English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مثقفون: الضعف العربي وراء استهانة الغرب

القاهرة - حمدي الحسيني – إسلام أون لاين.نت/29-10-2001

أكد عدد من المثقفين المصريين أن الضعف الذي تعاني منه الشعوب العربية، هو السبب الرئيسي وراء استهانة الغرب والولايات المتحدة بالدور العربي، وقالوا في ندوة نقابة الصحفيين المصريين التي عقدت مساء الأحد 28-10-2001 تحت عنوان: "الهجمة العنصرية على العرب والمسلمين.. رؤية نقدية": إن هذا الضعف أغراهم بالتلاعب بمقدرات الشعوب العربية والإسلامية.

د. حسن حنفي

وأكد الدكتور "حسن حنفي" أستاذ الفلسفة الإسلامية بجامعة القاهرة: "إن ما تقوم به الولايات المتحدة منذ 11 سبتمبر 2001 هو عملية قفز إلى آسيا؛ بحثا عن مناطق جديدة للنفوذ، ولمحاصرة المارد الصيني ومنع وجود أي ترابط بين روسيا والصين، فضلا عن تطويق إيران وإضعاف باكستان الإسلامية".

وقال حنفي: "إن ما حدث مؤخرا في الولايات المتحدة نتيجة طبيعية لمقدمات وصلت إلى حالة من الانفلات، فقد عاش العرب في صمت طويل سواء أثناء الانتفاضة الفلسطينية الأولى أو الحالية، وهم يشاهدون هدم المنازل واقتلاع الأشجار وقتل الأطفال بصورة وحشية على أيدي الجنود الصهاينة بشكل يومي، ثم جاء مؤتمر دوربان الأخير الذي كشفت فيه الولايات المتحدة عن حقيقة انحيازها الأعمى لإسرائيل".

وأضاف أن هذه التراكمات الكمية جعلت العالم مثل القدر التي تغلي من الغيظ من تصرفات أمريكا، وما انفجارات نيويورك وواشنطن إلا بمثابة جرس إنذار لرفض سيطرة هذه القوة الظالمة على مقدرات الكرة الأرضية.

وقال: إن الأمريكان درسوا خريطة العالم بعد انتهاء الحرب الباردة، فوجدوا أن أمريكا اللاتينية لم تعد قادرة على تقديم جديد بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة، واكتشفوا أن أفريقيا ما زالت تعيش تحت خط الفقر، أما المنطقة العربية فكانت هي الوحيدة المليئة بالمد الإسلامي الجهادى الذي بلوره حزب الله في جنوب لبنان، والمقاومة في الأراضي المحتلة.. إلى نجاح الثورة في إيران.

وذكر حنفي أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة اطمأنت إلى الضعف والهوان الذي وصلت إليه المنطقة العربية، وجاءت حرب الخليج الثانية التي مكنتها من إحكام سيطرتها على مقدرات المنطقة، وكان سيناريو 11 سبتمبر 2001 الذي ربما تكشف الأيام أنه كان معدا مسبقا من جانب بعض المؤسسات الأمريكية التي تضحي بخمسة آلاف شخص وعدة منشآت مقابل السيطرة والتواجد في ثلاثة أرباع العالم، وضمان عدم ظهور أي قوة تنافسها الريادة في المستقبل، فضلا عن الوصول إلى الإسلام الآسيوي الذي يخشى منه الغرب أكثر من الإسلام العربي الذي أصبح غير معترف به بعد انتهاء مدة صلاحيته؛ بسبب استمرار الحكام العسكريين والدكتاتوريين في اغتصاب إرادة الشعوب طوال الخمسين عاما الماضية.

وطالب الدكتور حسن حنفي أستاذ الفلسفة الإسلامية بضرورة أن تعجل الدول العربية بالإصلاحات السياسية والسماح بمزيد من الحرية في التعبير وديمقراطية الحكم، ودراسة ما حدث في الولايات المتحدة في الثلاثاء 11 سبتمبر 2001 بعيدا عن الخطاب الأمريكي المضلل؛ حتى لا نجد أنفسنا جميعا في لحظة نلقى مصير أسامة بن لادن.

