|

آلاف الباكستانيين يتوجهون للقتال مع طالبان
إسلام آباد –وكالات-إسلام أون لاين.نت/27-10-2001
توجه
الآلاف من المسلحين الباكستانيين
إلى الحدود مع أفغانستان على متن
مئات الشاحنات لمساندة حركة طالبان
في قتالها ضد القوات الأمريكية.
وأعلن
مسؤول في وزارة الداخلية
الباكستانية رفض ذكر اسمه لفرانس
برس السبت 27-10-2001 أن هؤلاء
العناصر ينتمون إلى جماعة "نفاذ
الشريعة المحمدية" التي يترأسها
صوفي محمد كما ينتمون أيضا إلى قبائل
البشتون ويعيشون في منطقة باجور (شمال
غرب باكستان) القريبة من الحدود مع
أفغانستان وهم يتوجهون حاليا نحو
إقليم كونار الأفغاني.
وقال
ناطق باسم جماعة نفاذ الشريعة: إن
القافلة تضم نحو عشرة آلاف
باكستاني، ومعروف أن جماعة نفاذ
الشريعة المحمدية حاولت تطبيق
الشريعة في منطقة الباجور مع صعود
حركة طالبان إلى الحكم في كابول عام
1996 كما أن هذه المنطقة التي تتاخم
الحدود الأفغانية لا تخضع مباشرة
للحكومة الفيدرالية الباكستانية
حيث يشرف على الأمن فيها مليشيات
خاصة من مواطني المنطقة.
كان
مولانا جلال الدين حقاني رئيس قوات
طالبان قد أجرى الإثنين 20-10-2001 أثناء
زيارته لإسلام آباد اتصالات مع قادة
حركتين إسلاميتين باكستانيتين،
وطلب منهما مجموعة من المجاهدين
الباكستانيين المدربين؛ للرد على أي
هجوم بري أمريكي محتمل.
وقد
أكدت مصادر إسلام أون لاين آنذاك أن
كلا من قاضي حسين أحمد أمير الجماعة
الإسلامية، وفضل الرحمن زعيم جمعية
علماء الإسلام أكدا لحقاني أنهما
سيقدمان له دعما مماثلا مثل الذي
قدماه أثناء الغزو السوفيتي على
أفغانستان.
يذكر
أن الرئيس الباكستاني برويز مشرف قد
أعلن في مقابلة له مع صحيفة ديلي
تليجراف البريطانية نشرت السبت
27-10-2001 " عن رغبته في أن تكون الحرب
الأمريكية ضد أفغانستان قصيرة قدر
الإمكان معربا عن مخاوفه من الأزمة
التي قد تحدث إذا لم يتم وضع
إستراتيجية سياسية فور انتهاء
القتال.
وأضاف
أنه إذا لم نستطع تحقيق أهدافنا من
خلال طرق عسكرية خلال فترة محددة
فيجب أن نحققها بتطبيق إستراتيجية
سياسية تحقق نفس الأهداف.
كانت
المدن الباكستانية قد شهدت تظاهرات
عنيفة تطالب بوقف العدوان الأمريكي
على أفغانستان وأسفرت عن سقوط عدد من
القتلى والجرحى.
|