English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

شكوك حول تسليم عالم نووي باكستاني لأمريكا

نهى الإبياري - إسلام أون لاين.نت/30-10-2001 

أطلقت المخابرات الباكستانية سراح العالم النووي "سلطان بشير الدين" ومساعده "شودري عبد المجيد" اللذين كانا محتجزيْن لديها منذ الأربعاء 24-10-2001 بتهمة الاتصال مع حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان. 

ونقلت صحيفة "دون" الباكستانية في عددها الصادر الإثنين 29-10-2001 عن مصادر حكومية بإسلام آباد -لم تذكر اسمها- أن إطلاق سراح العالم النووي ومساعده تم بعد أن ثبتت براءتهما من التهم الموجهة إليهما.

 يأتي ذلك في وقت شككت وكالات الأنباء في قرار الإفراج عن "سلطان بشير الدين" ومساعده، وقالت: "إنه لم يتم إطلاق سراحهما؛ بل تم تسليمهما إلى الولايات المتحدة بسبب علاقتهما بحركة طالبان"، غير أن الحكومة الباكستانية لم تؤكد هذه المعلومات. 

ويستبعد المراقبون قرار تسليم العالم النووي ومساعده لا سيما في ظل الضغوط الشعبية المعارضة للحرب التي تمارَس ضد الرئيس "برويز مشرف"، كما أن الباكستانيين يعتبرون علماءهم النوويين رموز قومية لا يمكن المساس بها.  

كانت مصادر في المخابرات الباكستانية قد أخبرت "شبكة إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 24-10-2001 أن الولايات المتحدة الأمريكية تشتبه في أن د."سلطان" يقدم مساعدات ومعلومات نووية لطالبان وأسامة بن لادن، وأكدت هذه المصادر أن القبض على العالمين النوويين جاء بإيعاز من المخابرات الأمريكية في الأساس.

ويعتبر "د.سلطان" من المتحمسين بشدة لحكومة طالبان.

ومعروف عنه أنه يؤمن بأن القوى النووية هي ملك للأمة كلها ، ومن حقها الاستفادة منها. 

وكان "د.سلطان" يتولى منصب رئيس اللجنة النووية الباكستانية، إلا أنه قدم استقالته إثر خلافات نشبت بينه وبين "نواز شريف" رئيس الوزراء الباكستاني السابق، حول مسألة اتفاقية حظر التجارب النووية؛ حيث عارض "د.سلطان" الحملة التي كان يقوم بها "نواز شريف" بهدف تمهيد الطريق أمام توقيع الاتفاقية. 

ويرأس "د. سلطان" حاليا المنظمة الأهلية لإغاثة الأفغان، والتي تحمل اسم "إعادة بناء الأمة"، وقد أسسها بعد أن قدم استقالته من منصبه في اللجنة النووية. 

وتهدف جماعة "إعادة بناء الأمة" إلى جذب الاستثمارات الأجنبية، خاصة من البلدان المسلمة إلى داخل أفغانستان؛ لإعادة إعمار البلد الذي دمرته الحرب. 

وقد قام "سلطان " بزيارة أفغانستان مرات عديدة خلال العامين الماضيين؛ للتباحث مع طالبان في عدد من المشروعات التنموية بالتعاون مع مستثمرين باكستانيين. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع