|

اليونيسيف: ½ مليون طفل أفغاني ينتظرون الموت
رضوة حسن - إسلام أون لاين.نت/ 31-10-2001م
 |
|
أطفال أفغانستان .. يعانون من الحرب والمرض والجوع |
من
المؤلم أن يموت الأطفال.. والأكثر
إيلامًا أن يموت أطفال أفقر شعب في
العالم بيد أغنى دول العالم.. بهذه
ناشد كارول بيلامي - المدير العام
لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة
الولايات المتحدة وحلفاءها وقف
هجماتهم على أفغانستان.
وأضاف
"كارول" في تصريحاته بصحيفة "أومانيتية"
الأربعاء 31-10-2001م أن أكثر من نصف
مليون طفل ممن تقل أعمارهم عن خمس
سنوات في غرب أفغانستان معرضون
للوفاة، وخاصة مع قدوم فصل الشتاء،
وخاصة أن الأطفال لا يتناولون
الغذاء المتكامل، وهو ما أفقدهم
القدرة الجسدية على مقاومة الأمراض.
وأضاف
أن أغلبية أطفال أفغانستان مصابون
بالالتهاب الرئوي، والتهاب الشعب
الهوائية، وحالات متكررة من ضيق
التنفس، فضلاً عن الأمراض النفسية.
وأكَّد
بيلاتي على أن العدوان الأمريكي منع
المنظمات الإنسانية من توصيل
المعونات الغذائية إلى أطفال
أفغانستان، وخاصة بعد تكرار ضرب
مدينة "هرات" غرب أفغانستان،
والتي كانت الطريقة الأساسي لتوصيل
المعونات من باكستان.
وكان
برنامج الغذاء العالمي "قد أوقف
إرسال المعونات الغذائية إلى
أفغانستان مع بدء الغارات الأمريكية".
وأضاف
"على المنظمات الإنسانية ألا تخشى
الحرب الأمريكية إذا أرادت أن يظل
أطفال أفغانستان على قيد الحياة".
ومن
جانبه قال "سليمان ديالو"
القائم بأعمال هيئة اليونسيف في
إيران: "إن هرات تعتبر الأكثر
معاناة في أفغانستان، وخاصة بعد
انتقال أكثر من 200 ألف شخص إليها
للحصول على المعونات، حيث تعتبر
المعبر الأساسي داخل أفغانستان؛
لإيصال المعونات".
وأشار
إلى أن تكرار الضربات الأمريكية على
"هرات" لوجود مطار بها، وربما
لموقعها الإستراتيجي من وجهة النظر
الأمريكية، جعلها الأكثر حرمانًا من
المعونات الغذائية؛ لعدم توفر
الأسباب الأمنية لعمال هيئات
الإغاثة الإنسانية.
وأضاف
سليمان "أن 19 ألف بطانية تم
إرسالها إلى أفغانستان الجمعة 26-10-2001
لا تكفي لحاجات الأسر الأفغانية،
فالأفغان ما زالوا بحاجة إلى إرسال
أغطية وخيم مجهزة ضد البرد، ومياه
نظيفة، بالإضافة إلى غذاء معين يحوي
على سعرات حرارية عالية، وفيتامينات
لمواجهة برد أفغانستان القارص!!
وأضاف
أنه في جنوب أفغانستان الوضع
يُعَدُّ أفضل، حيث تم تسكين 7 آلاف
لاجئ من قبل الصليب الأحمر الإيراني
في مخيمين داخل الأراضي الأفغانية!.
وأكَّد
أن الحدود الباكستانية الأفغانية لا
تزال يتزاحم عليها أكثر من 1.5 مليون
لاجئ في انتظار الدخول إلى باكستان،
يُذكر أن باكستان تأوي أكثر من 3
ملايين لاجئ أفغاني.
|