|

المعارضة
المسلحة تستولي على مطار باكستاني
بيشاور
- حسبان الله متوكل - إسلام أون لاين.نت/29-10-2001
استولت
المعارضة الباكستانية المسلحة
بالتعاون مع طلاب المدارس الدينية
في المناطق الشمالية على مدينة "جلاس"
ومطارها المدني الأحد 28-10-2001 دون أية
مقاومة من قِبل القوات الحكومة
والموظفين بالمطار ، شارك في الهجوم
أكثر من ألفي مسلح ، وتفرق موظفو
الحكومة بعد استيلاء المسلحين على
جميع المكاتب الحكومية، وتعيين
الحراس المسلحين عليها.
وأعلنت
أنها ستحطم أي طائرة أو مروحية تهبط
على مطار "جلاس" تحاول التدخل
في الأمر ، وأخذ 600 مسلح من قوات
المعارضة مواقعهم على قمم الجبال في
منطقة "تاكوت" لتعزيز المواقع ،
وقامت بوضع العراقيل على الطرق حتى
مركز مديرية "بت جرامز".
قامت
المعارضة المسلحة بالاستيلاء علي
المطار؛ لإفشال مخطط حكومي لفتح
طريق الحرير (كراكرم) بعد شن هجوم
عسكري لفكّ الطريق المغلق منذ 25
–10-2001 ، وخوفا من استخدام المطار في
شنّ هجوم على الأفغان.
واستولت
المعارضة على جميع الذخائر ، ومحطة
للبنزين والوقود في المنطقة، وتصرف
الوقود بعد إذن كتابي من قِبل مسئولي
المعارضة.
من
جهة أخرى .. فشلت المفاوضات بين
الحكومة والمسلحين بوساطة المولوي
"صوفي أحمد" أمير حركة "تنفيذ
الشريعة" في منطقة "ملاكن" ،
وقد أعلن المولوي "صوفي محمد"
عدم علاقة حركته بإغلاق طريق الحرير
(شاه راه إبريشم) ، وكانت المعارضة
تصر على موقفها بمطالبة رفع الحذر
وجميع التهم عن مولانا "فضل
الرحمن" ، وتغيير سياسة الحكومة
تجاه أفغانستان .
وأكدت
المعارضة المسلحة أنها تنتظر
الإشارة من مولانا "فضل الرحمن"؛
وهو ما يعني قرب وقوع مصادمات مسلحة
مستقبلا إن لم يمكن التوصل لحلول
سريعة.
لا
للمعارضة المسلحة
من
ناحية أخرى.. شهدت مدينة "بيشاور"
الأحد 28-10-2001 مظاهرات حاشدة ضد
أمريكا وحلفائها؛ حيث قام
المتظاهرون بإحراق دمية الرئيس
الأمريكي بوش، ورفعوا الشعارات ضد
أمريكا وحلفائها، كما هتفوا لطالبان.
وأعلنت
جمعية "علماء الإسلام" أن طريق
الحرير (قراقرم) سيستمر مغلقا حتى
إيقاف الهجمات الأمريكية على
أفغانستان ، وهددت الجمعية بإعلان
العصيان المدني ، وإغلاق الطرق في
ولاية "بنجاب" إن لم تغير
الحكومة سياستها تجاه أفغانستان.
وطلب
"القاضي حسين أحمد" أمير
الجماعة الإسلامية في باكستان من
الشعب التصرف بعقلانية ، وأضاف أنه
لم يَحِن الوقت للعمليات المسلحة في
داخل باكستان ، وطالب "فضل الرحمن"
بأن يلعب دورا في تهدئة الوضع في
المناطق الشمالية .
ومن
جهته قام مولانا "فضل الرحمن"
بإرسال مندوبيه إلى المناطق
الشمالية لدراسة الوضع مع المسلحين
هناك.
تنسيق
المعارضة
وعلى
جانب آخر .. نفت مصادر "الجماعة
الإسلامية" إمكانية عقد أي لقاء
بين القاضي "حسين أحمد" أمير
الجماعة الإسلامية والرئيس
الباكستاني الجنرال "برويز مشرف"
في الوقت القريب .
وقال
"عبد الغفار عزيز" سكرتير
القاضي "حسين أحمد": "إن
الحكومة قد أعلنت برامج لقاءاتها مع
الأحزاب السياسية ، لكن الجماعة
الإسلامية لم تقرر إمكانية لقاء
أميرها مع برويز مشرف أم لا" .
وقال
عزيز: "إنه يعقد الإثنين 29-10-2001
اجتماع "مجلس العمل الموحد"،
وهو اتحاد ست منظمات دينية في
باكستان؛ هي: الجماعة الإسلامية ،
وجمعية علماء الإسلام فرع فضل
الرحمن ، وجمعية علماء الإسلامي فرع
سميع الحق ، وجمعية علماء باكستان
نوراني ، وجمعية أهل الحديث
ساجدميرو ، وحركة الفقه الجعفري "ساجد
تقوى"؛ لدراسة الوضع والمستجدات
على الساحة ووضع السياسة والخطة
المشتركة .
وأضاف
"أن سياسة الجماعة الإسلامية
تقتضي عدم إرسال المجاهدين
الباكستانيين إلى داخل أفغانستان؛
لأن الحرب ما زالت في الهواء، ولم
ينزل إلى الأرض حتى نواجه العدو،
وقال: "إنه يجب علينا أن نساعد
إخواننا الأفغان بما يحتاجونه من
التأييد السياسي والمساعدات
المالية وغيرها".
|