English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

طلبة فرنسا: بن لادن "لعبة وجذاب"

رضوة حسن – إسلام أون لاين. نت/27-10-2001

بن لادن

جذبت حملة الإرهاب الأمريكية اهتمام العالم ، ونجحت أمريكا في الترويج لأسامة بن لادن كأسطورة لدرجة أن الطالبة "لاسيا" بمدرسة "جاك برل" في مدينة "ليون" الفرنسية قالت عنه لصحيفة "ليبراسيون" السبت 27-10-2001 التي استطلعت آراء الطلبة فيما يدور، وخاصة المسلمين: "إن أسامة بن لادن سيكون أكثر شبابا وجاذبية، خاصة إذا قام بحلق لحيته".

أما الطالب كامل (18 عاما) فقال: "لقد تحول بن لادن إلى لعبة يلهو بها الأطفال، فتسمعهم يهرولون وراء بعضهم، ويصرخون بصوت مرتفع: "وجدنا بن لادن، هاتوا المكافأة".

وأضاف "لقد تأثرت بـ"بن لادن" عندما تحدث عن القضية الفلسطينية وضرورة أن يستعيد الشعب الفلسطيني أرضه المحتلة".

وتقول الطالبة نبيلة (18 عامًا): "في مدرستي هناك فتاة كانت ترتدي الحجاب، ولكن بعد الاعتداءات أصبحت تخلعه داخل المدرسة"، بينما يقول الطالب مهدي: "إن الفرنسيين يخشوننا، ويبتعدون عنا كما لو كنا إرهابيين لمجرد أن ملامحنا عربية".

وتخالف "سرية" زملاءها في الرأي، فتقول: "إن اعتداءات 11-9-2001 ساهمت في زيادة إقبال الفرنسيين على التعرف على الدين الإسلامي والصورة الحقيقية للمسلمين، وأقبلوا على شراء الكتب التي تتناول الدين الإسلامي".

وأضافت "أنني ألاحظ أن الطلبة المسلمين العرب أصبحوا لا يجرءون على القول: إنهم عرب؛ بل حتى العرب من أصول جزائرية من منطقة القبائل الذين يحظون بالتأييد الفرنسي لقضيتهم يخشون الإفصاح عن هويتهم".

ضد المسلمين

و تقول الطالبة نادية (19 عامًا): "إن القائمة الأمريكية للدول التي قالت واشنطن: إنها دول تدعم الإرهاب، ويجب مناهضتها كانت كلها دولا إسلامية، وهذا يعني أن الحملة الأمريكية ليست ضد الإرهاب، وإنما ضد المسلمين".

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة كانت وراء قتل المئات في حرب الخليج، وهي وراء قتل الآلاف بسبب الحصار المفروض على العراق.

ومن جانب آخر تقول آسيا (19 عاما): "إن أمريكا هي الحليف الأول لإسرائيل في صراعها مع الفلسطينيين، وأكبر دليل على ذلك أن 4000 يهودي لم يذهبوا إلى عملهم بمركز التجارة العالمي يوم اعتداءات الثلاثاء 11-9-2001".

ويقول الطالب رشيد (20 عاما): "إن الولايات المتحدة تريد أن تتولى منصب رئيس العالم، ولكن نحن لا نؤيد هيمنة ذوي القوة الخارقة؛ فأغلبنا قد يرتدي الرداء الأمريكي، ويأكل المأكولات الأمريكية، ويشرب المشروبات الأمريكية؛ بل ويشاهد الأفلام الأمريكية، ولا يعجب إلا بالموسيقى الأمريكية؛ وهذا يعنى أننا لا نعترض على الحياة الأمريكية وأسلوبها؛ بل نعارض السياسة الأمريكية ومبادئها".

ومن جانبها تقول وداد (19 عاما) -إحدى طالبات المدرسة-: "إن الاعتداءات التي وقعت في واشنطن ونيويورك صدمتني، وهي مخالفة تمامًا لتعاليم الدين الإسلامي؛ بل إنها تعمل على تشويه صورة الإسلام". وعن الاعتداءات الأمريكية على أفغانستان يتساءل أنيس "لماذا توقفنا 3 دقائق حدادًا على ضحايا أمريكا، ولم يقف أحد حدادا على ضحايا فلسطين أو العراق أو الجزائر أو الشيشان؟‍‍!".

وقال أنيس: "إن أمريكا لا تمثل الديموقراطية التي تدعيها؛ فهي تضرب المدنيين بأفغانستان دون التأكد من أن بن لادن هو منفذ الاعتداءات".

وفيما يتعلق بموقف الطلبة المسلمين في مدرسة "جاك بريل" من حركة طالبان تقول عائشة (19 عامًا): "إن أشد ما يثير رفضي لطالبان سوء معاملتهم للنساء، ورداؤهم الشادور الذي يقيد المرأة؛ بل ومنعهن من التعليم، وهذا التزمت سيخلق شعبًا من الجهلة والأميين".

وأضافت "أن طالبان لا تحترم الإسلام، وأنها تتبنى تعاليم متشددة لم ينص عليها القرآن؛ فلقد صنعوا لأنفسهم دينًا خاصًا".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع