|

الفلسطينيون
يشيعون قتلاهم ويتعهدون بالمقاومة
غزة-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 26-10-2001
أصيب
ثمانية فلسطينيين برصاص الجيش
الإسرائيلي خلال مواجهات وقعت بعد
ظهر الجمعة (26-10-2001) في منطقة مقبرة
الشهداء الشرقية القريبة من معبر
المنطار "كارني" شرق غزة.
يأتي
ذلك بعد تشييع آلاف الفلسطينيين
ثلاثة من عناصر كتائب "عز الدين
القسَّام" -الجناح العسكري لحركة
المقاومة الإسلامية "حماس"-
كانوا قد استشهدوا فجر الجمعة
(26-10-2001) خلال اشتباك مسلح مع
الإسرائيليين عند مستوطنة "دوغيت"
في "بيت لاهيا" شمال قطاع غزة.
والشهداء
الثلاثة هم: عثمان رزاينة (22 عاما)،
وإياد البطش (21 عاما) من مخيم جباليا
للاجئين، وفؤاد الدهشان (17 عاما)،
وجميعهم من قطاع غزة.
وانطلقت
مسيرة الجنازة التي شارك فيها قرابة
سبعة آلاف فلسطيني من مستشفى الشفاء
في غزة باتجاه حي الزيتون في المدينة
حيث منزل الدهشان، ثم إلى جباليا حيث
منزل الشهيدين: البطش، والرزاينة.
ودعا
المشاركون في الجنازة إلى "الانتقام
ومواصلة العمليات العسكرية ضد
إسرائيل حتى تحرير فلسطين"، وردد
المشيعون شعارات منها: "الانتقام
الانتقام يا كتائب القسام"، و"يا
انتفاضة استمري حتى تحرير البلاد".
كانت
الدبابات الإسرائيلية المحيطة
بمستوطنات دوغيت وإيلي سيناي قد
أطلقت فجر الجمعة (26-10-2001) عدة قذائف
مدفعية، وفتحت نيران رشاشاتها
الثقيلة تجاه منطقة السودانية وبلدة
بيت لاهيا؛ وهو ما ألحق أضرارا بعدة
منازل.
على
صعيد آخر قالت الإذاعة الإسرائيلية
ظهر الجمعة (26-10-2001): "إن
فلسطينيَّيْن من عرب 48 قُتِلا بعدما
أطلق جنود الاحتلال النار عليهما
قرب مستوطنة شمالي شرقي قطاع غزة".
ولم تعط الإذاعة تفاصيل إضافية عن
ملابسات الحادث.
كما
اعترف الجيش الإسرائيلي بقتل أحد
البدو، وقال متحدث باسم الجيش في
بيان له: "إن البدوي قُتل صباح
الجمعة، بينما كان على متن جرار
زراعي يحاول العبور عنوة لأسباب
مجهولة إلى مناطق السلطة الفلسطينية
في قطاع غزة".
وزعم
البيان أن البدوي لم يستجب لتحذيرات
له بالتوقف، واقتحم السور الأمني
الذي يفصل بين إسرائيل وقطاع غزة،
حيث في انتظاره رجل آخر.
يذكر
أن 13 شخصا من عرب الخط الأخضر قُتلوا
برصاص الشرطة الإسرائيلية منذ
اندلاع الانتفاضة الفلسطينية قبل
عام.
التفاوض
على الانسحاب
وقال
مصدر أمني إسرائيلي لوكالة فرانس
برس مساء الجمعة 26/10/2001: "إن
إسرائيل والفلسطينيين اتفقوا
الجمعة على أن تنسحب القوات
الإسرائيلية من منطقتين في الضفة
الغربية غدا في أولى مراحل الانسحاب
من مناطق السلطة الفلسطينية التي
أعاد الجيش الإسرائيلي احتلالها".
وأضاف
"إن الانسحاب من مدينة بيت لحم
وبلدة بيت جالا المجاورة يعتمد على
ما إذا ساد الهدوء في المناطق التي
اندلع فيها القتال منذ التوغل
الإسرائيلي في وقت سابق هذا الشهر".
ومن
جهته قال "جبريل الرجوب" قائد
الأمن الوقائي الفلسطيني في الضفة
الغربية لوكالات الأنباء الجمعة
26/10/2001: "إن الوسطاء الأمريكيين
اقترحوا في الاجتماع الذي عقد اليوم
انسحابا إسرائيليا من جانب واحد من
منطقتين".
وأضاف:
"إنه يرجح أن ينفذ الانسحاب مساء
غد". وأشار إلى أن الموقف
الفلسطيني هو "أن الهدوء لا يمكن
أن يبدأ إلا بانسحاب القوات
الإسرائيلية من المناطق الفلسطينية".
وتابع
قائلا: "إن جلسة أخرى من المحادثات
ستجري يوم الأحد 28-10-2001 لبحث انسحاب
على نطاق واسع".
وكان
خمسة فلسطينيين قد استشهدوا برصاص
الجيش الإسرائيلي؛ حيث استشهد أربعة
منهم في تجدد للاشتباكات في مدينة
بيت لحم، بينهم ناشط في حركة حماس،
واستشهد الخامس في طولكرم، وهو ضابط
برتبة رائد في الاستخبارات العسكرية.
يشار
إلى أن أعمال العنف الإسرائيلي قد
تصاعدت في الأراضي الفلسطينية في
أعقاب احتلال القوات الإسرائيلية
لست مدن في الضفة الغربية، فيما تقول
إسرائيل: "إنه رد على اغتيال وزير
السياحة رحبعام زئيفي في السابع عشر
من أكتوبر 2001".
يذكر
أن خمسين فلسطينيًّا قد استشهدوا
منذ مقتل زئيفي.
|