|

ميجاواتي:
أخشى "بلقنة" إندونيسيا
جاكرتا
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/29-10-2001
 |
|
ميجاواتي |
حذرت
الرئيسة الإندونيسية "ميجاواتي
سوكارنو" من مخاطر النزاعات
الداخلية التي يمكن أن تؤدي إلى
تفتيت الأرخبيل الإندونيسي، وقالت
في خطاب لها أمام مسئولين محليين
الإثنين 29-10-2001: "أصبحنا مهددين أن
تتحول إندونيسيا إلى قطع مفتتة على
غرار ما نراه في البلقان، فالأرخبيل
الشاسع قد يفقد وحدته إذا لم يتوصل
مواطنوه إلى تجاوز نزاعات المصالح
فيما بينهم والخلافات العرقية
والدينية".
وأضافت
"أن مفهوم الحكم الذاتي في
إندونيسيا لا يهدف إلى منح سيادة على
المناطق، وإنما إلى تعزيز وحدة
الأمة".
وتتعايش
أكثر من 300 عرقية في الأرخبيل
الإندونيسي الذي يضم أكثر من 17 ألف
جزيرة تمتد على مسافة خمسة آلاف
كيلومتر، إلا أن دعوات للانفصال عن
إندونيسيا تتزايد في بعض المناطق،
وخصوصا في إقليم آتشيه شمال غرب
إندونيسيا، الذي يعتبر مسرحا
للمواجهات اليومية بين الحركات
الإسلامية وقوات الجيش الإندونيسي،
وكذلك في "إيريان جافا" حيث
تطالب إثنية "البابو"
بالاستقلال، وكذلك في منطقة "ريو"
بجزيرة "سومطرة".
يذكر
أن المواجهات اليومية أسفرت عن مقتل
أكثر من 4 آلاف شخص في جزيرة مولوكو
منذ 1999، وسقوط المئات في وسط
سولاويسي.
يُذكر
أن الرئيس الإندونيسي السابق "عبد
الرحمن وحيد" كان يستبعد استقلال
إقليم آتشيه، لكنه كان موافقًا على
أن يعطي الإقليم قدرا أكبر من الحكم
الذاتي وحصة أكبر من ثرواته، في مسعى
لإرضاء سكان آتشيه، وتهدئة المشاعر
المناهضة لجاكرتا في مناطق أخرى من
الجزر الإندونيسية، غير أن ثوار
آتشيه يقولون بأنهم لن يتخلوا عن
مطالبهم بالاستقلال.
جدير
بالذكر أن إندونيسيا تقع جنوب شرق
آسيا، بين المحيط الهندي والمحيط
الهادي، وقد استقلت في 17-8- 1945،
وانضمت لمنظمة المؤتمر الإسلامي عام
1969، وتبلغ مساحتها حوالي مليون و919
ألفا و440 كيلومترًا مربعًا، ويصل عدد
سكانها حوالي 225 مليون نسمة، وتبلغ
نسبة المسلمين بها أكثر من 95%، ودين
الدولة الرسمي هو الإسلام.
|