English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

معارض أفغاني: القصف رفع معنويات طالبان

رضوة حسن - إسلام أون لاين.نت/29-10-2001

أكد القائد "عبد القدير البشتوني" الوحيد في قوات التحالف الشمالي المعارض لطالبان أن الضربات الأمريكية على أفغانستان لا تمثل أي خطورة على طالبان.

وقال "عبد القدير" في حوار لصحيفة "ليبراسيون" الفرنسية الإثنين 29-10-2001: "إن طالبان لديها قدرة هائلة على الانتقال السريع من موقع إلى آخر، إضافة إلى الإستراتيجية الجديدة التي يتبعونها؛ وهي التستر داخل المناطق السكنية بدلا من المناطق الجبلية؛ وهو ما يضعف من احتمال نجاح الضربات الأمريكية الموجهة لهم".

وأضاف أن الضربات الأمريكية على أفغانستان جاءت بنتائج عكسية رفعت الروح المعنوية لطالبان عن ذي قبل، وخاصة بعد إعلان المسئولين الأمريكيين عدة مرات أن صواريخ أمريكية أخطأت أهدافها.

ويرى مراقبون أن الضربات الأمريكية ضد المدنيين والتي كان من أبشعها قصف قرية بجوار مدينة "جلال آباد"، وأدت لمقتل 200 مدني إنما يرجع إلى الصعوبات التي تواجه أمريكا في تحديد أماكن تمركز قوات طالبان، وأنها تضرب المناطق المدنية ربما تكون طالبان من بين هؤلاء المدنيين.

وأضاف "عبد القدير" وهو أحد أشقاء القائد العسكري عبد الحق الذي أعدمته طالبان الجمعة 26-10-2001 بتهمة التجسس لصالح أمريكا- "أن طالبان توزع قواتها في أنحاء مختلفة داخل أفغانستان؛ وهو ما يصعب من مهمة القضاء عليها؛ فإذا تم الاستيلاء على كابل؛ فسنواجه بتجمع طالبان في الجنوب".

ويرى "عبد القدير" أن استيلاء التحالف الشمالي على العاصمة كابل ليس بقدر أهمية الاستيلاء على الـ 18 إقليما المحيطة بالعاصمة، والتي تمثل 60% من أفغانستان.

وعن الإمدادات العسكرية الأمريكية لتحالف الشمالي نفى "عبد القدير" وصول أي أسلحة أمريكية إلى التحالف قائلا: "لم تصل أي طلقة خرطوش أمريكي واحد إلى التحالف".

واتفق "عبد القدير" مع الرئيس جورج بوش في أن الحرب ضد طالبان ستكون طويلة المدى، وقال: "إن الحد الأدنى لها سيكون عامين" مؤكدا أن الحرب ضد طالبان لن تنتهي في المدن بل ستمتد إلى داخل الجبال.

وحدد "عبد القدير" مدة لتشكيل مجلس الاتحاد القومي للحكومة الأفغانية التي ستحكم بعد طالبان في حالة القضاء عليهم بنحو 20 يوما قائلا: "إن المجلس سيتكون من 120 عضوا، و60 من أتباع الملك ظاهر شاه، و60 آخرين من التحالف الشمالي، وإن مشكلة اختيار الممثلين في هذا المجلس كانت العقبة الوحيدة أمام تشكيلة، لكنها على وشك الانتهاء".

يُذكر أن عبد القدير كان من بين أعضاء الوفد الستة الذي اجتمع في روما لمناقشة إمكانية الإطاحة بطالبان وتشكيل حكومة جديدة لأفغانستان بقيادة الملك الأفغاني السابق ظاهر شاه.

ومن الجدير بالذكر أن صفوف طالبان تتكون أغلبها من الباشتون الذين يمثلون 40% من الشعب الأفغاني، بينما تتكون صفوف التحالف الشمالي المناهض لطالبان من أغلبية من الطاجيك والأوزباك.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع