English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مجازر فلسطين وأفغانستان.. جرائم بلا عقاب

رام الله وكابول- وكالات- إسلام أون لاين.نت/24-10-2001

المكان مختلف، لكن النتيجة تبدو واحدة، وهي موت المدنيين بأحدث الأسلحة.. فدبابات إسرائيل وطائراتها ارتكبت صباح الأربعاء 24-10-2001 مجزرة في قرية "بيت ريما" بفلسطين راح ضحيتها العديد من المدنيين.. وقبل ذلك بأربعة وعشرين ساعة أخطأت طائرات أمريكا وصواريخها الذكية أهدافها فجر الثلاثاء 23-10-2001 لتقتل عشرات الأفغانيين في قرية "جكر" التي تبعد نحو 60 كم شمالي شرقي قندهار، وفي كلتا الحالتين يظل المجتمع الدولي صامتا بلا حراك؛ وهو ما يشجع المعتدي على تكرار جريمته ضد الإنسانية.

رجل مصاب فى مستشفى اثر اقتحام مدينة بيت ريما 24-10-2001

طفل مصاب اثر قصف امريكا لافغانستان 24-10-2001

ففي بيت ريما برام الله كان المواطنون يجمعون أشلاء الجثث التي سقطت إثر قصف عنيف لقريتهم، وراح ضحيته أكثر من أربعة عشر فلسطينيا.

ولم تعط قوات الاحتلال أي فرصة لإنقاذ الجرحى والمصابين؛ فقد منعت سيارات الإسعاف والأطقم الطبية والصليب الأحمر من دخول قرية بيت ريما لإسعاف الجرحى والمصابين.

وقال شهود العيان: إن جثث القتلى كانت ترقد في حقول زيتون تابعة للقرية بانتظار نقلها حيث منع الجنود الإسرائيليون أيا من أهالي القرية من الاقتراب من المكان، كما فرضت منع التجول المشدد على القرية، وشنت حملة عسكرية واسعة ضد أبنائها العزل، بل إنها اختطفت جثث الشهداء لتخفي جريمتها.

أما في أفغانستان -حيث يتواصل القصف الأمريكي منذ أكثر من أسبوعين- فقد قُتل 93 شخصا، بينهم 18 من أفراد أسرة واحدة عندما دكت الصواريخ والقنابل الأمريكية قرية "جكر" التي تبعد نحو 60 كم شمالي شرقي قندهار.

وكانت قرية أخرى هي "كورام" في شرق أفغانستان قد تعرضت لقصف عنيف استمر من ليل الأربعاء حتى فجر الخميس 11-10-2001، وأسفر عن مقتل 160 أفغانيا.

القاتل معترف.. ويبرر

وفي الحالتين القاتل معترف بما قام به من مجازر، لكن المبرر يختلف؛ ففي إسرائيل خرج "رعنان غيسين" المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي ليزعم مساء الأربعاء 24-10-2001 أن ما حدث في بيت ريما يأتي لاعتقال الذين قتلوا "رحبعام زئيفي" وزير الساحة الذي اغتالته الجبهة الشعبية الديمقراطية.

غير أن مسؤولا أمنيا فلسطينيا رفض الادعاء الإسرائيلي، وأوضح العقيد "محمد دحلان" مدير الأمن الوقائي في قطاع غزة في بيان باسمه تلقته "فرانس برس" مساء الأربعاء "أن لدى أجهزة الأمن الفلسطينية معلومات ودلائل تشير إلى أن إسرائيل اعتقلت منفذي عملية اغتيال زئيفي قبل عدة أيام، إلا أنها كانت تنكر ذلك".

وقال: "إن ادعاءات إسرائيل بأنها اعتقلت منفذي عملية اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي خلال مذبحة بيت ريما هو ادعاء كاذب جاء من أجل تبرير المجزرة البشعة التي ارتكبتها إسرائيل في القرية".

أما في المشهد الأفغاني فوزارة الدفاع الأمريكية اعترفت في بيان لها صدر مساء الثلاثاء 17-10-2001 بأن إحدى طائرات البحرية الأمريكية ألقت -عن طريق الخطأ- قنابل تزن حوالي 500 كيلو على منشآت قرية "جكر" بقندهار.

أين العقاب؟.. ومن يقوم به؟

بالنسبة لمجزرة بيت ريما فقد تعهد الفلسطينيون بأن يردوا الصاع صاعين لإسرائيل؛ فقد أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن إسرائيل ستدفع ثمن مجزرة بيت ريما.

وقال "ماهر طاهر" الناطق باسم الجبهة الشعبية لفرانس برس في دمشق: "القتلى كلهم مدنيون، وعددهم 16، هذه المجزرة لن تمر دون أن يدفع ثمنها رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون وجيشه المحتل".

وأضاف الطاهر "أن هذه المجزرة لن تخيف الشعب الفلسطيني، بل إنه سيواصل كفاحه وتصديه للعدوان.. هذه المجزرة تدلل على أنه لا يمكن إقامة سلام مع شارون".

أما على المستوى العربي والإسلامي فسقف ردود الفعل لن يخرج عن شجب وإدانة، أو حتى مظاهرات هنا أو هناك تنفضّ بعد ساعات.

وفي أفغانستان فلا أحد يرد على المجازر سوى الدافعات الأرضية الضعيفة لحركة طالبان، التي أعيتها السبل في اصطياد الطائرات الأمريكية، وبن لادن الذي أقسم بأن أمريكا لن تنعم بالأمن.. وغير ذلك فالصمت هو المسيطر على ردود فعل الحكومات الإسلامية .

شاورن وبوش.. مجرما حرب

أما الذين أصدروا أوامرهم بارتكاب المجازر فهو رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون بالنسبة لمجزرة بيت ريما، ولن يستطيع الإنكار هذه المرة أمام أي محكمة لمجرمي الحرب؛ فالشهود جاهزون، وتاريخه في صبرا وشاتيلا شاهد أكبر عليه.

وفي أمريكا.. المسئول عن قرار الحرب هو الرئيس جورج بوش، ومعه وزير دفاعه "رامسفيلد"، وربما قد يحاكمهما التاريخ لما قاموا به من مجازر ضد الأفغانيين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع