|

بوش ينفي إصابته بالجمرة الخبيثة
واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 24-10-2001م
لم
يَعُد أحد في أمريكا بمأمن من الجمرة
الخبيثة، فقد سرت شائعات تتحدث عن
إصابة الرئيس جورج بوش بهذه
الجرثومة، غير أن البيت الأبيض سارع
صباح الأربعاء 24-10-2001م إلى نفي هذه
الشائعات، مؤكدًا أن بوش لم يُصَب،
وأنه في صحة جيدة.
كما
أكَّد بوش نفسه لراديو صوت أمريكا
صباح الأربعاء أنه في حالة جيدة،
وأعرب عن اعتقاده بأن "الأشرار"
سيواصلون العمل؛ لإلحاق الضرر
بالولايات المتحدة على حد قوله.
يأتي
ذلك في وقت قال ديك تشيني نائب
الرئيس الأمريكي في تصريحات نقلتها
وكالة فرانس برس الأربعاء 24-10-2001م:
إنه من المرجَّح أن تسبِّب الحرب ضد
الإرهاب خسائر داخل الولايات
المتحدة تفوق الخسائر بين القوات
الأمريكية المشاركة في الحملة ضد
الإرهاب.
وكان
البيت الأبيض قد أعلن مساء الثلاثاء
23-10-2001م عن العثور على كمية ضئيلة من
بكتيريا الجمرة الخبيثة داخل جهاز
في منشأة عسكرية في واشنطن يتم فيها
التأكد من سلامة البريد المرسل إلى
البيت الأبيض.
من
جهة أخرى جدَّدت وزارة الخارجية
الأمريكية تحذيرها للأمريكيين في كل
أنحاء العالم من التعرض لهجمات
ببكتيريا الجمرة الخبيثة، حيث قالت
الوزارة في بيان لها الأربعاء: إن
الرعايا الأمريكيين والمصالح
الأمريكية الخارجية لا تزال معرضة
لخطر متزايد من الهجمات الإرهابية
من جانب جماعات ترتبط بصلات مع شبكة
القاعدة ومقرها أفغانستان.
وأضافت
أن الهجمات بالجمرة الخبيثة لا يمكن
استبعادها، رغم أن الخطر محدود، حيث
أورد البيان معلومات غير مؤكدة تشير
إلى إمكانية تعرض العسكريين
الأمريكيين في كوريا الجنوبية
واليابان لأعمال إرهابية.
وكانت
الخارجية الأمريكية قد أصدرت
تحذيرًا مماثلاً أوائل شهر أكتوبر
2001م في أعقاب بدء الولايات المتحدة
قصف أهداف في أفغانستان؛ ردًّا على
الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها
الولايات المتحدة.
يُشار
إلى أن مجلس النواب الأمريكي قد أجاز
بالإجماع الثلاثاء تشريعًا مقترحًا
يحدُّ من التهديدات بشنِّ هجمات
إرهابية جرثومية. ومن شأن التشريع
المقترح الذي أجيز فرض عقوبات على
حيازة المواد السامة البيولوجية على
نحو مخالف للقانون بما في ذلك مرض
الجمرة الخبيثة، ويدعو التشريع إلى
العقوبة بالسجن مدى الحياة في حالة
استخدام عنصر بيولوجي لقتل شخص ما،
لكن لا يزال يتعين إحالة التشريع
المقترح على مجلس الشيوخ.
|