English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أمريكا.. بديل طالبان في يد الأمم المتحدة

مطيع الله تائب - إسلام أون لاين.نت/ 27-10-2001م

توقَّع مراقبون أن تسعى الولايات المتحدة الأمريكية لتجميع خيوط كافة الاجتماعات الأفغانية المتعددة التي تسعى لتحديد مستقبل أفغانستان بعد سقوط طالبان في يد لجنة مصغَّرة تتبع الأمم المتحدة.

غير أن المشكلة التي تواجه أمريكا بحسب هؤلاء المراقبين الذين رفضوا ذكر اسمهم لـ"إسلام أون لاين.نت" هي عدم امتلاك الكثير من هذه الجهات الأفغانية المناوئة لطالبان  لموطئ قدم حقيقي على أرض أفغانستان، ما عدا تحالف الشمال وهو ما يجعل مهمة تنفيذ القرارات صعبة.

وحسب المراقبين فإن تحالف المعارضة الشمالي يسعى لإيجاد بدائل جاهزة لطالبان قبل وضوح نتائج الحرب، لكن المشكلة التي تواجه هذا التحالف الذي يتشكل في معظمه من الطاجيك والأوزبك والهزارة الشيعة بجانب بعض البشتون أنه لا يمتلك وزنًا في شرق وجنوب البلد، حيث الثقل الأساسي لطالبان التي يشكل البشتون معظم عناصرها، وهو ما جعل الولايات المتحدة تبحث عن البدائل البشتونية، أمثال القائد عبد الحق الذي راح ضحية اعتماد هذه الخطة.

يأتي هذا التوقع في وقت تشهد فيه العاصمة البريطانية لندن السبت 27-10-2001م اجتماعًا لشخصيات أفغانية؛ للبحث حول الأحداث الجارية في أفغانستان وما بعد الهجوم الأمريكي، وهو الاجتماع الثاني للجنة السلام والوحدة الوطنية التي يرأسها المهندس أحمد شاه أحمد زي نائب أمير الاتحاد الإسلامي بقيادة عبد ربِّ الرسول سيَّاف المتحالف مع الرئيس برهان الدين رباني حاليًا.

وعلمت "إسلام أون لاين.نت" أنه من المتوقع أن يدين الاجتماع الهجوم الأمريكي على الشعب الأفغاني، كما يبحث سبل مقاومة الجهود الأمريكية لإعادة الملك ظاهر شاه على حساب الأحزاب الجهادية التي شاركت في إخراج الجيش السوفييتي من أفغانستان وإسقاط الحكومة الشيوعية.

أما مدينة إستانبول التركية فتشهد اجتماعًا آخر الأحد 28-10-2001م بين مندوبي التحالف الشمالي وممثلي الملك ظاهر شاه؛ للبحث في خطوات عملية لتنفيذ ما اتفقوا عليه في روما.

غير أن بعض المراقبين يتوقعون فشل هذا اللقاء في التوصل لنتائج عملية؛ نظرًا لتغيير معطيات الواقع بعد الهجمات الأمريكية والتحركات السياسية التي ظهر واضحًا فيها أن الولايات المتحدة وربما باكستان تسعى لفرض خيار ظاهر شاه على أفغانستان، وهو ما لا يريده التحالف الشمالي الذي تراجعت تصريحات قادتها عن التأييد الأمريكي، وبدأت تنسِّق جهودها مع روسيا وإيران الداعين لتدويل محاربة الإرهاب ومناقشة مستقبل أفغانستان.

ومن المنتظر أن يتحرك "فرانسيس ويندرل" المنسق الدولي للأمم المتحدة في الشؤون الأفغانية؛ لعقد اجتماع مشترك بين مندوبي اجتماع روما الذي يرأسه الملك السابق ظاهر شاه، واجتماع قبرص الذي أنهى اجتماعاته يوم 21 أكتوبر 2001م، وحضرته شخصيات ذات صلة بالأحزاب الجهادية، ويرأسه همايون جرير صهر جلب الدين حكمتيار، وبتمويل ودعم إيراني.

وتنشط المجموعات التي اجتمعت في قبرص في الأوساط السياسية الأفغانية في المهجر، وتدعو لوقف الحرب والبحث عن حلول سلمية للأزمة الأفغانية عن طريق الحوار.

وكان اجتماع قبرص قد قرَّر أن تنسِّق جهودها مع تحالف الشمال واجتماع روما؛ للبحث عن حل أفضل وأشمل لأزمة مرحلة ما بعد طالبان، وأدان الاجتماع الهجوم الأمريكي على أفغانستان، وأكَّد أن الشعب الأفغاني وحده هو الجهة القادرة على استئصال الإرهاب دون تدخل الأجانب، كما طالب بتضافر الجهود الدولية في مساعدة الأفغان في حل خلافاتهم.

يُذكر أن اجتماع كبير ضمَّ قرابة 800 شخصية أفغانية قد اختتم أعماله الخميس 25-10-2001م في بيشاور الباكستانية، وبدعوة من سيد أحمد جيلاني زعيم الجبهة الوطنية والذي دعا لعودة الملك ظاهر شاه لفترة مؤقتة، وتشكيل (لويه جركة) المجلس الكبير لاختيار رئيس البلاد والحكومة المستقبلية. 

القوى الإقليمية تعرقل

وحسب المحللين فقد بدا دور القوى الإقليمية والدولية واضحًا في عقد هذه الاجتماعات، حيث وقفت باكستان وراء تحركات السيد أحمد جيلاني رئيس الجبهة الوطنية الأفغانية والاجتماع الذي دعا إليه في بيشاور الباكستانية، فيما تقف إيران وراء مجموعة قبرص، وتدعم واشنطن ودول غربية أخرى اجتماع روما، في حين يتلقى اجتماع لندن دعمًا ربما من دول وشخصيات عربية.

ويعتقد المراقبون أن مصالح القوى الإقليمية قد تعرقل الجهود الأمريكية لتشكيل صيغة مشتركة لحكومة موسعة؛ إذ برزت خلافات إسلام آباد مع موسكو وطهران حول مشاركة عناصر معتدلة من طالبان، بعدما رفضت إيران وروسيا مشاركة عناصر طالبان في مستقبل أفغانستان، في أعقاب تحذيرات صادرة من الرئيس الباكستاني برويز مشرف لعدم اجتياح كابل من قبل قوات تحالف الشمال المناوئ لطالبان.

وأيًّا كانت نتائج الاجتماعات المتعددة التي تجمع الشخصيات والجهات الأفغانية المناوئة لطالبان، يبقى الأمر الأكثر وضوحًا أنه في حالة وجود طالبان في أفغانستان وبهذه القوة الحالية، فمن الصعب مناقشة تفاصيل أي خطة سياسية أو تنفيذها على أرض الواقع. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع