|

مسيحيو
باكستان: المسلمون برآء من اعتداء
الكنيسة
إيمان
محمد- إسلام أون لاين.نت/31-10-2001
 |
|
المسيحيين يقيمون قداس لضحايا الكنيسة |
أكد
زعماء الكنائس المسيحية في إسلام
آباد أن الجماعات الإسلامية
الباكستانية ليست لها علاقة
بالاعتداء الذي قام به مسلحون على
كنيسة "سانت دومنيكا"
الكاثوليكية في مدينة "بهاوالبور"
الواقعة في شرق باكستان الأحد 28-10-2001،
والذي أسفر عن مقتل 17 مسيحيا.
وأكد
"جوزيف لال" أحد القساوسة في
كاتدرائية "سانت جون" في مدينة
"بيشاور" الباكستانية الأربعاء
31-10-2001 "أن المسيحيين يعيشون مع
المسلمين كأخوة لهم"، مشيرا إلى
أنه لا يعتقد أن يكون باكستانيون
وراء الاعتداء على الكنيسة، بل إن
هناك أيادي خارجية، أو عناصر
باكستانية معادية قد تكون مسئولة عن
الحادث مثل الهند العدو الأكبر
لباكستان.
ومن
جانبه أيضا استبعد "رشيد ناظر"
القسيس في الكاتدرائية أن يكون
الباكستانيون وراء الاعتداء، وأكد
أن الحكومة تعمل على حماية
المسيحيين، وتكفل لهم حرية العبادة،
مؤكدا أنه من الممكن أن تكون
الاستخبارات الهندية متورطة في
الأمر.
ويقول
"راهيل شيرازير" نائب رئيس
الكاتدرائية: إن مدرسة "سانت جورج"
المسيحية لا تعاني من أي مشاكل بين
المسلمين والمسيحيين، على الرغم من
أن 70% من الطلبة من المسلمين، و20%
منهم مسيحيون، والباقي من ديانات
أخرى.
وأشار
"شيرازير" إلى أن الكثير من
المدارس المسيحية في مدينة بيشاور
على درجة كبيرة من الشعبية، حيث تقوم
الكثير من العائلات المسلمة الثرية
بإرسال أبنائها إلى تلك المدارس
بسبب مستوى التعليم العالي بها.
وأكد
د. "محمود غازي" وزير الشئون
الدينية لصحيفة "فرونيتير بوست"
الباكستانية الثلاثاء 30-10-2001 أن
الإرهابيين لا دين لهم، وأن منفذي
الاعتداء ليسوا مسلمين، مشيرا إلى
أن الإسلام هو دين محبة وتعاطف
وتسامح وأخوة، وأنه يكفل حماية
الأقليات الموجودة في أي دولة
إسلامية.
وأشار
د. غازي إلى أن الحكومة الباكستانية
تدين الاعتداء غير الإنساني على
الكنيسة، ملمحا إلى أن هذا الاعتداء
هو مؤامرة نفذها أعداء باكستان
لتشويه صورتها وصورة المسلمين.
ويقول
"كول تريسلر" وزير شئون
الأقليات: إن المسيحيين يعيشون
بسلام مع المسلمين، وإن هذا الحادث
لم يقع من قبل في باكستان، موضحا
قيام وسائل الإعلام الغربية
باستخدام هذا الحادث كأداة لتشويه
الإسلام وباكستان.
يشار
إلى أن المسيحيين يشكلون 1,5% من سكان
باكستان، أي حوالي 1,6 مليون شخصا
مقارنة بـ140 مليون مسلم.
من
جهة أخرى أعلنت الشرطة المحلية
الباكستانية اعتقال 22 شخصا في إطار
التحقيق حول الاعتداء على الكنيسة،
غير أنه لم يتم توجيه التهمة رسميا
ضد أحد حتى الآن، وقد رفض مسئولو
الشرطة الإدلاء بأي معلومات عن
هؤلاء المعتقلين.
|