English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

البنتاجون يتعقب الإرهاب بأفكار المبدعين!

واشنطن-وكالات –إسلام أون لاين. نت/27-10-2001 

إذا كنت مبدعًا فتقدم "للبنتاجون" بأفكارك حول مكافحة الإرهاب.. هذا هو إعلان المسابقة التي نشرتها وزارة الدفاع الأمريكية منذ يومين (الخميس 25-10-2001)، وطلبت فيه أفكارا مبتكرة جديدة لمكافحة الإرهاب تشمل 38 نظاما وتقنية لمهام المراقبة والرصد، وقد نشر البنتاجون نصّ المسابقة في موقع على شبكة الإنترنت تستخدمه الشركات التي تتعاقد في هذا المجال.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في عددها الصادر الجمعة 26-10-2001 "أن النظم المطلوبة تضم نظام كومبيوتر لتعقب أي شخص يشتري مادة يمكن استخدامها في صناعة القنابل، إلى جانب جهاز محمول لأداء اختبارات الكذب؛ لاستخدامه في توجيه أسئلة للمسافرين على الطائرات، فضلا عن برنامج كمبيوتر يكشف عن طريق الصوت الأشخاص الذين يتحدثون لغات منطقة الشرق الأوسط". 

ومن التقنيات التي طلب مسؤولو وزارة الدفاع مقترحات بشأنها نظم جديدة للتعرف على الوجه، إلى جانب برامج كمبيوتر يمكنها التنبؤ بسلوك ما أسمته بـ"الإرهابي"، بالإضافة إلى أجهزة مسح ضوئي متقدمة؛ لكشف الأشخاص الذين تعاملوا مع أسلحة الدمار الشامل.

وطبقا لنص المسابقة فإن هذه النظم ستُستخدم في مكافحة الإرهاب، وتحديد موقع الأهداف الصعبة وهزيمتها والعمليات الطويلة في المناطق النائية والمساعدة في الإجراءات المضادة لأسلحة الدمار الشامل.

ويقول محللون عسكريون: "إن الغالبية العظمى من هذه التكنولوجيا التي أعلن عنها البنتاجون عبارة عن أدوات صغيرة الحجم"، مشيرين إلى أن بعضها ربما يُستخدم بطرق لم تكن قانونية في السابق، لكنها قد تصبح قانونية مستقبلا؛ فعلى سبيل المثال طلب البنتاجون ضمن القائمة المشار إليها جهازا يسمح بمراقبة أهداف مدنية وعسكرية.

من جهة أخرى ذكر "جيمس دمبسي"، نائب مدير مركز الديمقراطية والتكنولوجيا الأمريكي الذي يعمل في مجال الحريات المدنية للواشنطن بوست - أن الاستعانة بنظم متطورة في مجال التعرف على الوجه والصوت من الممكن أن تساعد على تعزيز قدرة السلطات في التعرف على الأشخاص ومتابعتهم، بمن فيهم الذين من المحتمل أن يكونوا أبرياء.

غير أنه أشار إلى أن هذه النظم التي ستساعد العسكريين من دون أدنى شك في مجال مكافحة الإرهاب - ستجد طريقها بالتأكيد إلى الأجهزة الأمنية العاملة في المجال المدني، مثل النظام الذي استخدمته شرطة مدينة "تامبا" بدعم مالي من وزارتي الدفاع والعدل الأمريكيتين وقُدر بملايين الدولارات، والذي يستخدمه أيضا عدد من أجهزة الشرطة في مجال المراقبة.

ويعتزم المسؤولون في مطاريْ بوسطن وأوكلاند تركيب نظام للتعرف على الوجه؛ إذ يتوقع المسؤولون في 12 مطارا آخر على الأقل في مختلف الولايات أن تخضع هذه الإجراءات للدراسة بغرض الاستعانة بها في أمن المطارات. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع