English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فيتنام.. "عفريت العلبة" لأمريكا

نهى الإبياري- إسلام أون لاين.نت/31-10-2001

أحد مقاتلي طالبان

الفشل العسكري الذي عاشته أمريكا في فيتنام أصبح مثل "عفريت العلبة" (jack in the box ) الذي يرتكز على "ياي" في علبة، وعند فتحها يقفز في وجه فاتحها حيث يفاجئه بما لم يكن يتوقعه.

ووصل الخوف من شبح فيتنام إلى صحيفة "واشنطن بوست" الصادرة الأربعاء 31-10-2001 التي تساءلت: "هل من الممكن أن تصبح أفغانستان فيتنام أخرى؟، وهل تواجه الولايات المتحدة ورطة سياسية أخرى؟"، وأضافت الصحيفة "أنه ربما يكون الوقت مبكرا لطرح مثل هذا السؤال، ولكنه سؤال منطقي في ظل المخاوف التي تتصاعد في الولايات المتحدة من احتمال الهزيمة في جنوب شرق آسيا".

وتقول "واشنطن بوست": "إنه مع كل الفروق بين الحرب في أفغانستان والحرب في فيتنام، فإن التشابه أيضا لا يمكن تجاهله، وعلى سبيل المثال قام وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد بالكشف للمرة الأولى أن القوات العسكرية الأمريكية تعمل في شمال أفغانستان مع التحالف الشمالي المعارض لطالبان".

ويثير هذا التصريح للوزير الأمريكي شكوكا حول مدى التشابه بين الدور الاستشاري الذي تقوم به الولايات المتحدة في أفغانستان، والدور الاستشاري أيضا الذي كان في فيتنام في بداية الستينيات، وقد اكتشف بعد ذلك أن هؤلاء "المستشارين" كانوا مجرد إرهاصة لغزو أمريكي لفيتنام.

وتضيف الصحيفة "أنه بالرغم من تأكيد الرئيس بوش وأعضاء حكومته أن كل شيء على ما يرام، فإن الحرب في أفغانستان لم تمر في سلاسة مثلما تمنى البعض، ولا توجد أي إشارة على التقدم".

ومنذ أسبوع أعلن البنتاجون أن القدرة العسكرية لطالبان قد تم تقويضها بواسطة القصف، لكن حتى الآن المسئولون المتخبطون يصفون قادة طالبان بأنهم أقوياء ولديهم قدرة عظيمة على القتال، والعملية الوحيدة التي أعلن عنها للقوات الخاصة لم تسفر عن نتائج تذكر.

الفشل قادم

امريكا بجيوشها فشلت في أفغانستان

وتشير الصحيفة إلى فشل القوات الأمريكية في تحقيق أي نتائج ملموسة، كذا موقف التحالف الشمالي الذي لم يحقق تقدما هو الآخر، وبعد أن كان يكرر قادته تأكيدهم على أنه حان الوقت لدخول "مزار شريف" فقد فشلوا في فعل ذلك، كما لم تتقدم دباباتهم تجاه العاصمة كابول.

أما "عبد الحق" الذي تصفه الصحيفة الأمريكية بأنه المقاتل الأفغاني الذي كانت الأنظار تتطلع له لتوحيد فصائل المعارضة ضد طالبان، فقد تم القبض عليه، وأُعدم قبل أن يستطيع أن يقوم بأي خطوة.

وتقول واشنطن بوست: "إن حالة عدم التقدم هذه أدت إلى بداية ظهور أصوات تدعو لشيء آخر غير القصف، ومن بين هذه الأصوات تأتي دعوة السناتور جون ماكين المنتمي للحزب الجمهوري الذي شارك في سلاح الطيران في فيتنام، والذي دعا الأحد 28-10-2001 إلى نشر القوات البرية الأمريكية في أفغانستان".

وأكدت الصحيفة أن السناتور ماكين وبعض زملائه في الكونجرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي يرون أن القصف الجوي وحده لن يستطيع النيل من أسامة بن لادن؛ فهم يعتقدون أن القوات البرية التي تعمل من قاعدة مؤمّنة داخل أفغانستان هي القادرة وحدها على تحقيق الأهداف، وبالرغم مما يتضمنه ذلك من نشر آلاف القوات، وشهور من الجهد، ومئات من الجرحى، لكن هذا –في رأيهم- يبقى هذا هو الخيار الوحيد المتاح.

بالإضافة إلى هذه الأصوات البرلمانية تذكر الصحيفة أيضا "تشارلز كراوثامر" و"وليم كريستول" الكاتبين البريطانيين المعتدلين، اللذين انتقدا الإدارة الأمريكية لأنها تحاول أن تدخل حربا بنصف قدرتها فقط، مشيرين إلى القوات البرية التي لم تُستخدم حتى الآن.

وتصف "واشنطن بوست" موقف الإدارة الأمريكية قائلة: "إنها حرصت على عدم استبعاد فكرة الهجوم البري، واضعة في الاعتبار بالطبع الخسائر التي تكبدها الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون عندما أخذ هذه الخطوة في البلقان".

لكن الصحيفة لا ترى أن الوضع هذه المرة يشبه الحال في البلقان؛ وذلك لأن أحداث 11 سبتمبر في نيويورك وواشنطن، وفقدان آلاف الأرواح الأمريكية كفيلان بأن يضفيا على هذه حملة الإرهاب صبغة شرعية، وهو الأمر الذي كان ينقص الوضع في فيتنام.

وتختتم الصحيفة الأمريكية قائلة: "أفغانستان مثل فيتنام، وتبقى مشكلة وهي من سيحكم إذا ما نجحت الولايات المتحدة في إسقاط طالبان؟ واشنطن لم تحل هذه الأزمة في فيتنام، والمسألة في أفغانستان –التي تشهد صراعات عنيفة بين القبائل والفصائل المختلفة- لن يكون هذا الأمر بها سهلا".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع