English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مشرف: حملة قصيرة أو إستراتيجية سياسية

لندن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 27-10-2001م

مشرف

أعلن الرئيس الباكستاني برويز مشرف عن رغبته في أن تكون الحرب الأمريكية ضد أفغانستان قصيرة قدر الإمكان، معربًا عن مخاوفه من الأزمة التي قد تحدث إذا لم يتم وضع إستراتيجية سياسية فور انتهاء القتال.

وقال مشرف في مقابلة له مع صحيفة ديلي تليجراف البريطانية نشرت السبت 27-10-2001م: "إذا لم تكن هناك خطة فورًا لوقف الضربات، فإن ذلك سيخلف فراغًا سياسيًّا في أفغانستان. كما ستكون هناك فوضى سياسية، وستُرتكب مذابح كالتي وقعت بعد رحيل السوفييت وقبل مجيء طالبان".

وأضاف "أنه إذا لم نستطع تحقيق أهدافنا من خلال طرق عسكرية خلال فترة محددة، فيجب أن نحققها بتطبيق إستراتيجية سياسية تحقق نفس الأهداف".

ورفض الرئيس الباكستاني إعطاء رأيه حول الإستراتيجية العسكرية للحملة الأمريكية، وقال: "بصفتي العسكرية سيكون من الصعب عليَّ التعليق ما لم أكن مطلعًا على الخطط العسكرية لأمريكا"، وأضاف "لقد أعطيت رأيي حول الأهداف الإستراتيجية الشاملة والأهداف الوسيطة، إلا أنني لم أشارك أبدًا في مرحلة التخطيط".

وأشار إلى ضرورة أن تكون حكومة ما بعد طالبان موسَّعة تشمل كل العرقيات في البلاد، بما فيهم التحالف الشمالي، ومؤيدو الملك ظاهر شاه، وأعضاء من حركة طالبان، والباشتون..

وأكَّد مشرف عزمه الإبقاء على دعمه للحملة العسكرية الأمريكية في أفغانستان حتى يحقِّق التحالف أهدافه، "كما أعرب عن معارضته لمواصلة القصف الأمريكي على أفغانستان خلال شهر رمضان؛ لأن ذلك قد يؤدي –حسب رأيه- إلى تعزيز مواقع المعارضين للحملة التي تقوم بها الولايات المتحدة".

وحذَّر مع ذلك من أنه كلما تواصلت الحملة العسكرية سقط ضحايا مدنيون، وبالتالي فإن دعم الرأي العام في العالم -وليس فقط في الدول الإسلامية- سوف يضعف.

وأعرب مشرف عن أسفه لارتفاع عدد القتلى في صفوف المدنيين نتيجة القصف. وقال: "لقد وقعت أضرار جانبية كثيرة لا بد من تجنبها لاحقًا"، معتبرًا أنه في حال حدوث ذلك ستكون الحملة الأمريكية "أقرب إلى تحقيق أهدافها العسكرية"..

ومن جهة أخرى قال مشرف: "إن باكستان استفادت من الأزمة؛ فعلى الصعيد الدبلوماسي ربحنا كثيرًا؛ فبدلاً من العزلة والوحدة أصبحنا مركزًا للأحداث".

وعن المظاهرات في الشارع الباكستاني قال الرئيس مشرف: "نحن مجتمع إسلامي معتدل، لا مكان فيه للتطرف الديني"، مشيرًا إلى أن حكومته ستتخذ موقفًا قويًّا جدًّا ضد أي شكل من أشكال التطرف سواء أكان دينيًّا أم سياسيًّا.

وقال: "أعتقد أن الشعب أصبح الآن يدرك مساوئ الحكام الديموقراطيين السابقين في باكستان في الـ10 إلى 12 عامًا". وأكَّد على أن موعد الانتخابات المقررة في أكتوبر القادم لن يتغير، بصرف النظر عما يحدث في المنطقة، وفيما يتعلق بالهند قال مشرف: "إننا نستعد لمواجهتها، ولدينا القدرة على الدفاع عن أنفسنا بكفاءة".

وقال مشرف في نهاية حديثه: "إنه لا يخشى على أمنه الشخصي جرَّاء المظاهرات والأحداث الأخيرة"، مشيرًا إلى أن الله عظيم، وهو الذي يحميني، وقال: "إذا كنت أستطيع أن أفعل شيئًا لهذا البلد سأفعله".

يُذكر أن الرئيس الباكستاني كان قد أعلن عن دعمه للحملة العسكرية الأمريكية ضد أفغانستان التي بدأت 7 أكتوبر 2001م؛ وهو الأمر الذي أدَّى إلى مظاهرات في المدن تتواصل منذ أكثر من أسبوعين، وتندِّد بأي تسهيلات تقدمها إسلام آباد لأمريكا. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع