|

انسحاب
إسرائيل من بيت لحم وبيت جالا
الضفة
الغربية –وكالات-إسلام أون لاين.نت/29-10-2001
 |
|
بدءوا
الانسحاب بعد ضغوط أمريكية |
انسحب
جيش الاحتلال الإسرائيلي من مدينتي
بيت لحم وبيت جالا التابعتين لسلطة
الحكم الذاتي الفلسطيني، ويأتي ذلك
تزامنا مع قصف إسرائيلي بالقذائف
والرشاشات الثقيلة لمنازل
الفلسطينيين في دير البلح وسط قطاع
غزة، ونشر تعزيزات إسرائيلية في كل
من جنين وطولكرم.
أكد
ذلك متحدث عسكري إسرائيلي لوكالة
"فرانس برس" الإثنين 29-10-2001 وقال:
"إن الانسحاب تم دون وقوع
أي مواجهات".
يأتي
هذا الانسحاب في أعقاب اجتماع أمني
فلسطيني إسرائيلي مشترك في بيت لحم
الأحد 28-10-2001، بقرار من رئيس الوزراء
الإسرائيلي "إريل شارون"، وذلك
في أعقاب اجتماعه بوزيري الدفاع
بنيامين بن أليعازر والخارجية شمعون
بيريز اللذين أيدا الانسحاب، واشترط
شارون الذي يواجه ضغوطا دولية
لتنفيذ هذا الانسحاب الذي كان
متوقعا مساء السبت 27-10-2001 أن يتم
الحفاظ على الهدوء في المنطقة.
بعد
عملية فدائية
ويأتي
الانسحاب الإسرائيلي بعد أن نفذ
فدائيان فلسطينيان بعد ظهر الأحد
28-10-2001 هجوما من سلاحهما الشخصي على
عدد من الإسرائيليين في شارع "هلية
نسيم" في مدينة "الخضيرة"
شمال إسرائيل، وهو ما أدى لمقتل
أربعة وإصابة 10 إسرائيليين منهم
ثلاثة في حالة خطيرة جدا.
ومن
المقرر أن تجتمع الإثنين 29-10-2001
اللجنة الأمنية العليا
بمشاركة ممثلين إسرائيليين
وفلسطينيين وممثلين عن وكالة
المخابرات المركزية الأمريكية،
وذلك لمواصلة المحادثات حول انسحاب
القوات الإسرائيلية من المناطق
الخاضعة لسلطة الحكم الذاتي
الفلسطيني.
ويشكل
الانسحاب من "بيت لحم" المرحلة
الأولى من عملية انسحاب القوات
الإسرائيلية من 6 مدن فلسطينية خاضعة
للحكم الذاتي الفلسطيني، كانت
إسرائيل قد أعادت احتلالها ردا
على اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي
"رحبعام زئيفي" في القدس
17-10-2001، وتبنت عملية الاغتيال
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين؛ وذلك
ردا على اغتيال أمينها العام أبو
علي مصطفى، وقد أدى ذلك إلى مقتل
أكثر من50 فلسطينيا وإصابة المئات
وارتكاب مجزرة في "بيت ريما".
|