|

مقتل وإصابة 14 في عملية فدائية
فلسطين
- الجيل للصحافة – إسلام أون
لاين.نت/28-10-2001
 |
|
قتلى عملية الخضيرة |
نفذ
فدائيان فلسطينيان بعد ظهر الأحد
28-10-2001 هجوما من سلاحهما الشخصي على
عدد من الإسرائيليين في شارع "هلية
نسيم" في مدينة "الخضيرة"
شمال إسرائيل.
وأكدت الإذاعة العبرية "أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الهجوم أوقع أربعة قتلى إسرائيليين وعشرة جرحى؛ إصابات ثلاثة منهم خطيرة جدا، علاوة على استشهاد منفذيْ العملية بينهم".
وقامت
قوات إسرائيلية من حرس الحدود
والشرطة بفرض طوق مشدد على المنطقة،
ومنعت المواطنين من الوصول إلى مكان
الحادث.
وقال
قائد شرطة الشاطئ في شمال
الإسرائيلي "موشي فردمان": "إن
سيارة ذات لون أحمر وصلت إلى الميدان
المركزي في الخضيرة، وقام ركابها
بالترجل، وإطلاق النار في اتجاهات
مختلفة؛ وهو ما أدى إلى إصابة عدد من
المارة، وقتل أحدهم متأثرا بجراحه".
من
جهة أخرى تمكن فدائيون فلسطينيون من
قتل جندي إسرائيلي في عملية خاطفة
شنتها مجموعة من المسلحين من كتائب
الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح
ظهر الأحد 28-10-2001 عند مدينة "باقا"
الغربية بشمال الضفة الغربية
وقالت
الإذاعة العبرية: "إن سيارة
عسكرية إسرائيلية كانت تقف على محطة
للبترول في مدينة "باقا"
الغربية شمال مدينة "طولكرم"،
وأثناء مرور سيارة فلسطينية كانت
تسير بسرعة فائقة جدا أُطلق من
داخلها النار من أسلحة رشاشة تجاه
السيارة الإسرائيلية؛ وهو ما أدى
إلى إصابة جندي إسرائيلي بجراح
خطيرة قُتل بعد قليل متأثرا بجراحه".
قوات
الاحتلال الإسرائيلي قامت بعملية
تمشيط واسعة للمنطقة؛ بحثا عن منفذي
الهجوم، مستعينة بذلك بطائرة عمودية
وقوات كبيرة من قوات الاحتلال،
والتي تعتقد أن المسلحين تمكنوا من
الوصول الى مدينة "باقا"
الشرقية.
الجهاد
تعلن مسئوليتها
وقد
أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
مسئوليتها عن العملية، وجاء في بيان
لـ"سرايا القدس"، الجناح
العسكري للحركة أن هذا الهجوم هو
"رد على جرائم العدو المجرم في بيت
ريما وبيت لحم (الضفة الغربية) وكل
مدن وقرى وطننا".
وأضاف
البيان الذي تلقت وكالة فرانس برس
نسخة منه في بيروت "إننا نقول
لقادة العدو إن العين بالعين والدم
بالدم والنار بالنار، والحرب بيننا
مفتوحة إلى آخر مدى، ولن تخيفنا
دباباتكم ولا طائراتكم، وإن احتلال
مدننا وقرانا ومخيماتنا لن يدفع
عنكم الموت، ولن يجلب لكم الأمن".
من
جهة أخرى أطلق مجهولون كانوا
يستقلون سيارة النار الأحد على
جندي إسرائيلي بينما كان على متن
عربة عسكرية في شمال إسرائيل وهو ما
أدى إلى مقتله، ولاذ المجهولون
بالفرار باتجاه بلدة بركة الغربية
شمال إسرائيل.
وقد
أعلنت كتائب "شهداء الأقصى"
مسؤوليتها عن إطلاق النار الذي أدى
إلى مقتل الجندي الإسرائيلي، وأكدت
أن هذه العملية جاءت ردا على استشهاد
أحد مجاهديها السبت 27-10-2001، وهو"فراس
جابر" خلال اشتباكات مع قوات
الاحتلال في مدينة "طولكرم".
تأجيل
الاجتماع وتعليق الانسحاب
على
صعيد آخر أفاد مصدر أمني فلسطيني أن
الاجتماع الأمني الذي كان من المقرر
عقده مساء الأحد 28-10-2001 للجنة
الأمنية العليا الفلسطينية-الإسرائيلية
بمشاركة أميركية قد أُرجئ ، ولكنه لم
يكشف لوكالة "فرانس برس" أسباب
الإرجاء.
وكان
الجانبان (الفلسطيني والإسرائيلي)
اتفقا في الاجتماع الأمني الذي عُقد
الجمعة 26-10-2001 على أن تسحب إسرائيل
قواتها من "بيت لحم" و"بيت
جالا" السبت 27-10-2001، على أن
تجتمع اللجنة مساء الأحد من جديد؛
لتقرر انسحابات إسرائيلية من قطاعات
أخرى أعيد احتلالها.
وكان
رئيس الوزراء الإسرائيلي " إريل
شارون" ووزير الدفاع "بنيامين
بن أليعازر" علَّقا مساء السبت
الانسحاب من "بيت لحم" و"بيت
جالا" المجاورة متذرعين بمواصلة
إطلاق النار الفلسطيني باتجاه جنود
إسرائيليين وحي "جيلو"
الاستيطاني المجاور.
ومن
المفترض أن يشكل الانسحاب من
"بيت لحم" المرحلة الأولى من
عملية انسحاب القوات الإسرائيلية من
أحياء في ست مدن فلسطينية
خاضعة للحكم الذاتي الفلسطيني، كانت
إسرائيل احتلتها بعد قيام مجموعة
تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
باغتيال وزير السياحة الإسرائيلي "رحبعام
زئيفي" الأربعاء 17-10-2001.
وأكد
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مساء
السبت أن تأجيل القوات الإسرائيلية
انسحابها من مدينتيْ "بيت لحم"
و"بيت جالا" في الضفة الغربية
هو جزء من السياسة الإسرائيلية
الهادفة إلى عرقلة تحقيق السلام.
|