|

مطالبات بتحقيق دولي في مجزرة "بيت ريما"
غزة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 27-10-2001م
دعت
القيادة الفلسطينية في ختام
اجتماعاتها برئاسة الرئيس "ياسر
عرفات" إلى تشكيل لجنة تحقيق
دولية؛ لكشف ملابسات المذبحة
الوحشية التي دبَّرتها ونفَّذتها
حكومة إسرائيل في قرية بيت ريما
بالضفة الغربية.
ونشرت
وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)
السبت 27-10-2001م البيان الذي أصدرته
القيادة في ختام اجتماعاتها مساء
الجمعة 26-10-2001م، وجاء فيه: "إن
الحكومة الإسرائيلية قد أقدمت على
شن هجوم بري وجوي على قرية بيت ريما،
تحت ذريعة القبض على متهمين بقتل
وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام
زئيفي، وهذه الجريمة لا بد وأن
تحرِّك الضمير العالمي لتشكيل لجنة
تحقيق دولية للتحقيق في هذه المذبحة
الوحشية التي دبرتها ونفذتها حكومة
إسرائيل وقوات الاحتلال".
كما
عبَّرت القيادة الفلسطينية أيضًا في
بيانها عن تقديرها لجهود الأطراف
الدولية لوقف العدوان الإسرائيلي
على الشعب الفلسطيني، غير أنها دعت
هذه الأطراف لتطوير مواقفها
ومشاركتها في جهود التهدئة وتثبيت
وقف إطلاق النار، واتخاذ قرار دولي
مُلْزم بإرسال مراقبين دوليين
للأراضي الفلسطينية، يباشرون عملهم
في مجال تثبيت وقف إطلاق النار
وتنفيذ توصيات تقرير ميتشيل.
وأكَّدت
القيادة الفلسطينية في بيانها
التزامها بالسلام كخيار إستراتيجي،
واستعدادها للدخول في مفاوضات جادة
تحت الرعاية الدولية؛ لتنفيذ قرارات
الشرعية الدولية، وخاصة القرارات 242
و 338 و 425 و194 الخاصة بقضية اللاجئين،
ومبدأ الأرض مقابل السلام.
يُذكر
أن قوات الجيش الإسرائيلي قد احتلت
قرية بيت ريما القريبة من رام الله
فجر الأربعاء
24-10-2001م، وقتلت أربعة عشر مواطنًا
فلسطينيًّا، واعتقلت العديد من سكان
القرية، وهدَّمت ثلاثة بيوت بدعوى
أن أبناء مالكيها ناشطون تلاحقهم
إسرائيل. وكانت إسرائيل قد برَّرت
احتلالها للقرية بالبحث عن قاتلي
زئيفي الذي قامت خلية من خلايا
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
باغتياله في 17-10-2001م، ردًّا على
اغتيال الأمين العام للجبهة الشعبية
"أبو علي مصطفى".
وكانت
وزارة الدفاع الاسرائيلية قد أعلنت
مساء الجمعة 26-10-2001م أن الفلسطينيين
والإسرائيليين اتفقوا على أن يسحب
الجيش الإسرائيلي قواته اعتبارًا من
مساء السبت
27-10-2001م من قطاع بيت لحم وبيت جالا في
الضفة الغربية.
|