|

برلمانيون
أوروبيون: الاحتلال يستهدف المدنيين
فلسطين
- الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/29-10-2001
 |
|
وسط الدمار تبحث عن حاجياتها |
أكدت
"لويزا مورجانتيني" المسؤولة
عن العلاقات الخارجية بالبرلمان
الأوروبي أن حرية الفلسطينيين
وإقرار حقهم في إقامة دولتهم والعيش
فيها بأمان شرطان أساسيان لتحقيق
السلام العادل الذي يعتبر مطلبا
ملحا للاستقرار في منطقة الشرق
الأوسط، وقالت: إننا نعتبر أن
الاحتلال الإسرائيلي هو العنف، وأنه
هو الذي يستهدف المدنيين الآمنين.
وخلال
تفقدها مع وفد من البرلمان الأوروبي
لمخيمات اللاجئين التي أقاموها على
أنقاض منازلهم التي دمرها الاحتلال
في قرى حاجز التفاح بمخيم خان يونس
الأحد 28-10-2001 طالبت مورجانتيني
بضرورة توفير الحماية الدولية
العاجلة للشعب الفلسطيني؛ ليتمكن من
العيش كبقية شعوب العالم.
وقالت
مورجانتيني في لقائها مع المجلس
التشريعي الفلسطيني: إن زيارة الوفد
الذي يضم عشرين برلمانيا من
البرلمان الأوروبي يمثلون برلمانات
بريطانيا، أسبانيا، إيطاليا،
بلجيكا وفرنسا، تهدف إلى الاطلاع
على واقع المعاناة التي يعيشها
الشعب الفلسطيني في ظل القصف
المتواصل والحصار الدائم والتجريف.
وخلال
مشاهدتها على أرض الواقع، قالت
المسؤولة عن العلاقات الخارجية
بالبرلمان الأوروبي: "إن شارون
لديه خطة لتجريف الأراضي الزراعية
والمنازل القريبة من خطوط التماس مع
المستوطنات والمواقع الاحتلالية
بحجة توفير الأمن للمستوطنات، وذكرت
أن هدم المنازل والتجريف في رفح وخان
يونس والضفة هو جزء من المخطط
الإسرائيلي الذي يعتبر انتهاكا
فاضحا لحقوق المدنيين الآمنين.
صدمة
من الدمار
ومن
جانبه.. قال "كوستا فوار روستكي"
عضو البرلمان الأسباني: إنه يشعر
بالصدمة لهول الدمار في مخيم خان
يونس، مشيرا إلى أنه لم يكن يتصور
وجود انتهاك لحقوق الإنسان بهذا
الشكل، واستهجن الطريقة التي يتعامل
بها جنود الاحتلال على حاجز التفاح
مع المواطنين المارين عبر الحاجز،
مشيرا إلى أنه استمع لحكايات وقصص
مثيرة ومحزنة تعكس فصولا من
المعاناة والمأساة.
وبعد
الزيارة الميدانية أكد كل من
مورجانتيني وروستكي أنهما سيضغطان
على حكومتيهما لتتحركا باتجاه
ممارسة ضغوط على الحكومة
الإسرائيلية لتلتزم باحترام حقوق
الإنسان الفلسطيني، والتأكيد على
حقهم في إقامة دولتهم والعيش فيها
بحرية وسلام.
ومن
ناحيته.. أكد "محمد حجازي" عضو
المجلس التشريعي الفلسطيني أن زيارة
الوفد البرلماني تأتي بالتنسيق مع
المجلس التشريعي الفلسطيني؛ "ليكونوا
شاهدين على وحشية الاحتلال وهمجيته"،
مشيرا إلى أنه لمس تعاطفا ومساندة
قوية من البرلمانيين الأوربيين.
وعبر
عن أمله أن يكون لهم دور واضح في نقل
معاناة شعبنا الذي يتطلع للسلام
العادل إلى شعوبهم وحكوماتهم وهو ما
يعمل على تشكيل رأي عام دولي ضاغط
على حكومة شارون التي تتهرب من
استحاقات السلام، وبما يضمن عودة
الاستقرار والهدوء إلى المنطقة التي
ينعكس استقرارها على العالم بأسره.
|