اتهام قبل التحقيق

أ. د. جلال أمين

ومن جهته .. قال الدكتور "جلال أمين" أستاذ الاقتصاد السياسي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة: "إن حملة الكراهية العنصرية للعرب امتدت من الولايات المتحدة غربا إلى الصين شرقا، مرورا بمعظم دول أوربا وتخطت وسائل الإعلام لتصل إلى جائزة نوبل التي حصل عليها أديب بريطاني مشهور بالإساءة للعرب والمسلمين".

وتعجب أمين من إصرار الولايات المتحدة على اتهام العرب والمسلمين بارتكاب حادث 11 سبتمبر 2001 قبل أن يبدأ التحقيق، ويبرر ذلك بأن المنظور الأمريكي يتهم العرب والمسلمين بالإرهاب منذ الميلاد، وعن طريق شهادات ميلادهم حتى لو حاولنا تغيير أسمائنا الإسلامية وتعمدنا أن يرانا الناس ونحن نشرب الخمر، ولو حاولت بناتنا وزوجاتنا السير في الشارع مكشوفات الرأس حتى نضمن تبرئتنا من الإرهاب.. كل ذلك لن يجدي، وربما الملامح الشرق أوسطية تكون كافية لاتهامك بالجريمة.. كل ذلك يحدث و"الغرب يصدّع رؤوسنا من الحديث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة والعدالة".

ويقول جلال أمين: "إن أكثر ما يزعجني مسارعة معظم الساسة العرب للانضمام للحملة الأمريكية بدون أن يعرفوا إلى أين تتجه الحملة وقبل أن يحددوا ما هو الإرهاب"، واعتبر أن النظرة العنصرية للعرب والمسلمين في الغرب ولدت مع زرع إسرائيل في المنطقة، واقترح أن يتوقف العالم العربي عن شراء الأسلحة الغربية، وأن يبتعد عن كل التحالفات ضد أهلنا وأنفسنا، وأن يتمرد على ما تفرضه عليه الولايات المتحدة، وأن يوقف كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.

المواجهة هي الحل

أما الكاتب الإسلامي "محمد مورو" فقد اعتبر أن الحل في التعامل مع الغرب هو المواجهة، مهما كانت النتائج حتى تحدث وقفة يعرف خلالها بأن العامل العربي ما زال قادرا على التأثير، خاصة أن كل ما وصلنا من الغرب تاريخ ملوث بالدماء والاستعمار والقتل والبطش، ويكفي أن الثورة الصناعية قامت على جماجم شعوب المستعمرات وأفرزت كل الحركات المتطرفة، بدءا بالنازية وانتهاء بالفاشية، فلقد دعموا الحركة الصهيونية أكثر من اليهود أنفسهم وأمدوها بالسلاح والمال.

وأشار مورو إلى أن الحضارة الغربية قد فشلت في كل النماذج التي قدمتها للبشرية، سواء الماركسية أو الرأسمالية أو الاشتراكية، بل وأفرزت منظمات متطرفة تتخذ العنف منهجا منظما في أسلوب حياتها، على عكس الحضارة الإسلامية التي تحتوي على منهج متوزان يجمع إيجابيات كل ما ورد في التجارب الإنسانية الأخرى.

وطالب مورو العالم الإسلامي بالتركيز على التنمية الذاتية التي لا تحتاج إلى الغرب، والاهتمام ببناء الإنسان الذي يمكن الاعتماد عليه في المواجهة التي تفرضها الظروف علينا، حتى يكون الحوار بين الحضارة العربية والغربية قائما على التوازن، على أن ننأى بأنفسنا بعيدا عن الاندماج في هوجة العولمة، ونطور حياتنا السياسية القائمة على الاستبداد منذ العصر الأموي حتى الآن

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 14/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع