English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"مشرف".. السقوط والبقاء بيد غارات أمريكا

إسلام آباد- أمير لطيف- إسلام أون لاين.نت/30-10-2001

أكد محللون باكستانيون أن المستقبل السياسي للرئيس "برويز مشرف" يرتبط بالغارات العسكرية الأمريكية على أفغانستان؛ فكلما زادت هذه الغارات وأسقطت معها مدنيين، تزايدت المعارضة الداخلية التي يواجهها مشرف جراء تأييده للولايات المتحدة في القضاء على حركة طالبان؛ ومن ثم يكون سقوطه واردا.

وأوضح المحللون –الذين رفضوا ذكر اسمهم- لمراسل "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 30-10-2001 أن الاحتجاجات المتزايدة من جانب الشعب الباكستاني الذي تربطه صلات دينية وعرقية بحركة طالبان ستؤدي إلى دعم الجماعات الإسلامية المعارضة لسياسة "مشرف"، مشيرين إلى أنه في حالة سقوط مشرف وسيطرة الإسلاميين على الحكم فسيتعرض العالم لتهديدات نووية.

في المقابل أكد الكاتب السياسي "محمد عمر" بصحيفة "دون" الباكستانية في تعليق له الثلاثاء 30-10-2001 أن موقف الرئيس مشرف قوي، مشيرا إلى أن أغلب المعارضين له من الطبقة الفقيرة وخاصة الفلاحين، وقال: "إن جميع النخب المتعلمة في باكستان تدعم مشرف".

غير أنه ألمح إلى أن تزايد الضحايا من المدنيين الأفغان نتيجة الضربات الأمريكية قد يضعف تأييد جميع طبقات الشعب الباكستاني له، وأضاف: "إذا قتل الأمريكيون المزيد من المدنيين فإنه بالمقابل ستتغير آراء الشعب نتيجة لذلك". كما أشار إلى أن معارضة الشعب لـ"مشرف" ليست العقبة الوحيدة أمام الرئيس الباكستاني، حيث إن الهند تبحث شن هجمات على ما تسميه بـ"الإرهابيين" في منطقة كشمير وجامو المتنازع عليها في شرق باكستان.

 يشار إلى أن المدن الباكستانية قد شهدت تظاهرات عنيفة تطالب بوقف العدوان الأمريكي على أفغانستان، وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، كما تعارض العديد من الجماعات والأحزاب الإسلامية التأييد الباكستاني للولايات المتحدة، وقد طالبوا بإقالة الرئيس برويز مشرف من السلطة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع