English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إعدام عبد الحق.. ضربة لأمريكا

أفغانستان – (أ ف ب) – إسلام أون لاين.نت/27-10-2001

عبد الحق

فيما أكد عملاء لأجهزة استخباراتية مهتمة بما يدور في أفغانستان أن اعتقال القائد عبد الحق وإعدامه في أفغانستان أدى إلى إفشال خطة سرية لشق صفوف حركة طالبان، وتسهل القبض على أسامة بن لادن.. يرى محللون أن مقتل عبد الحق يشكل ضربة للعمليات الأمريكية في أفغانستان.

وقال محلل غربي متخصص في شئون أفغانستان: "بالحرب انتقلنا من الشعور بالإحباط إلى اليأس، فلم يتم شق صفوف طالبان، ولم تتغير الجبهات، فضلا عن إصابة المدنيين التي تسيء إلى أمريكا".

وأكد أنه بإعدام عبد الحق، وجهت حركة طالبان رسالتين: الأولى إلى الذين قد يغريهم الفرار من صفوفها، أما الرسالة الثانية فموجهة إلى الذين في الخارج، ويرغبون في شن عمليات سرية أخرى ويستهينون بحركة طالبان.

وقالت مصادر في الأوساط الاستخباراتية نفسها: "إن عملية سرية موازية مخصصة لشق حركة طالبان تجري حول قندهار معقل طالبان، وفي داخلها، ويقود هذه العملية وزير الخارجية الأسبق "حامد كارزاي" الذي ينتمي إلى إثنية الباشتون، ويتمتع بنفوذ كبير، وعلى صلة وثيقة بالملك السابق. وأضافت هذه المصادر أن كارزاي دخل سرا أيضا المنطقة الخاضعة لطالبان الأسبوع الماضي.

ويرى المحللون أنه إذا فشلت هذه المحاولة فلن يكون أمام واشنطن سوى خيار الحرب البرية.

محاولة للتمرد

وكانت حركة طالبان اعتقلت الجمعة 26-10-2001 في جنوب كابول "عبد الحق" الذي كان بطلا للمقاومة ضد الاحتلال السوفيتي بين 1979 و1989، وأعدمته بعد بضع ساعات.

وقالت مصادر استخباراتية: "إنه كان يقوم بمحاولة التحريض على التمرد ضد حركة طالبان، بدعم من باكستان والولايات المتحدة".

ويؤكد عميل لجهاز استخباراتي – غير أفغاني - اتصلت به وكالة فرانس برس "أن عوامل عديدة رشحت عبد الحق للقيام بالمهمة؛ فهو شخصية تنتمي إلى إثنية الباشتون التي تشكل أغلبية في أفغانستان، ومعروف بنضاله ضد السوفيت، ثم علاقته الطيبة بكل الفصائل الأفغانية؛ لعدم تدخله في الصراع الذي نشب بينهم في التسعينيات، كما كان من الشخصيات القريبة من الملك السابق محمد ظاهر شاه، ومن الذين أقصاهم تشدد حركة طالبان عن الساحة السياسية، كما أنه نجح في الإبقاء على علاقة محدودة مع تحالف الشمال الذي يضم قبائل من الأقليات، ويحارب طالبان".

وأضاف المصدر الاستخباراتي "أن عبد الحق يتمتع أيضا بعلاقات جيدة في الخليج وأوروبا وأفغانستان - خلافا للملك السابق المنفي في روما-، ويبدو وجها مقبولا ليلتف حوله تجمع من الباشتون قادر على الحصول على شرعية حاسمة ليحل محل طالبان على الصعيد السياسي".

وقال: "إن عبد الحق كان يعتمد على هذه السمعة لتسهيل حركة تمرد قبلية على طالبان التي تحمي أسامة بن لادن". وأوضح هذا المصدر أن القائد عبد الحق دخل شرق أفغانستان في 21 أكتوبر مع 100 رجل ليتفاوض مع زعماء القبائل والعناصر المعتدلة في طالبان.

وأضاف أن المشروع كان مدعوما من الاستخبارات الباكستانية والولايات المتحدة، ولم يستبعد هذا المصدر إمكانية أن تكون المعلومات عن مكان وجود عبد الحق تم بيعها إلى حركة طالبان.

وقد أسر عبد الحق صباح الجمعة 26-10-2001 في إقليم "لوغار" شرق أفغانستان التي استُبعد قادتها التقليديون وزعماء الحرب فيها -إلى حد كبير- من المناصب العليا في السلطة التي تتزعمها طالبان.

وينحدر عدد كبير من أعضاء طالبان -الذين يوصفون بالاعتدال- من لوغار، والمناطق المجاورة لها في الشرق، خلافا للمنحدرين من الجنوب أي "قندهار"، و"أورزكان" وسط جنوب، و"هلماند" جنوب غرب التي جاء منها قادة طالبان.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع