض آباد" مركز ولاية بدخشان الواقعة تحت سيطرة التحالف الشمالي.

وقال أحمد الله في بيان صحفي أصدره الثلاثاء 30-10-2001: إن الجنود الأمريكيين يقومون بتدريب قوات التحالف الشمالي على الأسلحة المتطورة والتكتيكات الحربية.

وأيد "محمد أشرف نديم" مندوب التحالف الشمالي وجود مركز للقوات الأمريكية يشتمل على 15-20 جنديًا في وادي صوف، وهؤلاء الجنود مسلحون بالأسلحة المتطورة.

ويرى مراقبون أن هناك مجموعة مؤشرات تؤكد وجود القوات الأمريكية، منها إعلان وزير الدفاع الأمريكي "رونالد رامسفيلد" عن قرب إنشاء قاعدة عسكرية أمريكية داخل أفغانستان، كما أن جهود التحالف الشمالي المستميتة في سبيل الاستيلاء على مدينة "مزار الشريف" المتاخمة مع أوزبكستان تدل على ذلك؛ لأن أمريكا في الغالب ستختار مدينة "مزار الشريف" مركزا لقاعدتها العسكرية لعدة أسباب، منها قربها من أوزبكستان التي تؤيد أمريكا في هجومها على أفغانستان، كما سمحت أوزبكستان لأمريكا باستعمال مطاراتها في الهجمات الجوية، ويوجد حوالي ألف جندي أمريكي متمركزين في أوزبكستان.

وأضاف المراقبون أنه إذا استطاعت أمريكا إزاحة طالبان عن الحكم في المستقبل، فسوف تستعمل واشنطن قاعدة مزار الشريف لإحكام سيطرتها على آسيا الوسطى وجيرانها.

ومنطقة مزار الشريف بها أحد المطارات العسكرية الكبيرة بعد مطار "شين دند" بولاية "هراة" الذي تحتاجه أمريكا في عملياتها العسكرية بعيدًا عن منطق نفوذ طالبان، كما أن مزار الشريف منطقة نائية عن جنوب وجنوب غرب وشرق أفغانستان، المعاقل الأصلية لحركة طالبان، وفي حالة الشدة سيصعب على طالبان إيصال القوات الجديدة إلى مزار الشريف بالسرعة التي تطلبها المعركة عن قندهار وننجرهار وبكيتا.

كما أن مزار الشريف تقع في شمال أفغانستان منطقة نفوذ التحالف الشمالي، ويمكن أن يتمكن التحالف في الاستيلاء على الشمال كله بمساعدة القوات الأمريكية وإعلان منطقة منفصلة عن باقي المدن الأفغانية، وإعادة شرعية حكومة رباني بعد الاستيلاء على أراض واسعة في حالة فشل مشروع ظاهر شاه حسب الرغبة الأمريكية.

والدليل الآخر لوجود القوات الأمريكية هو ادعاء طالبان إلقاء القبض على عدد من القوات الأمريكية في القرب من مناطق التحالف الشمالي، وكان ثلاثة منهم دخلوا باسم الصحفيين.

وتفيد الأنباء الواردة من أفغانستان أن القوات الأمريكية تخطط لهجوم بري كبير على أفغانستان، ويمكن أن يكون قبل رمضان.

وكانت الطائرات الأمريكية قد قامت بالقصف الوحشي للمدن الأفغانية الثلاثاء 30-10-2001، وهو ما أدى إلى استشهاد 58 مدنيًا وإصابة عشرات آخرين بالجروح.

كما تعرضت مدينة كابول، وسمنجان، غرزبند، جلال آباد، قندهار، مزار الشريف بالإضافة إلى خطوط جبهة طالبان الأمامية للقصف؛ ما أدى إلى إصابة العديد من المدنيين، ووصل خمسون جريحًا منهم إلى باكستان، 32 منهم إلى مستشفيات مدينة بشاور عن طريق طورخم، و18 إلى كويتا عن طريق تشمن، بواسطة سيارات إسعاف تابعة لمؤسسة "إيدهي ترست" الخيرية.

والجدير بالذكر أن 18 شخصًا استشهدوا من أسرة واحدة في مديرية أوغنداب في قندهار، 9 منهم من النساء والأطفال.

وادعت طالبان أن القوات الأمريكية تستعمل الأسلحة النووية ضد المدنيين في أفغانستان، وقد أيد هذا الادعاء الأطباء في مستشفيات كابول بعد دراسة حالات جراحية مسمومة في كابول، وقد دعت طالبان الصحافة العالمية لزيارة كابول؛ لمشاهدة آثار الأسلحة الكيماوية بأعينهم.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع