English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بوتفليقة: لن نشارك في "حرب صليبية"

الجزائر- وكالات - إسلام أون لاين.نت/29-10-2001

بوتفليقة

أكد الرئيس الجزائري"عبد العزيز بوتفليقة" أن بلاده لن تشارك في حملة الإرهاب الأمريكية ضد أفغانستان، مشيراً إلى أنها "حرب صليبية". وقال بوتفليقة في خطاب ألقاه مساء الأحد 28-10-2001 "لا أقبل على الإطلاق المشاركة في حرب صليبية قد تهدد قيمنا الروحية، فنحن ننتمي إلى الدين الإسلامي الحنيف الذي يقبل جميع الأديان ويحترمها، ويعترف بالرسل جميعهم وفي نفس الوقت لا نقبل أن يشوه أو يشار إلينا بالأصابع كعرب أو مسلمين على أننا إرهابيون، ولكننا مستعدون للتعاون مع من يرغب في مكافحة الإرهاب سواء داخل الجزائر أو خارجها".

وأضاف بوتفليقة أن بلاده تتفهم آلام وخسائر الآخرين من جراء الإرهاب والعنف؛لأننا تألمنا وخسرنا قبلهم بسببه أيضاً؛ لذا فإننا على استعداد للتعاون مع واشنطن، ولكن في إطار واضح لا يجعل من الإرهاب "إرهابا رديئًا"، إذا كان في أفغانستان، في حين يكون الإرهاب بأوروبا "إرهاباً جميلاً محمودا ومقبولا"، وأشار إلى أنه إذا كانت هناك دول إستراتيجية عظمى ترغب في المشاركة بتلك الحملة الإرهاب لتفعل ذلك، ولكننا لسنا من بين تلك الدول.

وأكد بوتفليقة أن تصاعد عمليات العنف والإرهاب في دول العالم يرجع لأسباب مختلفة وفي الأغلب سياسية، ولتلك الدول حق الرد على منفذي العمليات الإرهابية، فمن حق الولايات المتحدة الدفاع عن نفسها إذا ضربت في عقر ديارها، كما أنه حق مشروع أيضاً بالنسبة للفلسطينيين الذين يتم الاعتداء عليهم يومياً في عقر دارهم، دون اهتمام الرأي العام الغربي وحتى العربي والإسلامي.

كان بوتفليقة قد أعلن الخميس 20-9-2001 أن الهجمات التي تعرَّضت لها الولايات المتحدة تبرز الحاجة الملحة لعمل دولي ضد الإرهاب على أن يكون تحت إشراف الأمم المتحدة.

يشار إلى أن الجزائر لم تشهد أي تظاهرة ضد الولايات المتحدة أو تضامنا مع أفغانستان، بينما لم يخف بعض الجزائريين استحسانهم لحركة طالبان وأسامة بن لادن.

أما بالنسبة لردود فعل الجماعات الإسلامية، فقد انتقدت الجبهة الإسلامية للإنقاذ بشدة الهجمات، غير أن الجماعة السلفية للدعوة والقتال قد هددت بضرب المصالح الأمريكية والأوروبية في الجزائر إذا هاجمت واشنطن أي دولة إسلامية.

ويرى مراقبون أن الجزائر تأمل أن تقوم الأمم المتحدة -وليس واشنطن- بقيادة حملة دولية ضد الإرهاب، فالبرغم من إصدار بوتفليقة لبرنامج الوئام المدني في عام 1999، والذي صدر بمقتضاه العفو عن آلاف المسلحين ومن بينهم مقاتلو الجيش الإسلامي للإنقاذ - الجناح المسلح للجبهة الإسلامية - فإن الجزائر ما زالت تشهد أعمالاً للعنف بشكل متقطع.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع