|

الكويت.. إجراءات وقائية من الجمرة الخبيثة
الكويت – عبد الرحمن سعد– إسلام أون لاين.نت/25-10-2001
 |
|
الجمرة الخبيثة تثير الرعب في العالم |
بدأت
الكويت في اتخاذ إجراءات وقائية
لحماية موظفي البريد من احتمالات
التعرض للإصابة بالجمرة الخبيثة،
وبدأت وزارة المواصلات في توزيع
أدوات وقائية تتمثل في قفازات
وكمامات على العاملين في جميع مراكز
البريد.
وأعلن
"حامد خاجة" وكيل وزارة
المواصلات في بيان صدر الأربعاء
24-10-2001 أن توزيع هذه الأدوات بدأ في
مركز فرز البريد الرئيسي في مطار
الكويت الدولي، ووصلت حتى الآن إلى
أكثر من 70 مركزا للبريد، وأن الوزارة
وفرتها، وأشار إلى أنه تم تخصيص
ميزانية لشراء كميات كافية من أدوات
الوقاية من فيروسات الجمرة الخبيثة.
وأضاف
أنه تم البدء بالمركز الرئيسي
بالمطار، مشيرا إلى أنه سيتم توزيع
القفازات والكمامات وأدوات الوقاية
الأخرى على جميع العاملين في البريد
وحتى على عمال النظافة؛ كإجراءات
احترازي لمواجهة أي احتمالات لوصول
رسائل تحتوي على الفيروس.
ومن
جانبه أكد الدكتور "أحمد الشطي"
مدير إدارة الإعلام الصحي بوزارة
الصحة الكويتية لشبكة "إسلام أون
لاين. نت" الأربعاء 24-10-2001 "أن
الوزارة وضعت خطة بدأت في تنفيذها
الثلاثاء 23-10-2001 من أجل تكثيف حملات
التوعية بهذا المرض وأعراضه وكيفية
الوقاية منه، إضافة إلى إعداد
المحاضرات والندوات حول المرض".
وأشار
"الشطي" إلى أن فرق الطوارئ
بدأت تتحرك، مشيرا إلى الدور
الإعلامي الفعال في هذه الحملة.
وقد
شكلت وزارة الصحة الكويتية فريقا
وقائيا في كل محافظة من محافظات
الكويت الستة، وهو مكون من ستة أفراد
للتدخل السريع، إضافة إلى تخصيص
جناح خاص للحالات المصابة في مستشفى
"الأمراض السارية" بحيث يكون
المقر الرئيسي لاستقبال الحالات
الإصابة.
وصرح
الدكتور "خالد الحساوي" نائب
مدير المستشفى بأنه تم تجهيز
المستشفى بالأدوية المضادة لهذا
المرض، كما تم تجهيز المختبرات
لإجراء الفحوص اللازمة.
ومن
جانبه ذكر الدكتور "عبد العزيز
العنزي" مدير مستشفى "الأمراض
السارية" أن الكويت طلبت كميات
إضافية من المضادات الحيوية التي
تُستخدم في علاج المرض، مشيرا إلى أن
هذا الطلب يأتي كإجراء احتياطي
لتوفير المضادات الحيوية لمواجهة
ظهور أي حالات.
وأظهرت
النتائج الأولية للفحوص المخبرية
التي أجرتها وزارة الصحة على
الرسالتين المشبوهتين اللتين وصلتا
إلى كل من مركز بريد "خيطان"،
ووكالة الأنباء الكويتية إلى أن
البودرة التي وجدت داخل الرسالتين
لا تحمل جرثومة الجمرة الخبيثة.
|