English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

ظاهر شاه: إعدام عبد الحق غير شرعي

حسبان الله عبد الباقي - بشاور - إسلام أون لاين.نت/ 29-10-2001م

ظاهر شاه يدعو بالرحمة لـ عبد الحق

أحدث إعدام حركة طالبان الحاكمة في كابول للقائد "عبد الحق" ردود أفعال أفغانية مختلفة، ففي حين أيد المسؤولون بحكومة طالبان إعدامه، أعرب الملك "ظاهر شاه" و"برهان الدين رباني" وغيرهم عن أسفهم لذلك، مؤكدين أن إعدام القائد "عبد الحق" عمل مخالف للشريعة الإسلامية، وأنه رجل جهادي ومناضل، وليس عميلاً لأمريكا.

وقال "ظاهر شاه" ملك أفغانستان السابق في بيان له من مكتبه بروما وصلت نسخة منه لـ"إسلام أون لاين.نت" الأحد 28-10-2001م: "إن إعدام عبد الحق عمل غير شرعي، كما طلب من حركة طالبان ألا يسلطوا أنفسهم على الشعب الأفغاني بالقوة".

وقال "مصطفى ظاهر" حفيد "ظاهر شاه" والمتحدث باسمه: "إن جهود إعادة الصلح واستقرار الأمن في أفغانستان ستستمر، ولن تتأثر بموت القائد عبد الحق"، مؤكدًا أنه لا يوجد أحد يستطيع منع هذه الجهود من الوصول إلى نتيجتها المنطقية، وأن القرار النهائي بيد الشعب الأفغاني.

ومن جانبه، أعرب الرئيس الأفغاني المخلوع "برهان الدين رباني" عن أسفه الشديد لإعدام عبد الحق، مؤكدًا أن قتله دليل قوي على قساوة قلوب حركة طالبان وظلمها.

وقال القاضي محمد أمين وقاد – أحد الشخصيات الجهادية -: "إن عبد الحق كان من أبرز قادة الجهاد في ولاية ننجرهار، وكان ينبغي على حركة طالبان التفاهم معه بعد إلقائها القبض عليه، بدلاً من قيامها بإعدامه، واعتبر ذلك مخالفًا للأصول الشرعية".

وقال سيد أحمد جيلاني رئيس الجبهة الشعبية الإسلامية: إن عبد الحق يُعتبر شهيد المصالحة واستقرار السلام في أفغانستان، وأن إعدامه يُعتبر خسارة كبرى للشعب الأفغاني، مشيرًا إلى أنه لم يلوِّث يديه في دماء الأفغان الأبرياء بعد سقوط النظام الشيوعي، برغم أنه قاتل ضد الروس وعملائهم الشيوعيين.

وقال "حاجي دين محمد" شقيق القائد عبد الحق: "إن أخاه دخل إلى أفغانستان لإعادة السلام واستقرار الصلح في البلد، وأنه قضى عمره في الجهاد، وضحَّى بأعضاء بدنه في سبيل الله، وكان ينبغي أن يعامل بصفته كمجاهد، وليس كرجل لأمريكا؛ فهو أول من شجب الهجمات الأمريكية على أفغانستان، وكان يريد لشعبه وبلده الأمن والسلام".

وقال أخوه الآخر "عبد القدير" رئيس الشورى الجهادي في ننجرهار سابقًا، وأحد الشخصيات المهمة في التحالف الشمالي حاليًا: "إن ما حدث مع عبد الحق نموذج لأبشع أنواع الظلم، ولسنا وحدنا تألمنا بموته، بل إن قبيلة "أحمد زي" والعرق البشتوني قد تألموا أيضًا".

وقالت "فتانة جيلاني" ابنة "سيد أحمد جيلاني" رئيسة مجتمع النساء الأفغانيات: "إنها تأثرت لسماع خبر إعدام عبد الحق"، مؤكدة أنها لا تعلم لماذا يقوم الطالبان مع أبناء شعبهم بهذه الأعمال المخالفة للإسلام وشرعه؛ فالإسلام لا يجيز هذه الإعدامات الجائرة؟!!

وقال" يونس قانوني" المتحدث الرسمي باسم التحالف الشمالي: "إن إعدام القائد عبد الحق عمل دنيء يخالف جميع موازين الإنسانية والعدالة، وعبد الحق كان من الشخصيات المهمة في الجهاد الأفغاني، وكان يعمل حاليًا لإعادة الصلح واستقرار الأمن في أفغانستان".

طالبان: عبد الحق عميل

غير أن "أحمد الله" رئيس إدارة الاستخبارات في حركة طالبان قال: "إننا كسرنا شبكة الجاسوسية الأجنبية في أفغانستان، وإننا خطَّطنا لإفشال جميع المحاولات لإضعاف حكومة طالبان، وإن المتهمين بالجاسوسية سيواجهون العقوبات الرادعة، ويعتبر إعدام عبد الحق حلقة من تلك السلسلة".

وقال "أمير خان متقي" وزير التعليم والتربية في حكومة طالبان: "إن القائد عبد الحق كان يعمل لمصالح أمريكية، وقد استولينا منه على ما يدل على ذلك".

يُذكر أن حركة طالبان قامت بإعدام القائد عبد الحق الجمعة 26-10-2001م في ولاية كابل أمام مئات الناس رميًا بالرصاص بتهمة الخيانة العظمى.

وكان عبد الحق الذي كان بطلاً للمقاومة ضد الاحتلال السوفييتي بين 1979 و1989م، وقد ألقي القبض عليه مساء الخميس 25-10-2001م في مديرية "أزرة" من ولاية "لوجر" مع اثنين من رفاقه، وكان ينوي أن يصل إلى منطقة مديرية "حصارك" من ولاية "ننجرهار" مسقط رأسه؛ ليلتقي رؤساء قبيلة "أحمد زي" البشتونية التي ينتمي إليها عبد الحق ليحرضهم ضد نظام طالبان. وادعت حركة طالبان أنها وجدت بحوزة عبد الحق العديد من وسائل الاتصال، ومئات الآلاف من الدولارات الأمريكية، بالإضافة إلى السندات المهمة الأخرى ضدها.

وكان "حاجي دين محمد" شقيق عبد الحق قد ذكر السبت 27-10-2000 أن حركة طالبان منعته هو وأسرته من الوصول إلى المكان الذي ستقام فيه جنازة عبد الحق، وهو منطقة "تختة ببك" القبائلية في شمال مدينة "بيشاور" في "طورخم" على بعد خمسة كيلو مترات تقريبًا؛ وذلك لتخوف طالبان من الاستفادة السياسية للجنازة، وذلك بتحريض الناس وخصوصًا البشتون ضد طالبان؛ لأن عبد الحق كان أحد الوجوه المعروفة لدى البشتون. وأضاف شقيق عبد الحق "أن سكان المنطقة التي أُعلنت فيها الجنازة خرجوا بالسلاح لمنع الناس من التجمع؛ لأنهم يعتبرون ذلك العمل ضد حكومة طالبان".

وقد دُفن جثمان عبد الحق الأحد 28-10-2001م في قرية "شهيدان" بمديرية "سرخرود" ولاية "ننجرهار".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع