English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

القبائل الحدودية تستولي على مطار باكستاني

إسلام آباد –وكالات-إسلام أون لاين.نت/29-10-2001

القبائل استولت علي المطار وتستعد للقتال

استولى الآلاف من رجال القبائل الباكستانيين المسلحين الأحد 28-10-2001 على مطار "شيلاس" التابع للقوات الجوية الباكستانية في الإقليم الحدودي الشمالي الغربي المجاور لأفغانستان؛ وذلك احتجاجا على مساندة "إسلام آباد" للاعتداءات الأمريكية على أفغانستان، وطالبوا أيضا بالإفراج عن القيادات الإسلامية المعتقلة.

وذكرت صحيفة "نيوز إنترناشونال" الباكستانية في عددها الصادر الإثنين 29-10-2001 أن المسلحين استولوا على مطار "شيلاس" الواقع على طريق "كراكورام" - طريق الحرير - السريع الواصل بين الصين وباكستان، وأرسلوا تعزيزات لهم على جانبيْ الطريق الذي أغلقوه 25-10-2001.

وأشارت الصحيفة إلى أن رجال قبائل الباشتون الموالين لطالبان قاموا باقتحام سجن "شيلاس"؛ وهو ما أدى إلى فرار حوالي 36 سجينا، كما سيطروا أيضا على محطة بنزين تديرها الدولة، وعلى مركز صغير للشرطة.

ونقلت الصحيفة عن "سيد جعفر شاه " عضو بالمجلس التشريعي للمناطق الشمالية في مدينة "جيلجيت"، قوله: "إن استيلاء المسلحين على مطار "شيلاس" يرجع إلى مخاوفهم من قيام الحكومة بوضع هذا المطار تحت تصرف القوات الأمريكية لشن عمليات عسكرية ضد الأفغان".

وأشار إلى أن سكان المناطق الشمالية يواجهون نقصًا كبيرًا في المواد الغذائية والوقود؛ نتيجة للحصار المفروض على "كراكورام".

وقال مسؤول باكستاني كبير للصحيفة: "إن الحكومة الآن في موقف صعب؛ لأنها لا تستطيع في هذه المرحلة استخدام القوة ضد الشعب، الذي ارتفعت حدة استيائه من السياسة الباكستانية، كما أنها في الوقت نفسه لا تستطيع أن تقف ساكنة أمام قيام رجال القبائل بإغلاق طريق كراكورام".

وقد فشلت المفاوضات التي عقدتها السلطات المحلية مع بعض زعماء القبائل الذين أغلقوا الطريق، على رأسهم "صوفي محمد" الذي يرأس جماعة "تنفيذ الشريعة المحمدية" الإسلامية الباكستانية في محاولة لإقناعهم بالتوقف عن إغلاق "كراكورام".

يُشار إلى أن رجال القبائل كانوا قد قاموا بإغلاق هذا الطريق عام 1977 مطالبين باستقالة "ذو الفقار علي بوتو" رئيس الوزراء الباكستاني الأسبق، وإطلاق سراح قادة التحالف الوطني الباكستاني، وقد نجح هذا الإغلاق في الإطاحة بـ"بوتو" من السلطة.

يُعد طريق "كاراكورام" -البالغ طوله 812 ميلا- مزارا سياحيا هاما، وأحد المواقع الإستراتيجية للبلاد.

اعتصام ورفض

الغضب الباكستاني يتزايد

على نفس الصعيد أعلن حزب "الجماعة الإسلامية" في باكستان الأحد 28-10-2001 عن نيته تنظيم اعتصام ضخم في "إسلام آباد"؛ لإجبار الرئيس الباكستاني برويز مشرف على الاستقالة.

وقال زعيم "الجماعة الإسلامية" " قاضي حسين أحمد" أمام الآلاف من أتباعه الذين تجمعوا في "لاهور" شرق البلاد؛ احتجاجا على القصف الأميركي على أفغانستان-: "سنذهب إلى إسلام آباد، ونطلب من كافة الأحزاب الإسلامية المشاركة في الاعتصام" .

وأوضح أن موعد الاعتصام سيُحدَّد بعد التشاور مع باقي الأحزاب الدينية، مؤكدا أن الاعتصام سيستمر "طالما لم تقدم حكومة مشرف استقالتها"، كما طلب من الناشطين التزود بالأغذية بما يكفي لعشرة أيام على الأقل.

وقال قاضي حسين أحمد: "ستندلع الثورة الإسلامية عندما يتولى المؤمنون الحكومة"، غير أنه أعرب عن معارضته لإرادة بعض الباشتون الباكستانيين، الذين يريدون التوجه إلى أفغانستان للمشاركة في الحرب إلى جانب طالبان.

واعتبر أن "الحكومة الأفغانية لا تملك القدرة على تأمين حاجاتهم، وسيصبحون عبئا على طالبان".

ونصح  قاضي حسين  أحمد  ناشطيه  بعدم  التوجه  إلى  أفغانستان  طالما  لم  توجه  لهم  طالبان  نداء، وقال: "ليس  منطقيا  التوجه  إلى  أفغانستان،  بينما  تمطرها  الولايات  المتحدة  بوابل  من  القذائف". وكان آلاف المقاتلين من قبائل باكستانية احتشدوا على الحدود الأفغانية مساء السبت 27-10-2001 بانتظار انضمامهم إلى الجهاد ضد الولايات المتحدة.

 حماية المسيحيين

من جهة أخرى .. طلبت منظمات مسيحية مساء الأحد 28-10-2001 من الحكومة الباكستانية توفير الحماية لجالياتها، وذلك في أعقاب الهجوم الذي شنَّه مسلحون على كنيسة "باهاوالبور" شرق باكستان، وأسفرت عن مقتل 18 شخصا.

وقال زعيم "حركة الأقلية" في باكستان "سليم خوقار" أثناء مؤتمر صحافي عقده في "كراتشي" جنوب باكستان الأحد: "إنه أسوأ اعتداء على الإطلاق"، مؤكدا على ضرورة تأمين حماية الحكومة للجالية المسيحية.

وأضاف "لقد وجهنا منذ بداية الضربات الأميركية على أفغانستان- رسائل إلى الرئيس الباكستاني برويز مشرف ووزير الداخلية "معين الدين حيدر" لاتخاذ الإجراءات الأمنية لحمايتنا، ولكن نداءاتنا لم تلقَ آذانا صاغية".

 ومن جانبه طالب "مايكل جواد" رئيس تنظيم "جبهة الأقلية" في باكستان الحكومة بإجراء تحقيق قضائي على أعلى المستويات، واعتقال القتلة، وتقديم مساعدة مالية فورية للضحايا.

 وأعلن البابا "يوحنا بولس" الثاني إدانته المطلقة لمجزرة كنيسة القديس "دومينيك" الكاثوليكية في "بهاوالبور"، واصفا إياها بأنها تعبر عن مشاعر عدم التسامح، كما وجه تعازيه لعائلات الضحايا في برقية إلى "القاصد الرسولي" في باكستان "إليساندرو ديريكو" .

وأشار الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية "حميد رضا آصفي" إلى أن إيران تدين "بشدة" هذا الحادث واصفا إياه بأنه "مؤامرة" و"غير مقبول".

يُشار إلى أن نسبة المسيحيين في باكستان تبلغ 1.5% من إجمالي السكان، وهم موزعون بين كاثوليك وبروتستانت، وعلى الرغم من أن هذه الأقلية غير مقبولة تماما في الجمهورية الباكستانية المسلمة، إلا أن الأحداث العنيفة التي تقع بين مسلمين ومسيحيين في البلاد نادرة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع