English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الحوار الإسلامي المسيحي.. إعلاء الحوار وإنهاء الصراع

القاهرة- صبحي مجاهد- إسلام أون لاين.نت/28-10-2001

أكد المشاركون في الندوة العالمية للحوار، التي نظمها المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، بالتعاون مع المنتدى العالمي للحوار على أهمية إعلاء منطق الحوار على منطق الصراع، وأدان المشاركون الأعمال العسكرية الأمريكية ضد الشعب الأفغاني باعتبارها معالجة للإرهاب بإرهاب أشد.

وأكد الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر في الندوة التي عقدت بالقاهرة من 28-29 أكتوبر 2001م "أننا كمسلمين ضد العدوان على الآمنين أيًا كانت عقيدتهم؛ لأن النفس الإنسانية صانتها الشرائع السماوية ولا يصح العدوان عليها إلا إذا ارتكبت ما يوجب أن تعاقب عليه، وأن الحوار ضروري أولا لتوضيح ما هو حق وما هو باطل".

في حين أوضح الدكتور يوسف القرضاوي أن الحوار يجب أن يستمر بطريقة تجمع ولا تفرق، وأننا نؤمن بحوار الأديان والحضارات، وبالسلام القائم على العدل، وأن المسلمين مأمورون بذلك، ولكن هناك متشددين يرفضون الحوار، مما يخلق نوعًا من التجاوزات الإنسانية، مشيرًا إلى أن من أسباب انتشار الإرهاب، تفشي الظلم - والذي هو في أشد صوره بفلسطين - ، وانتشار الفقر، والفواحش.

وأضاف أنه لا يمكن معالجة الإرهاب بشن حرب شاملة مثلما تفعل أمريكا؛ لأن ذلك إرهاب أشد ولا يمكن بهذه الطريقة أن نقضي على الإرهاب، وإنما سنقضي على الأبرياء؛ لأن الإرهاب في حد ذاته هو استخدام العنف حيث يجب أن يستخدم الحوار وأخذ الأبرياء بذنب المجرمين، وأعرب عن رفضه للهجمات الأمريكية على أفغانستان قائلاً إنني لست مع فكر طالبان إلا أنني مع الشعب الأفغاني الذي من حقه وحده إسقاط نظام طالبان؛ فلا يجب أن تقوم أمريكا بإسقاط هذا النظام بالقوة.

ومن ناحيته أكد البابا شنودة بطريرك الأقباط الأرثوذكس "إذا كنا لا نستطيع أن نمنع الحرب فعلينا أن نؤكد على أن هناك شيئا اسمه ضمير الحرب الذي يؤكد عدم ضرب المدنيين والمستشفيات وقتل الأبرياء وعدم استخدام الأسلحة البيولوجية، وعلى الأقل يجب ألا يتحول الناس إلى وحوش، ويجب وقف أي اعتداء على الأبرياء، وقال: إن الإرهاب كل لا يتجزأ وينبغي أن يكون الموقف منه واحدًا لا تختل معاييره وموازينه بوصفه اعتداء على القيم الربانية الخالدة وعلى قدسية حياة الإنسان وكرامته، كما أنه انتهاك صارخ لحرمة المجتمعات البشرية وأمنها واستقرارها.

أوقفوا العاصفة

وأوضح الدكتور حامد الرفاعي رئيس المنتدى العالمي للحوار أن الموقف من الإرهاب يجب أن يكون واحدًا؛ لأنه اعتداء على حرية النفس وتهديد لكيان المجتمعات، وأن العالم الآن يحتاج إلى التعاون لوقف العاصفة الخطيرة التي ستعصف بالمسيرة الحضارية والبشرية وبالأجيال القادمة.

وأشار كامل الشريف الأمين العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة إلى أن المراجع الدينية في العالم الإسلامي استنكرت أحداث 11 سبتمبر 2001 ، كما استنكرت سفك دماء البشر الأبرياء في أفغانستان لتحقيق مصالح خاصة، وقال: إن هذا سببه الموقف الأمريكي في تعريفه للإرهاب وكيفية معالجته بالإضافة إلى اتهام بعض المنظمات الإسلامية الإغاثية بأنها إرهابية، وتدعم الإرهاب، وأكد أن ضرب المظلوم والبريء في أفغانستان سيخلق ما هو أعنف من الإرهاب.

وقال آية الله محمد تسخيري رئيس المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية إن الوضع العالمي يشهد تداعيات خطيرة، والدول الكبرى تحاول في ظل هذه الظروف أن تضع تعريفًا للإرهاب من وجهة نظرها وتقوم بتطبيقه بطريقتها الخاصة، فأمريكا تعتبر كل ما يخالف مصالحها عملاً إرهابيًا.

وقال الدكتور طارق مترى ممثل المجلس العالمي للكنائس: إن ما يحدث الآن في العالم يستوجب أن نسمع صوت الحوار الديني في وجه قوة الانتقام، وإنه لا بد من التضامن للتأكيد على أن الرد على قتل الأبرياء لا يكون بقتل المزيد من الأبرياء.

حملات لتشويه الإسلام

أما الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى فأشار في كلمته للمؤتمر إلى أنه لمس خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة الأمريكية مدى التشويه الذي يتعرض له الإسلام والحملات المدبرة للنيل من المسلمين والعرب مشيرًا إلى أنه لمس كذلك مدى تعطش بعض الأمريكيين لمعرفة الإسلام معرفة صحيحة.

واقترح إنشاء كليات للدعوة الإسلامية بالدول العربية والإسلامية تدرس فيها المناهج باللغة الإنجليزية لتخرج دعاة تكون لديهم القدرة على مخاطبة الآخرين وإبراز الصورة الصحيحة عن الإسلام والمسلمين معتبرًا أن الفرصة مواتية الآن لطرح الصورة الحقيقية عن الإسلام وقدرته على مواكبة الحضارة.

يذكر أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على قدسية حياة الإنسان وصون كرامته، وتحديد الرؤية المشتركة تجاه الحروب والدفاع المشروع الإرهاب، وأيضا التأكيد على أن العدل هو الأساس لمحاربة الإرهاب وإقامة السلام، وبيان موقف القيم الدينية من الإرهاب والعنف والتطرف، وتحديد تعريف للإرهاب، وتحديد الوسائل الأفضل والأسلم لمحاربة الإرهاب واستئصال أسبابه، والاتفاق على مبادئ ومنطلقات مناسبة لوضع لميثاق قيم عالمي من أجل تحقيق تعايش بشري آمن، وتدارس إمكانية تكوين صندوق لرعاية ضحايا الإرهاب والحروب، وتشكيل وفد مشترك لمقابلة الهيئات والمؤسسات الدولية الرسمية والشعبية لشرح الرؤية المشتركة حول الوضع الراهن في العالم.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 21/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع