|

متظاهرون يغلقون الطريق بين باكستان والصين
إسلام آباد- رشيد عمر- إسلام أون لاين. نت/26-10-2001
أغلق
متظاهرون طريق" كاراكورام"
السريع الواصل بين باكستان والصين؛
احتجاجا على مساندة إسلام آباد
للاعتداءات الأمريكية على
أفغانستان.
وقد
أخبر مسؤول باكستاني مراسل "إسلام
أون لاين. نت" الجمعة 26-10-2001 أن
رجالا مسلحين من القبائل
الباكستانية الموالية لطالبان
قاموا بإغلاق الطريق لليوم الثاني
على التوالي.
ويقول
شهود عيان بالمنطقة: إن أعضاء من
جماعة "تحريك النفاذ"
الإسلامية الباكستانية التي يرأسها
"صوفي محمد"، والمنبثقة عن حركة
"شريعة محمد" وضعوا عوائق على
طول الطريق السريع.
ويضيف
هؤلاء الشهود "أن بعض رجال الشرطة
موجودون، ولكن لا يستطيعون التغلب
على المتظاهرين".
ويقول
مسؤول باكستاني رفيع المستوى -رفض
ذكر اسمه-: "إن السلطات المحلية
تتباحث مع المتظاهرين في محاولة
لإقناعهم بالتوقف عن إغلاق الطريق،
ولكن إن لم تنجح المفاوضات فإن
الشرطة ستتخذ إجراءات لفتح الطريق
بالقوة".
ويضيف
المسؤول "أن جماعة تحريك النفاذ
الإسلامية سترسل مجاهدين تابعين لها
للدفاع عن طالبان ضد كل من التحالف
الشمالي والولايات المتحدة"، غير
أن المسؤول قال: "إن الحكومة
الباكستانية حذرتهم من فعل ذلك،
ولكنها لا تستطيع منعهم".
ويعد
طريق "كاراكورام" -البالغ طوله
812 ميلا، والذي يصل بين باكستان
والصين- مزارا سياحيا هاما؛ نظرا
للمشهد الرائع الذي يطل عليه.
ويقول
مسؤولو السياحة الباكستانيون: "إنهم
لا يعرفون عدد السياح الذين منعهم
المتظاهرون من المرور، لكنهم يؤكدون
أن عدد السياح قلّ بشكل كبير منذ
أحداث 11 سبتمبر".
|