|

مؤتمر التجارة: لا لمناهضي العولمة ودعوة إسرائيل!
الدوحة-رضا حماد -إسلام أون لاين.نت/30-10-2001
 |
|
مناهضو
العولمة لا مكان لهم في قطر
|
صرح حمد بن فيصل آل ثاني رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمرمنظمة التجارة العالمية المزمع عقده في العاصمة القطرية الدوحة في الفترة من 9 إلى 13 نوفمبر 2001 لصحيفة الوطن القطرية الصادرة الأحد 28-10-2001 أنه تم إصدار حوالي 2000 تأشيرة لأعضاء الوفود المشاركة والذين يتراوح عددهم بين 4500-5000 مشارك بينهم 750 صحفيا وحوالي 650 منظمة غير حكومية.
وتشير الضوابط التي اتخذتها الحكومة القطرية على تأشيرات الدخول إلى أن دورة اجتماعات الدوحة ستكون الدورة الأولى التي تمر دون مظاهرات واحتجاجات من جانب المنظمات المناهضة للعولمة؛ حيث قررت السلطات القطرية عدم منح تأشيرة دخول إلا لمن لديه حجز للإقامة بأحد الفنادق القطرية، موضحة أن الطاقة الاستيعابية لفنادق الدوحة وعددها 16 فندقاً لا تزيد على 4400 شخص هم على ما يبدو أعضاء الوفود المشاركة في المؤتمر ومراسلي وسائل الإعلام المعنيين بتغطية وقائع الاجتماعات.
ويعتقد
المراقبون أن موقع قطر في منطقة
الخليج يعد بعيداً عن التيارات
المناهضة للعولمة، والتي تبرز نتيجة
التفاوت الطبقي وتعدد الثقافات
والميول والتأثر بالحركات السياسية
والاجتماعية التي تشهدها ساحات
أوروبا والبلدان الفقيرة، حيث تتسم
قطر ومنطقة الخليج بمستوى معيشي
مرتفع وغياب شبه كامل للحركات
السياسية الفاعلة حتى إن المقيمين
على أرضها من رعايا الدول النامية لا
يملكون القدرة على التظاهر احتجاجاً
علي سياسات الدول الغنية.
وكانت
دورة اجتماعات المنظمة في مدينة "سياتل"
الأمريكية في عام 1999 تحولت إلى مسرح
لاحتجاجات آلاف المتظاهرين
المعارضين لتحرير التجارة، وأفلحوا
حينئذ في تعطيل الاجتماع بإغلاقهم
شوارع المدينة، حيث تحطمت سيارات
وأضرمت النيران وألقيت الحجارة
والزجاجات على الشرطة التي ردت
بإطلاق الغازات المسيلة للدموع
والرصاص المطاطي.
يذكر
أن دبلوماسيين غربيين أعربوا عن
قلقهم من إمكانية وقوع هجمات على
مؤتمر الدوحة واقترحوا إرجاءه أو
عقده في مكان آخر، غير أن المنظمة
أصرت على عقد المؤتمر في موعده
ومكانه المحدد سلفاً، ومن المتوقع
أن يشارك في مؤتمر الدوحة 142 وزيرا
ومسؤولا ووفود تجارية من بينها وفد
إسرائيلي وآخر أميركي.
إسرائيل
تشارك
ومن
جهة أخرى.. علمت شبكة "إسلام إون
لاين.نت" أن الحكومة القطرية وجهت
الدعوة رسمياً لإسرائيل للمشاركة في
اجتماعات منظمة التجارة العالمية
التي ستعقد في العاصمة القطرية
الدوحة في الفترة من 9 إلي 13 نوفمبر
2001.
وقالت
مصادر مطلعة: إن الحكومة
الإسرائيلية ستشارك بوفد يتكون من 14
شخصاً ويترأسه وزير التجارة
والصناعة الإسرائيلي "دالي إيزاك".
وترى
الحكومة القطرية أن مشاركة إسرائيل
في المؤتمر لا تتعارض مع قرارات
جامعة الدول العربية الخاصة بقطع
الاتصالات السياسية مع حكومة
إسرائيل؛ لأنه مؤتمر دولي لمنظمة التجارة العالمية
، ولا تملك الدولة
المضيفة منع دولة عضو في الأمم
المتحدة من المشاركة فيه.
|