English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"ميثا خل".. نسيت همومها وناصرت الأفغان!!

إسلام آباد-وكالات-إسلام أون لاين.نت/27-10-2001 

"ميثا خل" قرية باكستانية نائية ومعزولة، يبلغ عدد سكانها حوالي 4000 نسمة، يعانون من الفقر والجوع والإهمال الحكومي، غير أن ذلك لم يمنعهم عن متابعة أخبار الأزمة الأفغانية ومستجداتها.

فهذا مواطن قروي اسمه "عمر جول" يلتف حوله العديد من الباكستانيين؛ حيث إنه يحمل مذياعاً للاستماع لأخبار أفغانستان، ويقول: "إن الاستقبال مشوش، والصوت غير مسموع بوضوح"، ولكنه يصر على سماع أخبار أبناء عمومته الأفغان.

ويقول عمر للجالسين استمعوا هذا خبر مفاده "أن صاروخا أخطأ هدفه، وسقط في باكستان"، ثم صمت حتى يستمع للخبر التالي ليبلغ به من حوله: "إن كابول تعرضت لهجوم جديد، وكذا قندهار".

ويضيف عمر لمراسل صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية السبت 27-10-2001 "أن حوالي 25 شاباً من  أهالي القرية قد غادروا لأفغانستان؛ لمساندة مقاتلي حركة طالبان في حربهم ضد أمريكا، كما أن هناك أعداداً أخرى من شباب القرية ستسافر لأفغانستان في وقت قريب، ولكن لا يوجد إعلان بذلك؛ فمن يريد التوجه صوب أفغانستان يفعل ذلك غالبا بهدوء، وتحت جنح الظلام؛ لأن السلطات الباكستانية لا تسمح بذلك".

أما طاهر الله، فيقول: "إن أمريكا أنانية وقاسية"، ويكرر نفس الحديث الطالب "سيف الرحمن"، مضيفاً "أن الإسلام سينتصر بمشيئة الله".

في تلك الأثناء كان واحد من السكان المحليين يتابع الحديث باهتمام، ويبدو أنه أُعجب بحديث سيف الرحمن؛ لذا كافأه بورقة مالية من فئة الـ10 روبيات.
ويقول ناظر المدرسة حافظ نعيم الله لطلبة مدرسته: "إن ما حدث في زمن الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) يحدث مجددا هذه الأيام؛ فالكفار يلحقون الأذى بالمسلمين، ويفعلون بهم الفظائع، ولكن لا يوجد إلا القليل للرد على ذلك".

ويقول "شفيع الرحمن" (ميكانيكي سيارات): "إنه قد سافر هو وأسرته للولايات المتحدة قبل سنوات طويلة، وكان معجباً جداً بأمريكا وبقوتها وتطورها التكنولوجي، غير أن هذا الإعجاب قد تبدل بعد القصف الأمريكي والبريطاني لإخواننا في أفغانستان".

ويضيف عبد الرحمن "ليست السيارات فقط هي التي أجادوا صنعها بل الأسلحة والصواريخ أيضا، أمريكا في غاية القوة، لكن ما يفعلونه الآن ليس جيدا".

حياة أسوأ

وعن الحياة بالقرية الباكستانية، يقول "جول سادات": إن "ميثا خل" لم تعد مثلما كانت في الأول؛ حيث تكثر العداوات والخلافات بين أهاليها حتى بين الأقارب، كما انتشرت بين صفوفهم جرائم مختلفة؛ فالحياة تغيرت بالقرية للأسوأ، والناس أصبحوا محملين بالأعباء والهموم.

وأوضح سادات أن القرية تعيش في عزلة تامة، ولا تتوافر فيها أية مقومات أساسية للحياة، وهناك محاولات لتطويرها، إلا أنها تلقى معارضة داخلية حادة؛ فهناك مجموعتان نسائيتان تقدمان مساعدات إنسانية لأهالي القرية، وحاولتا القيام بمشاريع تنموية، إلا أنهم قد تلقوا تهديدات شخصية، دفعتهم للتخلي عن مشاريعهم.

ويضيف سادات أن معيشة بعض أهالي القرية قد تأثرت بانفجارات الثلاثاء 11-9-2001؛ حيث تراجعت حركة الشاحنات على الطريق الذي يمر بالقرب من "ميثا خل"؛ وذلك نظراً لتجمع العديد من أهالي القرية يومياً حول طريق مرور الشاحنات، ويقومون بحرق إطاراتها، كما يقذفون سائقيها بالحجارة، وذلك تعبيراً عن احتجاجهم وغضبهم من تأييد السلطات الباكستانية للحرب الأمريكية ضد أفغانستان.

ويقول حبيب الله -الذي يعتمد في عيشه على تقديم الوجبات الغذائية السريعة، وبعض الخدمات الأخرى لسائقي الشاحنات-: "إنه في أعقاب الضربات الأمريكية ضد أفغانستان، قلت حركة سير الشاحنات بنسبة 50%"، مشيراً إلى أن تلك الضربات أثرت سلبياً على حياة أهالي سكان القرية.

ويضيف حبيب الله "لقد أدت عزلة "ميثا خل" إلى معيشتها في زمن آخر، ينظر أهلها نظرة حذرة للعالم الخارجي وللأجانب الذين قد بدءوا في زيارتها مؤخراً؛ فعلى مدى العشرين عاماً الماضية لم تشهد "ميثا خل" زيارة أي شخص أجنبي، ولكن في أعقاب انفجارات الثلاثاء 11-9-2001 زارها صحفيون أمريكيون، إلا أن سكان القرية قاموا بطردهم بعد 24 ساعة فقط؛ لاعتقادهم بأنهم جواسيس". 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع