|

باكستانيون
وصلوا أفغانستان لقتال الأمريكان
بيشاور-
رشيد عمر- إسلام أون لاين.نت/30-10-2001
أكد
شهود عيان في منطقة "بيشاور"
الباكستانية أن القائد "صوفي محمد"
زعيم جماعة "تنفيذ الشريعة
المحمدية" الإسلامية الباكستانية
قد دخل الثلاثاء 30-10-2001 ولاية "كونر"
جنوب شرق أفغانستان ومعه 200 شخص مسلح
من جماعته؛ للقتال إلى جانب حركة
طالبان ضد القوات الأمريكية.
وقال
شهود العيان: إن الـ200 متطوع كانت
معهم أسلحة على درجة عالية من
التطور، كما كانوا يحملون كميات
كبيرة من قاذفات الصواريخ والقذائف
وأسلحة الكلاشينكوف والبنادق
والقنابل اليدوية.
وأشاروا
إلى أن "صوفي محمد" وأتباعه من
المقاتلين سيقومون بإجراء مباحثات
مع كل من مولوي "عبد الرءوف صدام"
حاكم مدينة "كونر"، ومولوي "عبد
الكبير" حاكم ولاية "ننجرهار"
للمشاركة في القتال بجانب طالبان.
وكان
"صوفي محمد" قد أكد في تصريحات
صحفية لمراسل "إسلام أون لاين.نت"
قبل توجهه لـ"كونر" أنه متجه هو
ومتطوعوه لأفغانستان بناء على دعوة
من سلطات طالبان، مشيرا إلى أن حوالي
12 ألفا من المتطوعين سيتم دعوتهم
أيضا للمجيء لأفغانستان للمشاركة في
القتال، كما أشار إلى أن 27 ألف شخص من
قبيلتي "بايندا خيل" و"سلطان
خيل" في منطقة "دير" قد
أعلنوا الجهاد واستعدادهم للقتال ضد
القوات الأمريكية.
وقالت
مصادر مقربة من جماعة "تنفيذ
الشريعة المحمدية" الإسلامية: إن
10 آلاف مقاتل قد وصلوا منطقة "باجور"
التي تبعد 70 كم على الحدود الأفغانية
حتى يوم السبت 26-10-2001.
وكان
أعضاء من جماعة "تحريك النفاذ"
الإسلامية قاموا الجمعة 26-10-2001 بوضع
حواجز على طول الطريق السريع الواصل
بين باكستان والصين، وهو طريق "كاركورام"؛
وذلك احتجاجاً على مساندة الرئيس
الباكستاني "برويز مشرف"
للضربات العسكرية الأمريكية ضد
أفغانستان.
|